Announcement

Collapse
No announcement yet.

من الصحافة البريطانية-22 - 11 -2008

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • من الصحافة البريطانية-22 - 11 -2008

    التايمز: هل يتقاتل مسلحو الصومال على غنائم القرصنة


    بي بي سي العربية


    توابع الأزمة المالية العالمية وتأثيراتها على المملكة المتحدة والتوقعات بشأن تشكيل الإدارة الأمريكية وآخر تطورات عمليات القرصنة في الصومال تصدرت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة السبت.

    ونبدأ جولتنا مع صحيفة التايمز التي قالت في تقريرها إن تدفق الجماعات المسلحة من عدة فصائل صومالية على ميناء هاراديري الصومالي أثارا المخاوف من ان يكون ذلك مقدمة لمعركة حول الفدية المتوقع أن تدفعها الشركة المالكة لناقلة النفط السعوية الراسية قرب هاراديري.

    وقالت كاثرين فيليب المراسلة الدبلوماسية للصحيفة أن مسلحين من القبائل يعتقد أنهم موالون للقراصنة تجمعوا في هاريرداري بهدف الدفاع عن الميناء في مواجهة المسلحين الإسلاميين بقيادة مقاتلي حركة الشباب المعارضين للحكوم الصومالية مما قد يؤدي لاندلاع معارك دموية.

    وأوضح تقرير المراسلة أن تدفقع المسلحين بهذا الشكل على هاراديري من أهم الخطوات المثيرة للقلق في الأزمة الحالية فلاي أحد يمكنه معرفة إلى أين ستذهب الأموال التي تدفع كفدية للإفراج عن السفن المختطفة وماذا ستمول .

    الشئ المؤكد فقط حاليا هو أن هذه العمليات تغذي العنف وتؤدي لاستمرار عمليات القرصنة في الصومال.

    وأضاف التقرير أن الشكوك في إمكانية وقوع غنائم عمليات القرصنة في أيدي الإسلاميين الصوماليين زاد من المخاوف الدولية واالإقليمية من أن يساعدهم ذلك في تصدير أيدولوجيتهم خارج الصومال.

    وأشارت التايمز إلى مسارعة عدة دول بإرسال سفنها الحربية إلى خليج عدن واعتزام الاتحاد الأرووبي إرسال المزيد من السفن الشهر المقبل بهدف القيام بدوريات لمكافحة أنشطة القراصنة.

    لكن الصحيفة نقلت عن خبراء في مجال البحري أن هذه الإجراءات تعتبر مجرد مسكنات مثل وضع شريط لاصق على الجرح وأن الحل الحقيقي لمواجهة هذه الظاهرة هو التوصل إلى حل للصراع في الصومال.

    واختتم التقرير بالإشارة إلى أنه رغم عدم وجود أي دلائل على تورط تنظيم القاعدة في القرصنة إلا أن التنظيم يراقب الموقف كما تشير الدلائل.

    ونقلت التايمز عن كاتب مؤيد للإسلاميين نشر مقالا في موقع موال لهم يقول إن تواجد هذا العدد من القوات البحرية في منطقة واحدة قد يشجع القاعدة على توجيه ضربة مماثلة لتفجير المدمرة الأمريكية كول.

    هيلاري والخارجية

    وننتقل إلى آخر التسريبات بشأن التشكيل الجديد لإدارة الرئيس المنتخب باراك أوباما حيث أبرزت الصحف البريطانية ما تردد عن قبول هيلاري كلينتون بالفعل تولي وزارة الخارجية.

    الإندبندنت مثلا نشرت تقريرا تحت عنوان "هيلاري تنضم إلى فريق أوباما للأحلام" قال فيه ليونارد دويل مراسل الصحيفة في واشنطن إنها ستكون رأس الحربة في جهود استعادة مصداقية الولايات المتحدة في العالم.

    وتوقع المراسل أن تكون هيلاري فور تأكيد تعيينها قوة دبلوماسية فاعلة في إدارة أوباما وستتعامل مع مجموعة من أعقد مشكلات المجتمع الدولي منها الإرهاب والتغير المناخي.

    وأشار التقرير إلى توقعات الخبراء بشأن هيلاري التي تجمع بين خبرة سياسية وقوة شخصية مما قد يساعدها في تحقيق ما سبق وفشل فيه زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون وهو وضع أسسس التوصل إلى أسس السلام في الشرق الأوسط.

