إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما يُسمى بالمقاومة العراقية لمصلحة من؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما يُسمى بالمقاومة العراقية لمصلحة من؟

    هل هناك مقاومة تقتل ابناء امتها؟ هي تقتل جنديآ غربيآ واحدآ في احدى عملياتها ولكن دائمآ قتلاها بالعشرات وبالمئات احيانآ من ابناء الشعب العراقي.

    من وجهة نظر سيدة عاشت الحرب اللبنانية قابعة في منزلها بالرياض تتابع الأخبار من التلفزيون ومن خلال الانترنت ,تجد أنً المستفيد أطرافآ ليس من مصلحتهم بناء العراق ولا عودة الاستقرار اليه.

    قد تكون الولايات المتحدة هي المستفيد لانه كلما كان الوضع متأزمآ كلما اعطاها ذريعة للبقاء وما دعاني لهذا التفكير هو نتيجة التجربة اللبنانية ,فلو انً الوضع اللبناني استقر عام 1976م بعد دخول قوات الردع العربية التي اتى دخولها بعد قمة عربية قررت انهاء هذه الحرب ,ولكن استمرت الحرب لمدة 16عامآ وكانت في كل مرة تأخذ وجهآ جديدآ بعد هذا الدخول مما اعطى ذريعة لسوريا لاستمرار وجودها في لبنان .

    ولكن اعود واقول عملت الولايات المتحدة الاميركية جاهدة لاجراء انتخابات عراقية وهي شرعية ولا ينبري احد ليقول بأنً حصلت في وجود الاحتلال الاميركي ,فأميركا شئنا ام ابينا ,موجودة وتستطيع تقرير مصير الكثير من الدول دون وجود جيشها ,كما أنني لا اصدق اي وسيلة اعلامية عربية حين تتحدث عن صراع مذهبي وغيره ,لأنً دائمآ ما يحدث مغاير تمامآ لما تتناقله وسائل الاعلام ولو كان هناك صراع مذهبي حقيقي لما بقي عراقي واحد على قيد الحياة ولشاهدنا قتالآ في كل حي من احياء العراق اذا لم يكن في كل بناية. .

    اميركا تعمل على بناء الجيش العراقي والشرطة العراقية وما يُسمى بالمقاومة العراقية تعمل على قتلهم,بحجة أنهم عملاء,هل كل الشعب العراقي عملاء ؟اذا كانو كذلك فهذا قرارهم ,وليس لأحد شأن للتدخل في قرارهم .

    متى تريد ما يسمى بالمقاومة أن يتم اعادة احياء المؤسسات العسكرية ؟.

    هنا اصل الى استنتاج آخر وهو مصالح حكام دول يخشون اذا ما استقر الوضع العراقي ان تتفرغ الولايات المتحدة لهم وتعمل على الاطاحة بهم مثلما حصل مع النظام العراقي وما وجود جنسيات أخرى في هذه الأعمال الا دليلآ على ذلك.
    اذن هي مقاومة ضد العراق
    اذا كان تحليلي غير منطقي ,فالرجاء ان تعطوني تحليلآ آخر.

    " انني استودع الله سبحانه وتعالى ,هذا البلد الحبيب لبنان ,وشعبه الطيب ,وأعبر من كل جوارحي,عن شكري وامتناني لكل الذين تعاونوا معي في الفترة الماضية"
    رفيق الحريري
    21 اكتوبر 2004

  • #2
    مشاركة: ما يُسمى بالمقاومة العراقية لمصلحة من؟

    أختي أم عبدالله

    كيف تكون حكومة شرعية و هي قامت في ضل الاحتلال ولم تشارك فيها جميع شرائح المجتمع العراقي؟؟!!

    تقولين " فأميركا شئنا ام ابينا ,موجودة وتستطيع تقرير مصير الكثير من الدول دون وجود جيشها"

    وجوابي لكي أن أمريكا لا تقرر مصير الشعوب ... الله من يقرر ذلك ثم الشعوب ، فلا داعي لإعطاء أمريكا أكبر من حجمها الحقيقي كدولة محتلة مجرمة تفتك وتقتل بلا حساب ولا ضمير

    جميع الأديان السماوية ... وجميع الحضارات الإنسانية تجيز وتشجع على مقاومة الاحتلال بجميع السبل ، أما نحن المسلمين فلدينا قاعدة شرعية أو قواعد شرعية من أهمها "مقاومة الاحتلال واجبة ، ومن تعاون مع المحتل فقد استباح ماله ودمة حتى لو كان أقرب الناس لك

    نعم أتفق معك في أن مصالح حكام دول يخشون اذا ما استقر الوضع العراقي ان تتفرغ الولايات المتحدة لهم وتعمل على الاطاحة بهم مثلما حصل مع النظام العراقي


    العراق اليوم دوامة من النار ستأكل العروش من حولها وأمريكا لن تصمد سواء قتل جيشها أو أنهزم أو تدبرها الله بجنده فهي لن تستطيع البقاء.

    العراق مترامي الأطراف و تشرف حدوده على بؤر تغلي وستكون حدوده بوابة التغيير و الدمار للجميع.

    الفتنة قادمة ، شئنا ذلك أم أبينا ، وهذه بداياتها فقط ، وسوف تعصف بالمنطقة كلها بشكل لا يستطيع أحد أن يتخيله أو يصفه.

    إن جميع ما يحدث الآن وما سيحدث لاحقاً إنما هو لحكمة إلهية لا يعلمها إلا الله ويهيأ بها الأمة الإسلامية لحدث عظيم وجلل.

    هناك كتائب و فيالق من المنافقين المتأصل بين المسلمين و لن تقوم لهم دولة حتى يهلكوا.

    ابو ماجد التميمي
    المؤمن: قوة في لين ، وحزم في دين ، وإيمان في يقين ، وحرص على الحلم ، واقتصاد في نفقة ، وبذل في سعة ، وقناعة من فاقة ، وإعطاء في حق ، وبر في استقامة

    تعليق


    • #3
      مشاركة: ما يُسمى بالمقاومة العراقية لمصلحة من؟

      مرحبا اختي
      مايوجد الان في العراق ليست مقاومه وليس جهاد
      هذه مجموعه تخريبيه ارهابيه تقتل العراقيين فجميع العمليات والسيارات المفخخه تنفجر وسط تجمعات العراقيين , واخرها كان يوم أمس 130 قتيل عراقي في سيارة مفخخه في الحله!
      وهذا جهاد بالله؟
      وكل العمليات ويمكن بالصدفه تكون عمليه يموت فيها 40 عراقي وبالخطأ يموت او يصاب فيها جندي امريكي!!
      ويطلع الأرهابي الزرقاوي فرحان ويقول جهاد
      والجماعات المتطرفة التي تعتقل وتقتل تقوم باعتقال العراقيين وتقتلهم بأبشع الطرق وتتهمهم بالعماله

      ان الرسول صلوات الله وسلامه عليه لم يعامل الكفار أبدأ بهذه الطريقة ولم يجرؤ على قتل الحيوانات وهم حيوانات بهذه الطريقه وهؤلاء يقتلون المسلمين بأبشع الطرق ويقولون نتبع سنة محمد وهذا جهاد!!!

      العراقيين خرجوا لصناديق الآقتراع وانتخبوا برضاهم واختاروا من يريدونه دون أجبار أو اكراه والحكومه العراقيه حكومه شرعيه بأعتراف جميع دول العالم وأولهم السعودية وموقف السعودية والحكومة السعودية واضح وهو ضد كل الآعمال التخريبية في العراق وهي اعمال ارهابيه, والحكومه الحاليه هي شرعيه
      ومن خرج عن ذلك القول فهو خارج على رأي الحكومة الساميه ومن يؤيد المتطرفين فهو مشارك في قتل المسلمين وما يقع من قتل وتدمير للمنشئات العراقيه على أيدي الآرهابيين بأسم الجهاد


      تحياتي/سلطان الشرقية

      تعليق


      • #4
        مشاركة: ما يُسمى بالمقاومة العراقية لمصلحة من؟

        إيه والله خوش ديموقراطية وحرية اللي شفناها على التلفزيون!!!!

        من تعذيب سجن أبو غريب وباقي السجون والمعتقلات ، واغتصاب العراقيات ، وقتل العلماء العراقيين ، ومداهمات واعتقالات وترويع للآمنين في بيوتهم في أنصاف الليالي!!!!

        هذا غير القتل اليومي والتجويع للشعب العراقي ، وتدمير لمتاحفهم ومكتباتهم وسرقتها، ومحاولة طمس تاريخ وحضارة هذا الشعب العريق

        هذي الديموقراطية والحرية اللي تبيها امريكا للشعب العربي ومشروع الشرق الاوسط الكبير!!!

        لا .. ويقولون بعد ان مقاومة الاحتلال ارهاب ، وان المقاومة هي اللي تقتل الشعب العراقي!!!!!

        طيب واللي شافة الملايين على التلفزيون من قنابل وصواريخ واسلحة محرمة وممنوعة دوليا يرمونها فوق روس الشعب العراقي المسكين!!!!

        هذا غير القتل عند نقاط التفتيش وفي المساجد ، وقتل الصحفيين علشان ما ينقلون الحقيقة!!!!

        كل هذا ما شفتوه ؟؟؟!!!

        شفتوا بس المقاومة وهي تقتل في العراقيين ، مع ان اللي يتردد عن قتل المقاومة للشعب العراقي كله كلام ومصادره معروفه ومافيه حقائق او دليل عليها من جهه محايدة

        أما الامريكان فاعترفوا (غصب عنهم) بجزء بســــــــــــــــيــــــــــط جدا من اللي سووه

        تبونا نصدق الكلام اللي يقولونه (ومن يدور بفلكهم) عن المقاومه ونكذب اللي شفناه بعيونا؟؟؟؟!!!

