إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الكهرباء وصيفنا الساخن جداً فهد السلمان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الكهرباء وصيفنا الساخن جداً فهد السلمان

    يبدو أننا سنواجه هذا الصيف صيفا ساخنا أكثر من المعتاد ، وتزداد سخونته بهذه الانقطاعات المتتالية للتيار في أكثر من منطقة ، وفي أوقات حرجة .

    الشركة السعودية للكهرباء تحدثنا منذ أعوام مضت عن خطط تطويرية جديدة ستغير خارطة الخدمة تماما ، وتحدثنا عن أن الربط الكهربائي بين المناطق سينهي المشكلة إلى غير رجعة ، وسيقلل من زيادة الأحمال بنقل الفائض من الطاقة للمناطق الأكثر احتياجا .. لكن ما بتنا متأكدين منه أن الذي زاد هو أحمال فواتيرنا كمستهلكين فقط ، فيما لا تزال الخطط التي تشتغل عليها الشركة أشبه ما تكون بخطط طوارئ .

    الآن نحن في فترة اختبارات ، وقد نقلت الصحافة معاناة بعض المدارس مع انقطاع التيار ، ولا أعرف ما الذي يمنع شركة الكهرباء من التنسيق مع وزارة التربية .. طالما أنها لا تستطيع بطاقتها الراهنة تغطية كامل الاحتياج من أن تتعامل بكهرباء الواقع .. على غرار فقه الواقع ، وتلفزيون الواقع وما إليهما .. ليتم ترحيل اختبارات بعض المراحل إلى ما بعد مرحلة الذروة .. رغم أن كل الفترات أصبحت عندهم ذروة ، لا أعتقد أن ربط الاختبارات بالفترة الصباحية شيء منزّل ، وليس أفضل من أن نتعامل مع الواقع كما هو بدلا من مواجهة تبعاته .

    تصريحات المسؤولين عن الكهرباء ، وإقرار التوسعات الجديدة بمئات الملايين ، لا أحد يرى لها أثرا على الأرض خاصة عندما يحل فصل الصيف ، فالمشكلة هي ذاتها تتكرر كل عام وبنفس السيناريوهات ، ولا أستبعد أن تنفصل بعض محطات التوليد عن الخدمة مثلما حدث العام الماضي ، وغابت الخدمة تماما عن مدن بكاملها ، وهذا لا يحمل سوى تفسير وحيد وهو أن العمر الافتراضي لبعض المحطات قد انتهى تماما ، وتحولت إلى رمم تتراخى مفاصلها مع أول لفحة سموم ، وأن كل ما يجري بالتالي هو مجرد عمليات ترميم ليس أكثر . أو هو نوع من المسكنات التي تؤجل الصداع لكنها لا تعالج أسبابه .

    يا جماعة الخير نحن نتحدث عن الكهرباء .. عن عصب الحياة .. خاصة في وطن له مناخ وطقس بلادنا الذي نعرفه تماما ، وتعرفه الشركة قبلنا ، وأمامنا مشاريع لمدن اقتصادية طموحة يقودها زعيم البلاد وقائد نهضتها ، بدت ملامحها تظهر تباعا ، وهذه تحتاج أول ما تحتاج في بنيتها التحتية إلى خدمات كهرباء متكاملة ، وقادرة على مواجهة أي أحمال إضافية ، المطلوب فقط هو أن تكون هنالك خطط دينامية بنفس المستوى من الطموح .. أما أن نبقى كل عام نتعارك مع الصيف في مشهد متكرر ، لا تختلف فيه سوى التصريحات والوعود وحلول ( الفزعة ) .. فهذا ما سيجعلنا حتما ندور في ذات الحلقة المفرغة التي سئمها الجميع .

  • #2
    رد: الكهرباء وصيفنا الساخن جداً فهد السلمان

    أنور السقاف - الارصا د تسخر من تبريرات الكهرباء
    فيما جدد رئيس القطاع الغربي في شركة الكهرباء عبدالمعين الشيخ ما سبق أن ردده مسؤولون في الشركة بأنهم لم تصلهم أي تحذيرات بارتفاع درجات الحرارة، سخر المتحدث الاعلامي بالرئاسة العامة للارصاد وحماية البيئة حسين القحطاني من تبريرات أحد مسؤولي “الكهرباء” لانقطاع التيار في عدد من المناطق خلال اليومين الماضيين، بأنهم لم يتلقوا أي إشعار من “الأرصاد” بارتفاع درجات الحرارة إلى معدلات قياسية. واستغرب ما ذكره مسؤولو الشركة بأن أجهزتهم تعاير الى 42 درجة مئوية، رغم أنه من المعتاد خلال فصل الصيف أن تسجل درجات الحرارة معدلات أعلى في مدن الشرقية والوسطى والغربية تصل الى 48 درجة مئوية. وأشار إلى أن الحرارة في مدينة جدة سجلت 51 درجة مئوية خلال ساعتين فقط، ثم هبطت الى 48 درجة مئوية، وهذا يعطي تأكيدًا لما ذهبت اليه التقارير الصادرة من الرئاسة خلال الفترة الماضية. وعاد القحطاني إلى الاتهام الموجة للارصاد بعدم اشعار “الكهرباء” بهذه التغيرات الفصلية وارتفاع حالة الطقس إلا قبل 48 ساعة فقط، موضحًا أن الرئاسة العامة للارصاد وحماية البيئة بثت تقريرا مناخيًا مفصلًا اعتادت بثه دوريًا قبل دخول التغيرات الفصيلة في المملكة، بينت فيه كامل التفاصيل عن حالة الطقس خلال فصل الصيف (من 21 يونيو الى 22 سبتمبر) وما هي الظروف الطقسية المتوقعة. وأشار الى ان التقرير بث قبل أكثر من شهر على موقع الرئاسة، وأرسل الى الكثير من الجهات المعنية بهذا الخصوص، كما بثت الرئاسة يوم الأحد الماضي تقريرًا مفصلًا عن الموجة الساخنة التي تأثرت بها مناطق الشرقية والغربية والوسطى واعلنت فيه أن درجات الحرارة ستفوق المعدل المتعارف عليه (ما بين 37-48 درجة مئوية). وقال: من الطبيعي خلال فصل الصيف أن تشهد المملكة درجات حرارة عالية، وبالتالي لم يكن غريبًا ما حدث من تغيرات مناخية خلال الأيام الماضية، حيث سجل بعض مدن المملكة 51 درجة مئوية في اعوام سابقة، ولم تكن هذه التغيرات مفاجئة أو مستجدة عن المألوف على نحو ما تردد الكهرباء لتبرير قصورها

    تعليق

    يعمل...
    X