Announcement

Collapse
No announcement yet.

من الصحافة البريطانية -25 -11-2008

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • من الصحافة البريطانية -25 -11-2008

    "أوباما يملأ فراغ السلطة قبل تسلم الرئاسة"


    بي بي سي العربية


    تفتتح الصحف البريطانية اعدادها ليوم الثلاثاء بتداعيات الخطة التي اعلنها وزير المالية الستير دارلينغ والذي يرى فيه معظم المراقبين حلا مؤقتا سيتكون له عواقب وخيمة في المستقبل، قد تستمر للاعوام الستة المقبلة.

    وقد اعلن دارلينغ خطة لتنشيط الاقتصاد البريطاني بقيمة نحو 20 مليار جنيه استرليني (35 مليار دولار تقريبا) قائلا انها ستجعل التباطؤ الاقتصادي الذي تشهده بريطانيا اقل حدة واقصر امدا.

    ومن اهم المواضيع الاخرى التي افردت لها الصحف البريطانية مساحات واسعة تشكيل الرئيس الامريكي المنتخب باراك اوباما فريقه الاقتصادي، حيث تنشر التايمز موضوعا بعنوان:

    "اوباما يتحرك لملء فراغ السلطة".

    ويقول كاتب المقال تيم ريد ان اوباما اخذ زمام الاقتصاد بالفعل قبل شهرين من دخوله سدة الرئاسة بدل جورج بوش باعلانه ان خطته لمواجهة الازمة الاقتصادية تبدأ فورا.

    وتقول الصحيفة ان موقف اوباما بدا مختلفا عما كان عليه قبل ثلاثة اسابيع حيث قال انه لا يمكن ان يدير دفة البلاد رئيسان في نفس الوقت، وبدا اليوم مقتنعا ان كل الانظار متجهة اليه في انتظار حلول لهذه الازمة التي تتفاقم يوما عن يوم.

    واضطر الفراغ الواضح في البيت الابيض وغياب من يسير امور البلاد الاقتصادية اوباما الى التدخل بقوة فيما يمكن اعتباره اسرع تسليم للسلطة في البيت الابيض.

    وأعلن باراك أوباما أسماء كبار مستشاريه الاقتصاديين الذين سيشرفون على تنفيذ خطة الإنقاذ الاقتصادي العملاقة.

    ومن بين هؤلاء تيموثي جيثنر الذي سيشغل منصب وزير الخزانة في الحكومة المرتقبة ولورنس سومرز، وزير الخزانة السابق، الذي سيرأس المجلس الاقتصادي القومي للبيت الأبيض. أما كريستينا رومر التي جاءت من المكتب القومي للدراسات والأبحاث الاقتصادية، فسترأس مجلس المستشارين الاقتصاديين في إدارة أوباما.

    وتنشر الغارديان مقالا بعنوان "ايران تعلن تفكيك شبكة جواسيس اسرائيلية" فيما اسمته تصعيدا في "حرب الاعصاب" بين البلدين.

    وقد اعلن الحرس الثوري الايراني اختراق الشبكة التي كانت تديرها المخابرات الاسرائيلية - الموساد.

    واعلن قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري عن اعتقال عدة جواسيس دربتهم الموساد، وعن مصادرة معدات اتصالات متطورة.

    وكانت طهران قد اعلنت قبل يومين اعدام شخص قالت انه اعترف بالتجسس لاسرائيل.

    وقال جعفري ان المعتقلين اعترفوا بانهم تلقوا تدريبات في اسرائيل لتنفيذ تفجيرات واغتيالات، دون ان يحدد عددهم.

    واضاف جعفري في تصريحات لوكالة مهر شبه الرسمية ان المجموعة حاولت جمع معلومات عن الحرس الثوري وبعض المسؤولين في الاستخبارات العسكرية وبرناج ايران النووي.

    واضاف المسؤول العسكري ان اسرائيل وفرت للمجموعة الاموال لشراء السيارات والمعدات.

    يذكر ان علي اشتاري الذي اعلن اعدامه السبت كان مدير شركة تبيع معدات الاتصالات والامن للحكومة الايرانية. وتقول السلطات انه اعترف في يونيو حزيران الماضي بانه كان يتجسس لاسرائيل منذ ثلاث سنوات.

    وفي الفاينانشل تايمز مقال بعنوان: "اسلام اباد تريد ابعاد الجيش عن السياسة"، يقول كاتباه فرحان بخاري وجيمس لامون ان الحكومة الباكستانية فككت احدى مصالح الاستخبارات العسكرية في خطوة جريئة لاضعاف تاثير الجيش على السياسة في البلاد.

    وجاءت هذه الخطوة بعدما مد الرئيس آصف علي زرداري يده للهند بشكل غير مسبوق، حيث عرض التخلي عن التهديد النووي، بل توقيع اتفاقية لعدم انتشار الاسلحة النووية مع الهند، والدخول في اتحاد تجاري اقليمي معها.

    وكانت تلك الشعبة من الاستخبارات الباكستانية توصف بانها "دولة داخل الدولة"، حيث مكنت قوتها الجيش من احكام قبضته على البلاد، حسب الصحيفة.

    وتنقل الفاينانشل تايمز عن صحافية باكستانية قولها ان النتيجة المباشرة لهذا القرار سيكون نمو الديموقراطية دون تدخل من الجيش.

    لكن طارق عظيم، وهو وزير سابق وزعيم في المعارضة، يحذر من ان دور الجيش في السياسة لن ينتهي حتى تكون الحكومات المدنية اكثر قوة وفعالية.

    واضاف طارق عظيم ان الزعماء السياسيين الباكستانيين ضعفاء اليوم في اكثر من مجال، مذكرا انه "ضعف الحكام المدنيين كثيرا ما يكون ذريعة لتدخل الجيش."

    أما الديلي تلغراف، فتنشر مقالا حول سائق بن لادن سالم احمد حمدان الذي بقي معتقلا في معسكر جوانتنامو لمدة خمسة اعوام.

    وتقول التلغراف نقلا عن قناة سي ان ان الاخبارية الامريكية انه سيتم نقل حمدان الى بلاده اليمن ليقضي الاسابيع الاخيرة من عقوبته.

    وكانت المحكمة العسكرية في جوانتنامو قد ادانت حمدان بتهمة تلقي تدريبات ونقل اسلحة من اشخاص الى آخرين، لكنه برئ من تهمة التخطيط لشن هجمات ضمن تنظيم القاعدة.

    وحكمت المحكمة على حمدان بالسجن لمدة خمسة اعوام ونصف، واحتسبت السنوات الخمس التي قضاها في الاعتقال جزءا منها.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
Working...
X