        الله يعافي ويقوي وينصر هالمقاومة اللي واقفه غصة في حلق امريكا وحلفاها عن التوسع في خططها الاستعمارية الشيطانية للعالم العربي

        بس الشرهه مهوب عليهم

        الشرهه على اللي يرددون كلامهم وهم مغمضين عيونهم عن الحقيقة

        يا ترى ليش؟؟؟؟!!

        تبون هالديموقراطيه اللي يطبقونها الامريكان في العراق يطبقونها في باقي البلدان العربيه!!!!

        يخسون وبعيده عن لحاهم (ما عندهم لحى)


        "حدث العاقل بما لا يليق فان صدق فلا عقل له"


        قلم صريح
        جزى الله المصائب كل خير .... تعلمني صديقي من عدوي

        تعليق


        • #5
          مشاركة: ما يُسمى بالمقاومة العراقية لمصلحة من؟

          أخي الكريم أبو ماجد التميمي
          اسمح لي أن أدع المثاليات جانبآ ولنعترف بأن من شارك بالانتخابات هم الشعب العراقي سواء مرشحين او ناخبين وأنً هذه الانتخابات اكثر ديموقراطية من الانتخابات التي تجري في معظم الجمهوريات العربية والتي تأتي نتيجتها 99,99% فهل هذه نتيجة انتخابات نزيهة وشرعية؟
          اما من لم يشارك بهذه الانتخابات من الشعب العراقي وهم كما تداوله الاعلام من الطائفة السنية ,انًهم بخطوتهم هذه هم الخاسرون لانهم لو شاركو لربما كانت النتيجة لمصلحة اشخاص يمثلونهم.
          ثم اليست الشرعية مستمدة من ارادة الشعب ؟ومع هذا كانت نسبة الاقتراع عالية جدآ.
          بالتأكيد ان الله من يقرر مصير الشعوب اذن فهذه ارادة الله عزً وجل بأن تقوم انتخابات عراقية برعاية اميركية .
          تطالعنا قناة عراقية بأنً بعض الاشخاص مما ينتمي للمقاومة العراقية والذين تمً اعتقالهم اعترافات من هؤلاء بأنهم يتقاضون مئة دولار مقابل كل عبوة ناسفة ,فهل هناك مقاومة تتقاضى مالآ لقاء قتل ابناء شعبها؟
          اعتبرها مقاومة عندما لا تقتل ابناء شعبها وانما تكتفي بقتل المحتل ,انها تقتل مئات من الشعب العراقي مقابل جرح جندي اميركي والحمدلله انك اتفقت معي في انً هناك مصالح لبعض الحكام في عدم استقرار العراق
          اذن من له مصلحة في ذلك هو وراء قتل ابناء العراق.
          أخي الكريم لقد قلت بأنً من شريعتنا الاسلامية قتل المتعامل مع العدو وهنا اسألك :
          غالبية القتلى هم ممن يلتحقون بالجيش والشرطة العراقية فاذا لم يؤسس لهذا القطاع العسكري الذي يعتبر اهم قطاع لاي دولة فمتى سيؤسس,ولنفرض ان القوات الاميركية خرجت من دون ان يكون في العراق جيش وشرطة فما مصير العراق ؟
          وتقبل تحيات أختك
          ام عبدالله
          " انني استودع الله سبحانه وتعالى ,هذا البلد الحبيب لبنان ,وشعبه الطيب ,وأعبر من كل جوارحي,عن شكري وامتناني لكل الذين تعاونوا معي في الفترة الماضية"
          رفيق الحريري
          21 اكتوبر 2004

          تعليق


          • #6
            مشاركة: ما يُسمى بالمقاومة العراقية لمصلحة من؟

            أختي الفاضلة أم عبدالله

            أنا لا أتحدث عن مثاليات بل عن ثوابت العقيدة والدين الإسلامي ...

            وحتى يكون لحوارنا معنى وهدف ، يجب أن نتفق على محاور النقاش ... وتكون محددة حتى لا يتفرع النقاش ويتشتت ...

            في مشاركتي أعلاه كان كلامي عاماً ولم أجب على سؤالك المحدد الذي طرحتيه ، ألا وهو المقاومة العراقية وشرعيتها ...

            للوصول إلى إجابة لهذا السؤال ، يجب أن نعود إلى ثوابت العقيدة الإسلامية ( من المنظور السني ) ونرى هل ما يحدث في العراق مقاومة شرعية أو بالأصح جهاداً أم لا ...

            وقبل الدخول ومناقشة هذا المفهوم الإسلامي ، أود أن أشاركك والآخرين ببعض الحقائق عن العمليات التي تدور بالعراق ومن مصادر غربية ومن يقوم بقتل المدنيين العراقيين ...


            =================================



            قوات التحالف قتلت مدنيين أكثر من المسلحين



            بي بي سي السبت 29 يناير 2005



            كشف برنامج بانوراما التلفزيوني للبي بي سي ان نسبة تصل إلى 60% من إجمالي الضحايا من المدنيين العراقيين قد لقوا حتفهم على يد قوات التحالف والقوات العراقية ، وهي نسبة تزيد بكثير عن القتلى على يد المسلحين المناوئين للقوات الأجنبية.


            وتصنف الأرقام الرسمية التي أصدرتها وزارة الصحة العراقية أعداد القتلى إلى مجموعتين إحداهما ضحايا المسلحين المتشددين والأخرى ضحايا قوات التحالف والقوات العراقية، وهي بيانات لا تتاح إلا للوزراء في الحكومة العراقية.


            وتغطي تلك البيانات الفترة من 1 يوليو تموز عام 2004 إلى 1 يناير كانون الثاني 2005، وتشمل كافة القتلى المدنيين والإصابات التي سجلتها المستشفيات العراقية. وكشفت تلك الأرقام ان 3274 من المدنيين العراقيين قتلوا وأصيب 12657 في أحداث عنف وقعت في تلك الفترة.


            ومن إجمالي عدد القتلى هناك 2041 أي ما يعادل 60% قتلوا على يد قوات التحالف و القوات العراقية، بينما أصيب 8542 من المدنيين في تلك العمليات.


            وتشير الأرقام إلى أن هجمات المسلحين المناوئين للقوات الأجنبية في العراق أسفرت عن مقتل 1233 عراقيا مدنيا و أدت إلى إصابة 4115 آخرين خلال نفس الفترة.


            وقد استضاف برنامج بانوراما السفير الأمريكي لدى العراق جون نيجروبونتيه قبيل الحصول على تلك الأرقام وقال لمراسل البي بي سي جون سيمبسون إنه يعتقد أن معظم القتلى المدنيين وقعوا بسبب عمليات تفجير السيارات الانتحارية التي نفذها المسلحون بدون تمييز بين ضحاياها، والذين عادة ما يكونوا من المدنيين المارين في الشارع.


            http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_4217000/4217741.stm


            =======================================


            على احد أشهر برامج أل CNN و مقدمه Aaron Brown ذو الأصول اليهودية. ظهر مراسل المجلة الأمريكية الأشهر TIME Magazine , بعد أن أشاد بجهود القوات الأمريكية و التحالف , سئل Micheal Ware مراسل أل TIME السؤال الأهم
            Aarron Brown : هل رأيت أي ملامح للنصر في العراق

            Micheal Ware : يتنهد بعمق.... الحقيقة أن الغرب يخسر معركته في العراق, هذا ما شاهدته و ما لمسته خلال السنتين السابقتين, ( ثم يتابع مطرقا رأسه) خلال السنة الأولى و رغم سوء الأحوال كنا نستطيع التنقل و تغطية الأخبار, و خلال الأشهر الستة السابقة أصبحنا مقيدين بالمنطقة الخضراء, أما الآن فأننا مقيدين بأماكن سكننا التي أصبحت عرضة للقصف و الخطف.


            Aarron Brown : و ما سبب كل هذا برأيك, هل هناك مستجد على الساحة العراقية.

            Micheal Ware : نعم, لقد سيطر أتباع أبو مصعب الزرقاوي على حدود بغداد و أن المنطقة الخضراء هي منطقة معزولة عن العراق أو شبه معزولة. حتى انه من طريف الأمر أننا أصبحنا نطلب حماية المقاومة حتى نأمن على حياتنا.

            أما عن المتطوعين فإننا نواجه في العراق مشكلة المد الإسلامي الأكبر,وان هناك آلاف المتطوعين الذين تركوا أهاليهم و بلادهم من اجل الموت في العراق, فإنني أقول انك لن تنتصر على أناس جاؤوا ليسكبوا دماؤهم في العراق.

            ثم سأله ماذا تقول عن المقاومة. فأجاب بكل جرأة, إنها اكبر بكثير مما تصوره الآلة الإعلامية, و إن الجنود الذين خاضوا معركة الفلوجة كانوا يتظاهرون بالشجاعة و الإقدام و لكن في الحقيقة أن هؤلاء الجنود كانوا عبارة عن أطفال يحملون السلاح. بعد كل تبادل لإطلاق النار ترى وجوههم يغشاها الموت. إنهم يخشون المقاومة خصوصا وإنهم لمسوا أن المجاهدين هم أناس غير عاديون فهم يقاتلون حتى الموت. و بعض الأحيان يقاتلون بعد الموت ( العمليات الاستشهادية).