    وقالت الإندبندنت إن هيلاري سبق واظهرت تشددا بشأن الملف النووي الإيراني وصل إلى درجة تهديد طهران بحرب نووية خلال حملتها للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة.

    وتضيف الصحيفة أنها خلافا لهذا الموقف تحظى هيلاري مثل زوجها بإعجاب على مستوى العالم مما سيساعدها في تحسين سمعة بلادها المتدهورة في العالم.

    وأوضح التقرير أيضا أن مهمة هيلاري لن تكون سيهلة خاصة وان اوباما يعتزم التحرك فور تنصيبه رسميا لتحقيق تقدم على عدة جبهات مستغلا حالة الاضطراب العالمي حاليا بسبب الأزمة الاقتصادية.

    وبالنسبة لعملية السلام في الشرق الأوسط تبدو الآمال أيضا مرتبطة بتعيين رام إيمانويل كبيرا لموظفي البيت الأبيض فهو معروف بصلاته باللوبي اليهودي مما سيمنح أوباما فريقا هائلا يمكنه ممارسة ضغوط على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني للتوصل إلى تسوية مقبولة.

    شراء الأراضي

    وإلى تطورات الأزمة المالية العالمية ومع صحيفة الجارديان التي نشرت تقريرا لمحررها جوليان بورجر ألقى الضوء على ظاهرة شراء بعض الدول لأراض زراعية في دول أخرى.

    التقرير يقول إن الدول والمؤسسات الغنية بدأت في شراء ملايين الهكتارات من الأراضي الزراعية في الدول الفقيرة في محاولة لتوفير إمدادات الغذاء على المدى الطويل.

    وأبرز جوليان بورجر عدة نقاط في تقريره منها أن صغار المزارعين في الدول النامية المستهدفة بعمليات الشراء أصبحوا يواجهون خطر الاتفاقات التي تعقد بمعايير الدول الصناعية.

    وأبرز التقرير تصريحا لجاك ضيوف رئيس منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو" وصف فيه شراء الأغنياء للأراضي الزراعية بأنه "استعمار جديد" حيث تنتج الدول الفقيرة الغذاء للأغنياء على حساب الشعوب الجائعة.

    وأضافت الجارديان أن ارتفاع أسعار الأغذية أطلق حملة هجوم جديدة على قارة أفريقيا فمثلا مؤسسة دايو الكورية الجنوبية العملاقة قامت باستئجار مساحة تصل إلى مليون هكتار في مدغشقر ، لمدة 99 عاما لزراعتها بالاعتماد على عمالة محلية ومن جنوب أفريقيا.

    وأشار التقرير إلى أنه تم الاتفاق خلال قمة روما في يونيو / حزيران الماضي على ضخ المزيد من الاستثمارات والمساعدات التنموية للمزارعين في قارة أفريقيا لمساعدتهم في زيادة الإنتاج لمواجهة ظاهرة ارتفاع أسعار الغذاء.

    إلا ان محرر الجرديان أشار إلى أن الحكومات والمؤسسات خاصة في دول غنية بالأموال وتفتقر إلى الأراضي الزراعية فضلت عدم انتظار استجابة الأسواق العالمية لإجراءات الحد من ارتفاع أسعار الغذاء وبدأت في السعي لضمان إمدادات الأغذية على المدى الطويل بشراء الأراضي في الدول الفقيرة.

    ونقل التقرير عن مصادر دبلوماسية أن مؤسسة بن لادن السعودية تخطط لمشروع استثماري في إندونيسيا لزراعة الأرز كما بيعت عشرات الآلاف من الهكتارات في باكستان إلى مستتثمرين من إمارة أبوظبي في الإمارات العربية المتحدة. وأشارت الجارديان إلى أنه حتى الصين التي لديها مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية بدأت في السعي لشراء أراضي في دول بجنوب شرق آسيا.

    ونقلت الجارديان عن خبراء ومنهم أليكس إيفانز من مركز التعاون الدولي بجامعة نيويورك أن صغار المزارعين هم الخاسرون في مثل هذه الصفقات خاصة وأن تفاصيلها تبقى طي الكتمان ولايعرف ما إذا كانت تراعي مصالح السكان المحليين.

    وهناك مشكلة اخرى قد تواجه هذه الصفقات بحسب أحد الخبراء وهي المشاعر العدائية التي قد تقابل بها هذه الدول والشركات من سكان المناطق التي تباع فيها هذه الأراضي والطابع الحساس لموضوع ملكية الأرض الزراعية في معظم الدول. .
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
Working...
X