            هذا كلام احد الصحفيين الأمريكيين يعترف بالورطة الأمريكية في العراق, و قد أذيع على قناة CNN في أكثر الأوقات مشاهدة (Prime Time) في برنامج يعد الأكثر مشاهدة بين برامج الأخبار (Aarron Brown) حيث يشاهده ما يقارب 50 مليون أمريكي على حد أدنى.

            انتهى كلامه ,,

            ===============

            الأمريكيون يحجمون عن العمل بالجيش خوفا من الذهاب للعراق




            3/3/2005



            أعلنت مشاة البحرية الأمريكية أنها عجزت خلال شهر فبراير الماضي ، وللشهر الثاني على التوالي ، عن توفير عدد المجندين الجدد المطلوب التعاقد معهم للعمل بالجيش الأمريكي ، بسبب خوف الشبان الأمريكيين ، حال تطوعهم ، من احتمال نقلهم للمشاركة في حرب الشوارع المحتدمة بالعراق .

            وقال الميجر ديفيد جريسمر المتحدث باسم إدارة التجنيد في مشاة البحرية الأمريكية إن عمليات "التجنيد صعبة في الوقت الراهن." وأوضح أنه في يناير الماضي وللمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات لم تحصل مشاة البحرية الأمريكية على الأعداد المطلوبة من المجندين الجدد لتوقيع عقود عمل لبدء الخدمة خلال عام. ولفت إلى أن نفس الشيء حدث في شهر فبراير الماضي ولم تحصل مشاة البحرية على العدد المطلوب وزادت نسبة النقص على ستة في المائة. ودعا جريسمر القائمين على عمليات التجنيد إلى بذل مزيد من الجهد للترويج لفكرة الخدمة العسكرية بين المجندين المحتملين وأسرهم.

            ويأتي هذا النقص في عدد المجندين الجدد في الوقت الذي تقوم فيه قوات مشاة البحرية الأمريكية بدور محوري في العمليات العسكرية الجارية في العراق والتي يسقط خلالها بشكل مستمر قتلى في الميدان. وقامت قوات المارينز بعدد من أصعب وأخطر المهام في حرب العراق ومنها الهجوم الواسع النطاق الذي استهدف مدينة الفلوجة العراقية في نوفمبر الماضي. وأعرب قادة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أيضا عن قلقهم عن سير عمليات التجنيد في أسلحة الخدمة الأخرى مثل الجيش وجيش الاحتياط والحرس الوطني.


            http://www.shohood.net/show.asp?NewId=12803&PageID=26&PartID=1


            وهذا مِصداقاً لِقولِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ".. ُنصرت بالرعب شهراً أمامي، و شهرا خلفي..." [حديث صحيح: صحيح الجامع 4221].


            ابو ماجد التميمي

            يتبع ...

            المؤمن: قوة في لين ، وحزم في دين ، وإيمان في يقين ، وحرص على الحلم ، واقتصاد في نفقة ، وبذل في سعة ، وقناعة من فاقة ، وإعطاء في حق ، وبر في استقامة

            تعليق


            • #7
              مشاركة: ما يُسمى بالمقاومة العراقية لمصلحة من؟

              هذه المقالة المرفقة أدناة تلقي الضوء على بعض من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وتجيب على كثير من النقاط مدار نقاشنا والتى وردت في بعض المداخلات عن الرسول صلى الله عليه وسلم
              بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ


              مُحَمَّدٌ رَسُولُ المَلحَمَة،
              صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ



              بقلم: فضيلة الشيخ/ حسين بن محمود.
              [جزاهُ اللهُ خيراً جزيلاً... آمين.].

              الحمدُ للهِ وحَده والصَّلاة والسلام على مَن لا نبي بعده... أما بعد:

              لمَا سُئِلت أمُ المُؤمِنين عائشة بنت الصديق، رَضِيَّ اللهُ عَنهُا وعن أبيها، عن خُلقِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: "
              كانَ خُلقه القرآن
              "..

              هذه المُعجزة الخالدة، هذا الكتاب العَظيم الذي حَوى بين دفتيهِ دستور البَشرية المُنزل مِن فوق سَبع سماوات تجسدَ في شخصِ رََسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكانت سِيرتُهُ ترجمةً عَمليةً لِكتابِ اللهِ عَزََّ وَجَلََّ...

              إنَّ تطبيقَ القرآن في وَاقعِ حَياةِ الفرد لابُدَّ أن يسبقه دراسة لحياة النَّبِيّ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسيرته والإحاطة بشمائِلِهِ مِن جميع جَوانِبها ومِن ثََمَّ مُحاكاة أقوالِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأفعاله القلبية والعملية.

              قسّمَ المُؤرخون سِيرة النَّبِيّ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد البعثة إلى قسمين، أو
              عهدين
              :

              [01] ـ
              العَهدُ المكّي
              [13 سنة]: وهي الفترة التي قضاها النَّبِيّ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مكة.
              [02] ـ و
              العَهدُ المَدني
              [10 سنوات]: وهي الفترة التي قضاها النَّبِيّ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المدينة بعد الهجرة إليها.

              غلبَ على العَهد المَكي
              مَلامحُ الضَّعفِ الحِسيِّ الذي تجسد في سَطوة قريش على المُسلمين وتعذيبهم، ولكنهُ في نفس الوقت كانَ فترة قُوة مَعنوية، وعمليةِ صقلٍ لِلنفس وتهذِيبِها وتعويدِها على تحمل المَشاق والصِّعاب في سبيل الدين تجسد في صبرِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابِهِ على أذى قُريش لهم
              .

              أما العَهدُ المَدني فكانَ عَهدُ
              قطفِ ثمارِ العَهدِ المَكي
              .. لقد تربّت النفوس وعرفت قيمة هذا الدين العظيم وغُرسَ في نفوسها حُبُ التضحية مِن أجله وتجلّت حكمةُ اللهِ في الإذن لِلمُؤمنين بالجهادِ في سبيله بعد تلك الفترة فكانَ هذا عليهم أهونُ بكثيرٍ مِن الصبرِ على تنكيلِ قريشٍ بهم في بطحاءِ مَكة.

              لقد أعدَّ اللهُ سبحَانهُ وتعالى المُؤمِنين لِقيادة البشرية فكانَ لابُدَّ مِن الصقل والتربية، ولِذلك لمْ يُشرع الجهادُ دفعة واحدة وإنَّما أتى على مَراحل [كما ذكر السرخسي في كتابه "شرح السير الكبير"، ص 187 – 189]:

              المَرحلةُ الأُولى
              : الأمرُ بتيليغِ الرَّسالة والإعراض عن المُشركين، قال تعالى: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرْ وَأَعْرِضْ عَنْ الْمُشْرِكِينَ}[الحجر: 94]، وَقَالَ تَعَالَى: {فَاصْفَحْ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ}[الحجر: 85].

              المَرحلةُ الثانية
              : الأمرُ بالمُجادلة بالتي هي أحسن، قال تعالى: {اُدْعُ إلَى سَبِيلِ رَبِّك بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ}[النحل: 125]، وَقَالَ تعالى: {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إلَّا بِاَلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}[العنكبوت: 46].

              المَرحلةُ الثالثة
              : الإذن بالقتال، قال تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا}[الحج: 39].

              المَرحلةُ الرَّابعة
              : الأمرُ بالقتال إنْ كانت البٍداية مِن الكُفار، قال تعالى: {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ...}[الحج: 40].. الآيات.

              المَرحلةُ الخََامِسة
              : الأمرُ بالقتال بشرطِ انسلاخ الأشهر الحرم، قال تعالى: {فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمِ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ}[التوبة: 5].

              قال الضَّحاكُ بن مُزاحم عن هذه الآية: أنَّها نسخت كل عهد بين النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبين أحدٍ مِن المُشركين وكل عَقدٍ ومُدةٍ: ".. وقال العوفي عن ابن عباس في هذه الآية " لمْ يبقَ لأِحدٍ مِن المُشركين عهدلإ ولاذمةُ مُنذ نزلت براءة". [انظر تفسير ابن كثير لهذه الآية].

              المَرحلةُ السَّادسة
              : الأمرُ بالقتال مُطلقاً قال تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}[البقرة: 244]، وقوله تعالى: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم}[التوبة: 5].

              واستقرَ الأمرُ على القتالِ المُطلق. يقولُ الحافظ محمد بن أحمد بن محمد جزي الكلي صاحب "تفسير التسهيل لِعلوم التنزيل": "ونقد هنا ما جاء من نسخ مسألة الكفار والعفو عنهم والإعراض والصَّبر على أذاهم بالأمر بقتالهم لِيغني ذلك عن تكراره في مواضعه فإنَّهُ وقع منه في القرآن مئة وأربع عشرة آية مِن أربع وخمسين سورة نسخ ذلك كله بقوله تعالى: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم }.

              وقال الإمام أبو عبد الله محمد بن حزم [الناسخ والمنسوخ: باب الإعراض عن المشركين]: "في مئة أربع عشرة آية، في ثمان وأربعين سورة، نسخ الكل بقوله عز وجل {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم}.

              لَمَا أَذِنَ اللهُ سبحانه وتعالى لِلمُؤمِنين بالقتالِ بدأ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ب
              إرسالِ السَّرايا والبعثات لِغزو الكًُفار والتضييق على قريش [القوة العُظمى في جزيرة العرب] فبثَّ الرُّعب في أنحاءِ الجزيرة، فكانت سُيوف أصحابِهِ تُرهبُ الكُفار أكثرَ مِن سِباع الفلاة، وهذا مِصداقاً لِقولِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ".. نصرت بالرعب شهراً أمامي، و شهرا خلفي
              ..." [حديث صحيح: صحيح الجامع 4221].

              إنَّ الذي يقرأ السِّيرة النبوية - بعد الإذنِ بالقتالِ -
              يجدُ أنَّ هذه البِعثات والسَّرايا والغَزوات قدْ طغى ذِكرها في تلك الفَترة على ذكرِ غيرها مِن الأمورِ التي حَصلت لِلمُسلِمين
              .. لقد شُرعََ الجهادُ بعدِ ستةِ أشهر مِن الهجرة، واشتركَ النَّبِيّ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في 26 غزوة لقي في تسعة منها قتال، وأرسل 60 بعثة وسَرية في تلك السنوات.. أيّ أنَّ النَّبِيّ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شاركَ بنفسِهِ في أكثرِ مِن غزوتين في السَّنة، أيّ بمُعدل غزوة كل خَمسةِ أشهر، ولو استثنينا الأشهرَ الحُرم [أربعة أشهر في السنة] لكان مُعدل الغزوات النبوية غزوة كل ثلاثة أشهر ونصف في السنة.. ومعدل الغزوات والسَّرايا الإسلامية في العهد النبوي هو غَزوة أو سَرية كل شهرين، ولو استثنينا الأشهر الحُرم يُكونُ المُعدل غزوة كل شهر، وإذا قلنا بأنَّ وقت الغزوة يتراوحُ بين 15 إلى 20 يوماً في الشهر [ذهاباً وإياباً]، فيكونُ الصَّحابة قد قضوا ثلاثة أرباع حياتهم مع النَّبِيّ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الجهاد..

              لقد كانت حَياةُ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحَابَهُ عَامرة بالغزو والجِهاد في سبيلِ اللهِ تعالى فلا تكادُ سَرية تقفلُ مِن وِجهتِها مُيمِمةً شطرَ مَسجدِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا وتودعُ سِريةٌ أُخرى مُنطلقة بأمرِ النَّبِيِّ عليهِ الصَّلاة والسَّلام لِعملية جهادية.

              إنَّ مِن سُنةِ اللهِ سُبحانهُ وتعالى في رِسالاتِهِ أنَّها لا تتمكنُ إلا بالتضحيات، ولا ترتفعُ إلا على سَلالِم الجَمَاجِم والأشلاء.. لقد عاتبَ اللهُ سبحانه وتعالى النَّبِيَّ مُحَمَّدً صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد غزوة بدرٍ لمَا اتخذَ أسرى مِن المُشركين بقولِهِ سبحانه: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم * لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم}[الأنفال: 67-68]!! كيف يا مُحَمَّدُ «صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» ترضى بأسرِ الكُفار قبل أنْ تُكثرَ فيهم القتل، وتقطّعَ منهم الأوصال، وتسفكَ دِمَاءَهم، وتكسر شوكتهم، ويظهرَ الدين ويعلوا فوق سائرِ الأديان؟!! كيف تأخُذكَ رأفة بهؤلاء الكفار الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً؟!!

              إنَّهُ عتابٌ شديدٌ مِن اللهِ جَلَّ جَلالُهُ لنبيهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ و{لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم}.. ثم بعد هذا العِتاب جعلَ اللهُ سبحانه وتعالى لِلإمام الخيار [على رأي جمهور العلماء] في ما يُفعلُ بالأسرى: إنْ شاءَ قتلَ، وإنْ شاءَ فدى، وإنْْْْْْْْْْْْْْ شاءَ مَنَّ عليهم، إنْ شاءَ بادلهم بأسرى المُسلِمين، أو استرق مِنهم، ومَردُ ذلك لِلمصلحة العامة.

              إنَّ حَياةَ النَّبِيّ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العَسكرية تكادُ تكونُ مَجهولة عند كثيرٍ مِن الناس، فالمَناهج الحَديثة [المُعدّلة] تكاد تُخفي هذا الجانب العظيم من سيرةِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أو تُفرغَها مِن مُحتواها فتذكر الغزوات لِيحفظ الطلبة تاريخَ وقوعها دونَ أخذِ العَبرِ والعِظات منها..


              إنَّ المُسلمين يعرفون النَّبِيَّ الحَييَّ، الأبَ العَطوفَ، الزوج المَثالي، والجاَر الحَنون: يزورُ الطفلَ اليهودي إذا مِرض، ويَسألُ عن جارِهِ اليهوديِّ الذي كانَ يضعًُ القاذورات في طريقِهِ فيَزورُهُ في بيتهِ، ويَدرَّسُ هذا لِلمِسلِمين دون بيان كافٍ، فيتعلمون مِنهُ العَطفَ على الكفار دون التمِييز بين المُحاربِ والذمّيِّ..

              كم مِن شبابِ المُسلمين سمعوا عن
              قوةِ النَّبِيِّ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجَسدية وبلاءِهِ في الحُروب وشجاعَتِهِ
              .. إنَّ هذا الجانبَ العَظيم مِن السيرة النبوية قد حذف مِن أكثرِ المَناهج التَّربوية لِحاجة في نفسِ الكُفار فيشبُ المُسلمُ لا يعرفُ عن نَبيَّهِ النَّبِيّ إلا عَطفَهًُ وإحسانَهُ على اليهودِ والنصارى.. لا حبَ في اللهِ ولا بغضَ في اللهِ، ولا ولاءَ ولا براءَ، ولا جهادٍ في سبيل الله؟!!

              ونذكرُ هُنا بعضَ هذا الجانب، جانبَ القُوة والعِزة والشَّجاعة، حتى يعرفُ المُسلمُ حَقيقةَ هذا الدِّين، وحقيقة هذا النَّبِيِّ العَظيم صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذي بذلَ نفسَهُ ودمَهُ في سبيلِ هذا تبليغِ رِسالةِ ربهِ عَزََّ وَجَلََّ لِلناس أجمعين:


              عن أنسٍ رَضِيَّ اللهُ عَنهُ قال: كان النَّبِيّ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحسنَ الناس، وأجودَ الناس، وأشجعَ الناس، ولقد فزع أهل المَدينة ذاتِ ليلةٍ، فانطلقَ الناسُ قِبَلَ الصَّوت، فاستقبلهم النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد سبق الناس إلى الصوت، وهو يقول: [لمْ تراعوا، لمْ تراعوا]. وهو على فرس لأِبي طلحة عَريًّ ما عليهِ سَرج، في عُنقِهِ سيفٌ، فقال: [لقد وجدتُهُ بحراً. أو: إنَّهُ لبحر]. [متفق عليه].

              كانَ عليهِ الصَّلاة والسَّلام فارساً لا يُشقُ لهُ غُبار، مِقداماً يقتحمُ الأهوال، يتقدمُ أصحابَهُ في المعاركِ حتى قال علي بن أبي طالب رَضِيَّ اللهُ عَنهُ [المعروف بقوته وشدته وبأسه في الحروب] "لقد رأيتني يومَ بدرٍ ونحنُ نلوذُ بالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو أقربنا لِلعدو، وكانَ مِن أشدِ الناسِ يومئِذٍ بأساً"!! [حسن، رواه أحمد].

              وهذا رجلٌ مِن قيس يقولُ لِلبراء رَضِيَّ اللهُ عَنهُ: أفررتم عن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم حنين؟
              فقال:
              لكنَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لمْ يفر، كانت هوازن رُماة، وإنَّا لمَا حَملنا عليهم انكشفوا، فأكببنا على الغَنائِم، فاستقبلُنا بالسِّهام، ولقد رأيتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على بغلتِهِ البيضاءَ، وإنَّ أبا سفيان بن الحارث آخذٌ بزِمَامِها، وهو يقول: "أنا النبيُّ لا كذب
              ". [متفق عليه]..

              السَّماءُ تهطلُ بالنبلِ، والصَّناديد قد ولّوا لا يلوون على شيءٍ، والنَّبِيُّ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كالعلمِ على بغلتِهِ لا تستثيرُهُ طلقات النبل يهتفُ في الناس ليُعُلَمَ مَكانهُ!!

              إنَّ الحربَ إذا التهبت، والسيوفَ إذا بَرقت، والسِّهام إذا أُمطرت، والرِّماحَ إذا مَا بالدماءِ ارتوت، ترى الأبطال خلفَ الدروع وفوق السُّروج يتّقون النواصل ويحتمون مِن الأسنّة:

              ومُعتركٌ تهزُ بهِ المَنايا *** ذكورِ الهِندِ في أيديّ ذُكور
              لوامعٌ يُبصرُ الأعمى سًناها *** ويعمي دٌونها طرفُ البصير
              وخافقةٌ الذرائبِ قد أنافت *** على حمراءَ ذات شباً طَرير
              تحومُ حَولها عُقبانُ مَوتٍٍ *** تخطفت القلوبَ مِن الصُّدور
              بيومِ راحَ في سِربال ليلٍ *** فمَا عرفَ الأصيلَ مِن البُكور
              وعينُ الشمسِ ترنو في قَتامٍ *** رُنو البِكر مِن بين السُّتور

              ولكنَ النَّبِيّ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا اشتد البأسٌ، وَحَمِىَّ الحربُ، وقصدَهُ العدوُّ، يُعِلمُ بنفسه:
              أَنَا النَّبِيُّ لا كَذِب.... أَنَا ابْنُ عَبْدِ المُطَّلِبْ
              ..
              وكأنَّهُ يقولُ لأِعدائِهِ: هَلمّوا إليَّ!! أنا القائدُ، أنا مِن تُريدون.. وكأنَّهُ يقولُ لأِصحابِهِ: ها أنا أمَامَكم، نَحري دُون نُحرِكُم، فترجع دماءُ الأبطال في عُروقها، وتحمرُّ الأوداجُ، وتُعقرُ الجيادُ، ويعلوا صَوت "
              اللهُ أكبر
              " يدكُ رُؤوس الطُّغاة..

              قال البراء: "كنا، واللهِ! إذا احمرَ البأس
              نتقي بهِ.. وإنَّ الشُّجاع مِنا لَلذي يُحاذى بِه
              ِ. يَعني النَّبِيَّ مُحَمَّدً صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " [مسلم]..

              الصَّحابة الذين داست سنابكُ خيلِهِم الدُّنيا وأركعوا مُلوك العرب والفرس والروم والبربر والترك والصين وسائِر الأرض، وأرهبوا الدنيا بقُوتهم وصِدق عَزائِمهم
              يَعجزُ أحدهم أنْ يجاري
              رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المَعركة!!

              لقد عَرفنا شدَّةَ أسدِ اللهِ "حمزة"، وقَرأنا عن إقدامِ سِيف اللهِ "خالد"، وعن بُطولات الزُبير، وصولاتِ المِقداد بن عمرو، ولكن أينَّ هؤلاء من شجاعة النَّبِيّ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وإقدَامِه!! أحدَهم لا يستطيعَ أنْ يًجاريَّ النَّبِيَّ مُحَمَّدً صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المَعركة!!

              إقدامٌ إذا أحجمَ الناسُ، واقتحامٌ إذا تَراخى الناسُ، وطِرادٌ إذا فرَّ الناسُ.. يقتلُ هذا، ويأمرُ باغتيال هذا، وبضربُ عُنقََ هذا صبراً، ويُبيحُ دمَ هذا، ويُغِيرُ على هذِهِ القبيلة أو تلك فيهَدم حُصونَها ويحرقُ نخلَها ويقتلُ رجالَها ويَسبي نسائِها وذراريها ويسوقُ أمَوالَها فكانَ ذلكَ خيرُ مَعاشِهِ..

              قال صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَن "لكعب بن الأشرف" [مِن قادةِ يهود] يُريدُ اغتيالَهُ، فانتدبَ له "مُحَمَّدَ بن مَسلمة" وثلاثة مِن إخوانِهِ مِن "الأوس" هو قائِدهم فاحتزّوا رأسَهُ وألقوه بين يديِّ رسولِ اللهِ
              فتهللَ وَجهَهُ عليه الصَّلاة والسَّلام وقالَ "أفلحت الوجوه
              "..

              غارت الخَزرج فاستأذنتِ الرسول صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقتل "سلّام بن أبي الحُقيْق" [مِن مُجرمي اليهود] فأذن النَّبِيّ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لهم فانتدبَ لهُ خمسة مِن بني سَلمة عليهم "عبد اللهِ بن عَتيك" الذي وضع السيفَ في بطن اليهودي الخـبـيـث حتى خرج من ظهره.. أفلحت الوجوه.. {وفي ذلك فليتنافس المتنافسون}..
              ولما دخلَ عليهَِ الصَّلاة والسَّلام مكة المُكرمة فاتحاً قالَ لهُ أحدُهم بأنَّ "عبد العُزى بن خطَل" [وقد كانِ أهدرَ دَمَهُ] مُتعلق بأستارِ الكعبة فقال "
              اقتلْه
              ُ"، فقتلَهُ.

              هكذا كانت حَياةُ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه في الدِّينية:
              قتالٌ وجهادٌ وفتوحات وإقدامٌ وقتلٌ وأسرٌ ونكايةٌ وإرهابٌ لأِِعداء اللهِ وبطولاتٌ في ساحاتِ الوغى
              تعجزُ الأقلام عن وصفها..

              بعد أنَّ تُوفى اللهُ النَّبِيَّ مُحَمَّدً صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرجت جُيوشُ الصَّحابة والتَّابعين يفتحون البلاد شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً فكانَ جلُ حَياتهم جهادٌ وقتالٌ في سبيلٍِ اللهِ وفتوحات أشرقت لها الدنيا وحَطموا بها "القُوى البشرية العظمى" في الأرض.. لقد كانَ جلُ جِهادِ الصَّحابة والتابيعين ومَن بعدهم مِن المُسلِمين مِن بعدِ غزوةِ الأحزاب [الخندق سنة 5 لِلهجرة] إلى مُنتصف الخِلافة العباسية جهادُ طلب لا دفع.. لقد علّمَهم النَّبِيُّ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الإقدام في المَعارك، والتضحية بالنفس والنفيس في سبيل هذا الدين، فعرفوا أنْ لا راحةَ في هذِهِ الدُّنيا ولكن جهادٌ وجهادٌ، وأنَّهُ لا عِزة لِلأمة إلا بالجهادِ، وعرفوا أنَّهُ «مَن لا يَغزو يُغزَ»...

              يقفُ عبدُ اللهِ بن الزبير رَضِيَّ اللهُ عَنهُ خطيباً في الناسِ لمَا بلغَهُ قتلُ مُصعب أخيِهِ فقال:‏ "
              إنْ يُقتل فقد قُتل أبُوهُ وأخُوهُ وعمُهُ.‏ إنا والله لا نموتُ حتفاً ولكن نموتُ قَعصاً بأطرافِ الرَّماح ومُوتاً تحتَ ظِلالِ السُّيوف‏.‏ وإنْ يُقتل مُصعب فإنَّ في آل الزُبير خلفاً منه‏
              ".‏

              تقولُ العرب‏ُ:‏ إنَّ الشجاعةَ وِقايةٌ والجُبنَ مَقتلة‏ٌ.. واُعتبرَ مِن ذلك أنَّ مَن يُقتلُ مُدبراً أكثرُ مِمَن يقتلُ مُقبلاً.. ولِذلك كانت وصيةُ أبي بكرٍ رَضِيَّ اللهُ عَنهُ لِخالد بن الوليد‏:‏ "
              احرصَ على المُوت تُوهب لكَ الحَياة
              ‏"..

              وقالَ شاعرُ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حسانُ بن ثابت رَضِيَّ اللهُ عَنهُ‏:

              ولسنا على الأَعقابِ تَدمي كُلومُنا *** ولكن على أقدامِنا تقطرُ الدِّمَا

              ولغيره في هذا المعنى:

              مُحرمةٌ أكفالُ خَيلى على القَنا *** وداميةٌ لباتُها ونحورُها
              حَرامٌ على أرماحنا طعنُ مُدبرٍ *** وتغرق منها في الصُّدورِ صُدورَها

              إنَّ الصَّحابة طرازٌ نادرُ مِن الرِّجال، قليلي الكلام كثيري الأفعال، قليلي الجدال:

              قالَ لهُم ربُهمْ: {وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ}، فقالوا: "لبّيك
              "..
              قالَ لهُم ربهمْ: {انفروا خفافاً وثقالاً}، فقالوا: "لبيك
              "..
              قالَ لهُم ربهمْ: {وقاتلوا في سبيل الله}، فقالوا: "لبيك
              "..
              قالَ لهُم ربهمْ: {وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ}، فقالوا: "لبيك
              "..
              قالَ لهُم ربهمْ: {فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ}، فقالوا: "لبيك
              "..
              قالَ لهُم ربهمْ: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤمِنين أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ}، فقالوا: "رَبِحَ البيعُ، لا نقيل ولا نستقيل
              "..

              كلما أتاهم أمر مِن عندِ الله قالوا: "سمعنا وأطعنا"، ما كانوا يسألون: هل هو فرض كفاية أم فرض عين!! هل هو سنة أم واجب!! هل هو على الفور أم على التراخي!!

              قالَ لهُم ربهمْ: {سارعوا إلى مغفرة من ربكم}، فاستطالت نفوسُهم الحياة وأخذوا يتسابقوا إلى المَوت طمعاً في مَا عند اللهِ فيُلقي "ابن الحمام" التمرات ويقولُ: "لئِن عِشتُ حتى آكلَها، إنَّها لِحياة طويلة
              "!!

              ما كانت تُخِيفهم
              الأهوالُ
              ، ولا كانوا يُلقونَ بالاً لعددِ العَدو والعَتاد {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا * مِنَ المُؤمِنين رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}[الأحزاب: 22-23].

              هذا هو نبينا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهؤلاءِ هُم أصحابُهُ.. مَا كانوا خوّارِين ولا مُتفيقهين، بل كانوا مُلتزمين وقائِمين بأوامرِ اللهِ يُجاهدون في سبيلِهِ لا يخافون في الله لومة لائم..

              إنَّ القرآنَ في العهدِ المَدني تَجلى في الجهادِ الذي ترجمَهُ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابُهُ في غزواتهم فما تركوا لِمَن بعدهم مَجال لِلتأويل أو التحريف، هكذا فِهَمَ الصَّحابة مِن بعدِهِ القرآن فكانت الفُتوحات الإسلامية في طول الأرض وعرضها..

              إنَّ اللهَ سبحانهُ وتعالى لمَا قالِ في كتابِهِ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}، لمْ يكن هذا في إطلاق اللحية وتقصيرِ الثوب والصَّلاة والصَّوم فقط، بل كلُ حياةِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لنا أُسوة، فلمَا شُرعَ الجهاد كانَ أكثرُ حَياتِهِ وحياةِ أصحابِهِ في الإعدادِ والجهادِ، فيا مَن يَزعم أنَّهُ يتّبعُ النَّبِيَّ مُحَمَّدً صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لقد كان لكَ في رسولِ اللهِ أسوةٌ حسنة..

              كتبه: فضيلة الشيخ/ حسين بن محمود.
              [جزاهُ اللهُ خيراً جزيلاً... آمين.].
              22 شوال 1423 هـ


              المؤمن: قوة في لين ، وحزم في دين ، وإيمان في يقين ، وحرص على الحلم ، واقتصاد في نفقة ، وبذل في سعة ، وقناعة من فاقة ، وإعطاء في حق ، وبر في استقامة

              تعليق


              • #8
                مشاركة: ما يُسمى بالمقاومة العراقية لمصلحة من؟

                أختي الفاضلة أم عبدالله

                كما سبق وبينت في مشاركاتي السابقة ، أن الإعلام الأمريكي الصهيوني هو من يسيَطر على مجمل الإعلام العالمي ، وبالذات الأخبار التي تنقل لنا من العراق المحتل.

                ولا يسمح بنقل أي أخبار قد تسئ لهم أو تفضح مخططاتهم ، ولكن مهما حاولوا فلا بد أن تظهر الحقيقة يوماً ما ...

                تجدين أدناه خبرين تبين جزءاً من الحقيقة المغيبة عن الشعوب العربية ...

                =============================================

                العراق: الجعفري لرئاسة الوزراء والطالباني لرئاسة الدولة والملف الأمني بيد جنرال أمريكي

                7/3/2005 م

                شهود :
                صرح عضو الجمعية الوطنية العراقية ورئيس كتلة المصالحة والتحرير مشعان الجبوري أن قضية اختيار رئيس الوزراء حسمت لصالح إبراهيم الجعفري ( المدعوم إيرانيا)، أما منصب رئيس الجمهورية فرجح الجبوري أن يكون من نصيب جلال الطالباني.

                وقال الجبوري إن الملف الأمني برمته هو بيد الجنرال الأمريكي ديفيد باتريوس قائد فرقة المشاة الأولى والمشرف على وزارتي الداخلية والدفاع العراقيتين. مضيفا في حديث نشرته صحيفة أخبار الخليج إن تأخر انعقاد الجمعية الوطنية سببه عدم الاتفاق على تسمية الهيئة الرئاسية فضلا عن إصرار الشيعة على استبدال رئيس جهاز المخابرات الذي ينص قانون إدارة الدولة على أن يتم اختياره من قبل الجمعية الوطنية، موضحا أن الشيعة يرفضون استمرار محمد عبدالله الشهواني على رأس جهاز المخابرات فيما تتحفظ أطراف عراقية أخرى على إسناد منصب رئيس المخابرات إلى شخص موال لإيران لما ينطوي عليه ذلك من مخاطر تهدد الأمن الوطني العراقي في الصميم.!

                وقال الجبوري إن الشيعة يصرون على أن تكون وزارة الداخلية من حصتهم لكنه قلل من أهمية تسلل الميليشيات الشيعية إلى الأجهزة الأمنية بسبب وجود لجنة مشرفة على الشأن الأمني في الجمعية الوطنية.

                وأضاف الجبوري أن اللائحة الشيعية تسعى إلى تعيين أحد السنة المرشحين على القائمة الشيعية لمنصب نائب الرئيس، الأمر الذي يرفضه السنة العرب والأمريكان معا فنائب الرئيس يمتلك حق الفيتو على قرارات الجمعية الوطنية وهو بمثابة صمام أمان للسنة العرب ويجب أن يمنح هذا المنصب لعضو في الجمعية الوطنية فاز بأصوات السنة وليس بأصوات الشيعة.!

                وقال الجبوري إن الأكراد يرفعون يوميا من سقف مطالبهم متجاوزين بذلك قانون إدارة الدولة، مؤكدا أن مسعود البارزاني طلب من أعضاء البرلمان العراقي المنحل أثناء وجودهم في أربيل أن يوافقوا على ضم كركوك إلى كردستان فرفضوا ذلك بشدة، الأمر الذي أزعج القيادات الكردية مضيفا أن الأشهر العشرة القادمة ستكون فترة امتحان عسير للحكومة القادمة وبعدها يتبين كل شيء على حقيقته!

                http://www.shohood.net/show.asp?NewI...ID=26&PartID=1

                ------------------------------------------------------------------------

                فعلاً إنتخابات حرة ونزيهه وحكومة شرعية!!!!!!!!


                ابو ماجد التميمي
                المؤمن: قوة في لين ، وحزم في دين ، وإيمان في يقين ، وحرص على الحلم ، واقتصاد في نفقة ، وبذل في سعة ، وقناعة من فاقة ، وإعطاء في حق ، وبر في استقامة

                تعليق


                • #9
                  مشاركة: ما يُسمى بالمقاومة العراقية لمصلحة من؟

                  هذا هو الخبر الثاني من إحدي جبهات ومجموعات المقاومة العراقية

                  ===========================================

                  الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية"جامع" تتبرأ من قتلة العراقيين

                  التاريخ : 28/1/1426 هـ الموافق 8/3/2005 م

                  الشبكة العراقية:

                  أوصت الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع) -في بيان لها- منتسبيها بالالتزام بثوابتها في مقاومة الاحتلال، التي يتصدرها رفض استخدام أسلوب تفخيخ السيارات مطلقا داخل المدن والقصبات، أو ذبح الرهائن، إضافة لتجنب استهداف أي عراقي حتى ولو كان من عناصر الشرطة أو الجيش، وتركيز الهجمات بدلا من ذلك على المحتل الأجنبي مباشرة.

                  وذكرت مصادر مطلعة مقربة من الجبهة الأحد 6-3-2005 أن الجبهة قصدت من إصدار بيان يتضمن التأكيد على ثوابتها -التي سبق أن أعلنتها- التبرؤ من الأشخاص الذين ظهروا على قنوات عراقية أرضية وفضائية مؤخرا، ويعترفون بانتمائهم للحركات المسلحة التي نشطت مؤخرا في العراق وتنفيذ هجمات ضد عناصر الشرطة العراقية والحرس الوطني وذبح عدد كبير ممن ادعوا أنهم عملاء للمحتل.

                  يشار إلى أنه سرت أحاديث قوية في الشارع العراقي؛ مفادها أن الذين ظهروا على شاشات التلفزيون أقدموا على "الاعتراف" هربا من التعذيب، وقد ظهرت شهادات تؤكد ذلك.

                  وأضافت المصادر أن الجبهة أكدت في بيانها الذي صدر مطلع مارس 2005 وتلقت إسلام أون لاين.نت نسخة منه اليوم الأحد أن مبادئها تتناقض مع اعترافات المجموعات التي ظهرت على شاشات القنوات العراقية؛ حيث إنها تحرم على المنتسبين لها استخدام أسلوب ذبح الرهائن مهما كانت المبررات، أو إراقة دم أي عراقي سواء كان من الشرطة أو الحرس الوطني أو الدفاع المدني أو المدنيين عموما.

                  كما أوصت الجبهة منتسبيها بقصر هجماتهم على قوات الاحتلال، مع الحرص على "تجنب الاشتباك مع العدو المحتل داخل المدن والقصبات خشية إصابة المدنيين نتيجة الرد العشوائي لقوات الاحتلال".

                  يذكر أن المقاومة العراقية قررت الأحد 27-2-2005 الانسحاب من مدينة الحديثة بعد الحملة الأمريكية الواسعة على المدينة؛ وذلك لتجنيب الأهالي أي أضرار.

                  وأكدت وصايا الجبهة عدم التعرض "للأجانب المدنيين الذين لا علاقة لهم بالاحتلال كالصحفيين والسائقين والعاملين في المجال الخيري وأمثالهم"، وعدم استخدام "أسلوب تفخيخ السيارات مطلقا داخل المدن والقصبات؛ نظرا للأذى الكبير الذي تلحقه بالمدنيين والدور السكنية".

                  ودعت أنصارها إلى عدم التعرض للأهداف التي لها علاقة بالبنية التحتية للبلاد كأنابيب النفط، أو المؤسسات والدوائر المدنية سواء كانت حكومية أو أهلية. وفي ختام البيان أوصت الجبهة أنصارها بـ"عدم التعاون مع أي فصيل يستبيح قتل العراقيين أو المدنيين وتكفيرهم".

                  وإن قوات الاحتلال الأمريكية وقوات الحرس الوطني العراقي أقدمت مؤخرا على اعتقال مجاميع كبيرة من العرب بزعم أنهم اشتركوا في العمليات الأخيرة ضد الجيش الأمريكي والحرس الوطني وعناصر الشرطة في مدن الموصل وبغداد والرمادي وديالي. وقامت قنوات عراقية أرضية وفضائية ببث التحقيق مع أفراد تلك المجاميع الذين تضمنت "اعترافاتهم" قيامهم بعمليات ضد الشرطة العراقية والحرس الوطني وذبح عدد كبير ممن ادعوا أنهم عملاء للمحتل، فضلا عن اعترافهم بانتمائهم للحركات المسلحة التي نشطت مؤخرا في العراق.

                  وسرت بالشارع الموصلي أحاديث؛ مفادها أن الذين ظهروا على شاشات التلفزيون أقدموا على "الاعتراف" هربا من التعذيب. وأخذت هذه الأحاديث تتسع حتى أصبحت يقينا يتداوله المواطنون في كل مكان.

                  ويقول المواطن العراقي أبو عبد الله المقيم بالموصل: "أحد العرب اعترف بقتل 3 هم أولاد أختي، وهم يعملون الآن عندي في محل عملي!".

                  وأعلنت الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع) عن نفسها لأول مرة في 30-5-2004 وهي إحدى جماعات المقاومة السنية ضد الاحتلال الأمريكي، وتضم عددا من فصائل المقاومة الصغيرة التي شكلت ائتلافا، وينطلق برنامجها السياسي والجهادي من رؤية شرعية تجيز قتال المحتلين. ويتركز نشاط الجبهة ضد قوات الاحتلال في محافظتي نينوى وديالي، وتحذر "جامع" في بياناتها من المؤامرات الصهيونية في العراق، وترفض أي هجمات تستهدف العراقيين سواء أكانوا مدنيين أو عسكريين.

                  وأصدرت جامع بيانا يوم 27-1-2005 أكدت فيه أن "الزج بقدرات الجهاد والمقاومة في معركة مع أبناء بلدنا هي غير الميدان الحقيقي للمعركة الواجبة الآن".

                  وأضاف البيان الذي صدر قبل 3 أيام من الانتخابات البرلمانية التي جرت في 30-1-2005: "ليس من سياستنا الدخول في فتنة استباحة دماء أبناء بلدنا ومواطنينا عبر ضرب المراكز الانتخابية وإسالة دماء العراقيين الأبرياء... حرصنا على دماء العراقيين... باختلاف مذاهبهم وأعراقهم".
                  وأعلنت جامع عبر جناحيها العسكريين "كتائب صلاح الدين" و"سيف الله المسلول" عن تنفيذ عشرات العمليات ضد قوات الاحتلال الأمريكية، حسب بيانات صادرة عن الجبهة، كان من أبرزها عمليات في محافظة نينوى شملت قصفا لمقر قيادة الاحتلال وقصفا شبه يومي لمطار الموصل، بجانب استهداف عناصر من المخابرات الأمريكية والإجهاز عليهم في منطقة "الفيصلية" (بالموصل)، وكذلك في محافظة ديالي؛ حيث قامت كتائب الشهيد الرنتيسي التابعة للجبهة بقنص أحد الجنود الأمريكان وقصف مطار الفارس بمدافع الهاون

                  =============================================

                  أنا أميل لتصديق أخبار المقاومة وتكذيب كل ما يصدر عن الإحتلال بخصوص المقاومة العراقية وعملياتها في العراق ، وكل شخص حر فيما يؤمن به ويصدقة ، ولكن يجب عرض جميع وجهات النظر والأخبار بدون إنتقائية أو تحيز حتى يستطيع كل عاقل التمييز بين الغث والسمين ...

                  ابو ماجد التميمي
                  المؤمن: قوة في لين ، وحزم في دين ، وإيمان في يقين ، وحرص على الحلم ، واقتصاد في نفقة ، وبذل في سعة ، وقناعة من فاقة ، وإعطاء في حق ، وبر في استقامة

                  تعليق


                  • #10
                    دمرنا بلادكم.. وذبحنا أبنائكم.. فربحتم الحرية والديمقراطية

                    دمرنا بلادكم.. وذبحنا أبنائكم.. فربحتم الحرية والديمقراطية



                    اسجدوا لنا ايها العراقيون مقابل الديمقراطية!


                    3-3-2005

                    لا شك أن الزلزال المدمر الذي أصاب العراق في عام 2003 قد أحدث متغيرات كثيرة في المعادلة السياسية قطريا وقوميا وأقليميا وأمميا..... لقد تأثرت دول الجوار بصور متباينة ..فمنها من باشر فورا باستثمار الفوز لصالحه مستندا على صنائعه في الداخل..ومنها من أصابه القلق الشديد والأنكماش لعلمه أن العدو واحد..ومنها من تظاهر بالرضا والتبريك للمحتل وذيوله متوهما أنه بعيد عن دائرة الحدث ...ومنها من شارك في الأعداد والتنفيذ.. وهكذا... لكن المؤكد هوأن اشتعال شرارة المقاومة العراقية أذهل أعتى جبابرة الأرض ممثلة بالولايات المتحدة وحلفائها..ويعود الفضل لها في تغيير مسار المعادلة ونتائجها المتوقعة.
                    تأسيسا على ذلك أود أن أستعرض بعض ما تيسر أمامي من حقائق..مع التعقيب ..دون القفز الى أستنتاجات بعيدة عن التحليل الموضوعي ...الذي يتطلب المزيد من التأمل والتدقيق..

                    حول الأنتخابات

                    أظهرت الأنتخابات الأمريكية في العراق مشاهد غريبة وجديدة على كافة التجارب العالمية التي مارست العملية الديمقراطية في اختيار ممثلي الشعب وقد لعب الأعلام المظلل دورا في اخفاء الحقائق ذات الصلة بواحدة من أبرز العمليات السياسية في عراق اليوم...بغض النظر عن المواقف المؤيدة أو المعارضة لها.

                    من المفارقات الدولية ان الرئيس الفرنسي شيراك صفق مرحبا بالأنتخابات في العراق دون أن يذكر نفسه بحجم التأثير الذي فرضه الأحتلال على الأسلوب والممارسة والنتائج...لكنه يعارض الوجود الشرعي للقوات السورية في لبنان لخوفه من تأثيرها على الأنتخابات القادمة(انه الغرب وازدواجية المعايير).

                    لم نسمع من المرشحين أي حديث عن أمن البلاد...وتأمين الخدمات الأساسية مثل الكهرباء...والماء ...وشبكة المجاري..وفك الأختناقات المرورية...وفتح الجسور المخصصة لقوات الأحتلال وأعوانهم مثل جسر الجمهورية...والجسر المعلق..وفتح دواوين الدولة المضغوطة مع سفارتي أمريكا وبريطانيا في المنطقة الخضراء الى أبناء الشعب..

                    بل لم نسمع أن أحدا من قادة التيارات الجديدة قد مارس حقه في التصويت خلال الأنتخابات الأخيرة...خارج المناطق المدججة بالسلاح والمحمية من قبل القوات الأمريكية باستثناء واحد منهم....لقد منح الناخب العراقي صوته الى قائمة يعرفها بالرقم فقط..ولا يعرف الأسماء التي تتضمنها تلك القائمة....وأن رئيس قائمته...توارى خلف المليشيات المسلحة أو المرتزقة الجدد خوفا على حياته....!

                    من حق الناخب أن يتسائل عن كيفية التعرف على ممثليه في البرلمان العراقي الجديد الذي ِسوف يعقد الأجتماعات داخل المنطقة الخضراء المحرمة على أبناء العراق...من حقه أن يسأل عن طريقة الألتقاء مع ممثليه...والتواصل معهم...وايصال همومه اليهم..!!

                    هل سوف يرى العراقيون ممثليهم يتجولون في الأحياء الشعبية..والأسواق..ويتحاورون مع أبناء الشعب..وفق المشهد الديمقراطي المتعارف عليه؟؟

                    والأهم من ذلك كله لم يتطرق القادة الجدد الى الأنسحاب وانهاء الأحتلال...بل راح البعض منهم يتوسل بالأبقاء عليه لحماية نفسه من غضب المظلومين والشرفاء.

                    هذه واحدة من المهازل التي يسموها..تجاوزا..وتلاعبا..بالديمقراطية.

                    أن الملايين التي لم تشارك في الأنتخابات سوف تواجه أنواعا مختلفة من الضغوط والتهديدات أبسطها هي الحرمان من الوظائف وتجديد البطاقة التموينية...أما الذين شاركوا في الأنتخابات فأنهم سوف يدخلون الجنة..فاذا كان في بلدنا هذا الكم الكبير من المبشرين في الجنة..فكيف يحصل كل هذا الفساد الأداري ...والأختلاس..وسرقة أموال الشعب؟؟؟

                    من المضحك أن بعض من يستهويهم بريق الليبرالية قد توهموا أن القفز الى السلطة يأتي على طريقة انتصارات الوشاح البرتقالي الذي مارسه يوتشينكو للأطاحة بخصمه السياسي دون أن يحسبوا أن مثل هذا الطريق لا يمر الا عبر أقبية المخابرات الغربية ودهاليز الموساد.

                    رئاسة الجمهورية

                    أما رئيس الجمهورية المرشح من الأخوة الأكراد فقد كانت شروطه لقبول المنصب كحد أدنى ما يلي:

                    - المطالبة بملكية الموارد الطبيعية، بما فيها حقول النفط وسلطة تحديد كيفية تقاسم عائداتها مع الحكومة المركزية..
                    - المطالبة ببقاء ميليشيا البشمرجة رغم الهدف الامريكي المعلن في شأن حل الميليشيات المسلحة وعدم السماح بدخول أي قوات مسلحة الى اراضي كردستان من دون اذن القادة الاكراد..
                    - الأشراف على تعيين مسؤولي وزارات كردستان الموازية للوزارات المركزية وبينها وزارات تتولى الاقتصاد والأمن
                    - المطالبة بصلاحيات كاملة في وضع السياسات المركزية المالية والنقدية بما في ذلك الضرائب وتحديد النسبة التي تخصص من الضرائب للخزانة الكردية.
                    - تغيير حدود كردستان لتشمل كركوك وخانقين ومنطقة سنجار كحد أدنى.

                    ان العلاقة الصحية بين رئيس الجمهورية وشعبه تشبه علاقة الأب بأبنائه وليس من المألوف أن يشترط الأب على أبنائه مساحات من أرضهم وموارد من قوت يومهم كي يجود عليهم بالأبوة....أن الأرض التي يطالبهم بها الأب المنتظر غير قابلة للتصرف قبل الأستئذان من الأجداد الذين أورثوهم اياها..والقيام بأستفتاء عام لعموم أبناء الشعب ..وفي مثل أحوالنا وبعد بحبوحة العيش التي امتدت منذ عام 1991 وحتى يومنا هذا والتي تمتع فيها الأخوة الكرد بالنعيم والأمان...في حين كانت جميع شرائح شعب العراق تعاني من الحصار الظالم...الذي خسر فيه أرواح الآلاف من الأبناء..وحرمه من مستلزمات العيش الهانئ الرغيد...ثم جاء عدوان عام 2003 على وسط العراق وجنوبه بشكل خاص ليحدث أبشع أنواع الدمار الذي عرفه التأريخ على الأطلاق...شمل كامل البنية التحتية..ومستلزمات الحد الأدنى من الحياة...اضافة الى نهب الأموال العامة وطمس الأرث الحضاري الشامخ عبر الاف السنين...وخسائر كبيرة أخرى لا مجال لحصرها في هذا المقال.

                    ولا يجد من يحب العراق الموحد تفسيرا سليما لعملية الألغاء الفاشي لجيش العراق العظيم..في الوقت الذي يزور رئيس أركان جيش حكومة بغداد وزارة دفاع البيشمركة والكلية العسكرية التابعة لها ويوصي بها خيرا.

                    منذ اللحظات الأولى لبدء العدوان فوجئ العراقيون بالتهديدات الصريحة والواضحة بتمزيق الوطن الواحد الى أشلاء وتم ترجمة ذلك من خلال فرض قانون ادارة الدولة سيئ الصيت الذي وضعه اليهودي فيلدمان وقد تضمن فرض النظام الفيدرالي في العراق دون تفويض من الشعب ولا استفتاء عام....سوى مباركة الحاكم المدني الأمريكي بول بريمر...وحلفائه من أحفاد العلقمي.

                    وصف القوى السياسية الجديدة

                    وأزاء هذا المشهد المروع الحزين...لم تعترض الكيانات السياسية المحمولة على دبابات الأحتلال..أوالتي زحفت من بعض دول الجوار بتنسيق دقيق ومرتب مع قواته...بل أنها تعاملت مع الموضوع على طريقة فرض الأمر الواقع.. الذي غيب الوحدة الوطنية...وزرع التفتيت الطائفي الأثني البغيض...وصار ت الثقافة السائدة هي المحاصصة ...وصار الأنتماء الى العراق الموحد..والوطن العربي الكبير...سبة لا يجوز الحديث عنها...وصارت الأقلية الكردية دون غيرها من الأقليات هي الأهم في المعادلة العراقية الجديدة..وعومل العلم العراقي الحبيب...بالأهمال...والجحود..والنسيان...والتهديد بالألغاء...وتعرضت عبارة الله أكبر للشطب تارة..والتشويه تارة أخرى .

                    ان ولاءات القيادات السياسية الجديدة متنوعة فالبعض منها يدين بالولاء الأقليمي لدولة واحدة أو أكثر..والبعض يدين بالولاء الأممي لدولة واحدة أو أكثر...والبعض يدين بالولاء الى جميع هذه الدول...لكن المؤكد هو أن الولاءات كلها تصب في مستنقع الولايات المتحدة واسرائيل بشكل أو آخر.

                    ان هذه القيادات على علم مسبق بأن اليمين الصهيوأمريكي لم يقطع المحيطات والبحار ويجازف بأرواح أبنائه حبا بشعب العراق ..وأنما أراد تمزيقه الى دويلات ضعيفة..تكون نموذجا لدويلات عربية أخرى..يجرها القطار الأمريكي كي تركع أمام اسرائيل الكبرى...ولا بأس أن يتوسع نموذج فارسي يحمل الفلسفة الشاهنشاهية ليلتقي مع نفس المشروع...خصوصا أن جميعهم يلتقون في الكراهية المطلقة للعرب.

                    عندما تولى أحد قادة الكتل السياسية والدينية رئاسة مجلس الحكم الذي لم يحكم...قام بزيارة ايران.. وحالما وطأت قدماه الأراضي الأيرانيه صرح بأن العراق مدين لهم بثمانين مليار دولار بسبب حرب الثمانينات من القرن السابق بين الطرفين!!هكذا وبهذه البساطة.

                    قلت لأحد الليبراليين الجدد من أبناء العراق ... كيف يمكن أن يقدم صاحبكم مثل هذه الهدية..المجانية أجابني بغباء مبطن...أنه يريد أن يخجلهم فيقولوا له....ما بيننا قد فات...ولا ديون بعد الآن بيننا..قلت له...في السياسة لا توجد نوايا ساذجة..هل لاحظت أن قائدا اسرائيليا تعامل مع الولايات المتحدة بمثل هذا الكرم؟على الرغم من علمي وعلمك أن الجيب واحد كما يقول العراقيون!!

                    لم نسمع ممن يسمون أنفسهم ممثلي الشعب..أي احتجاج على انتهاكات سجن أبي غريب..ولا مطالبة بالتدقيق حول مصيرتسعة مليارات دولار كانت بعهدة الحاكم الأمريكي حتى يوم الهروب من أرض الأنبياء والأولياء الصالحين...ولا اغتصاب العراقيات من قبل قوات الأحتلال التي أثيرت من قبل منظمة العفو الدولي...ألم يخجل وزير حقوق الأنسان من نفسه وهو يعلم بكل هذه الأنتهاكات المروعة التي يتعرض لها أبناء العراق ..ولا مصير ملايين الدولارات المخصصة الى أمانة بغداد..التي ما كان أمينها الحالي..أمينا..عليها أصلا.

                    من الأمور التي تثير الحيرة هي مسألة الرقم السحري..تسعة..!! تسعة أشهر عمر مجلس الحكم...الذي حصد من اهانات الحاكم المدني الأمريكي لأعضائه ما ترفضه النفوس الأبية الكريمة...وتسعة شهور عمر الحكومة الأنتقالية الموقتة..التي ختم الأمريكيون اذلالها بوضع الأصفاد بيد أحد وزرائها والناطق الرسمي بأسم التنظيم السياسي لرئيسها الموقت.... وتسعة مليارات دولار بقيت عالقة بذمة بول بريمر!!وتسعة شهور قادمة للحكومة الأنتقالية الجديدة!!المكلفة بكتابة الدستور والأستفتاء عليه.

                    الحكومة الأنتقالية الموقتة

                    وقبل البدء بشهور المخاض الجديد..أليس من المنطقي أن يصار الى تقويم المرحلة السابقة؟؟ لأن الصور التي تلوح أمام النواظر لا تسر الصديق..فقد حفرت الحكومة الأنتقالية صورا لا تنساها الذاكرة تتلخص بما يلي:

                    بعد استلام الحكومة الموقتة بشهر واحد حصل الهجوم على مدينة النجف الأشرف وسقط المئات من الشهداء من أبناء العراق..ودمرت المئات من الأحياء السكنية...وحصلت جريمةالتطاول على الأضرحة الشريفة المطهرة.

                    حوصرت مدينة سامراء لبضعة أسابيع واقترفت قوات الأحتلال ومن عاونها من العملاء والمرتزقة أبشع عمليات الأبادة للبشر وتدمير مساكن الناس الأبرياء.

                    الهجوم على مدينة تلعفر وقصفها بمختلف الأسلحة البرية والجوية.

                    سحق مدينة الفلوجة بأفضع الوسائل التي عرفها العصر الحديث وقد تم تشريدالأحياء من أبنائها بعقاب جماعي لا مثيل له حتى صارت خرائب تسكنها الأشباح ...وحقلا لتجربة الأجيال الجديدة من الأسلحة الفتاكة.

                    فقدان الأمن في عموم أنحاء العراق وبدرجات متفاوتة وصار العراقيون لا يعتبرون الحكومة ملاذا أمينا لهم..لأن اعضاء الحكومة لا يأمنون على أنفسهم أصلا..

                    من المفارقات المدهشة هي أن رئيس الحكومة الموقتة يقول أنه سوف لا يأمن على حياته..وربما يفكر في اللجوء الى دولة عربية مجاورة..فماذا يقول..الملايين من أبناء العراق..الذين لا حول لهم ولا قوة الا بالله العلي القدير ؟؟

                    ارتفاع الأسعار بشكل لا تطيقه الشريحة الأكبر من المجتمع.

                    حصلت في الساحة العراقية ممارسات لا تمت الى الديمقراطية بصلة... مثل القمع المدروس والتعتيم الأعلامي الساذج والعقاب الجماعي ضد سكان المدن والأحياء السكنية..ومطاردة القوى السياسية المعارضة وأغتيال قادتهاوالتصفية الجسدية للعلماء والفساد الأداري ونهب المال العام.. وانتشار المقابر الجماعية في المدن العراقية مثل النجف الأشرف والفلوجة البطلة.

                    لقد أخذ التدخل الأيراني في الشأن العراقي مداه المعلن والصريح في شوارع المدن العراقية وبلغ ذروته خلال عملية الأنتخابات... وغمر الفرح قادة كل من ايران والولايات المتحدة بالأنتخابات بنفس الدرجة...لأنهما يلتقيان في المشروع الأخير على الرغم من التصريحات الظاهرية هنا وهناك.

                    وبالتالي فمن الظواهر الجديدة في هذا الزمن الرديئ...هي أن الأحتلال قد أدخل معه..عملاء يدعون أنهم أبناء عاشقون للعراق..والعراق منهم براء..وأدخل ثقافة المحاصصة الطائفية والأثنية بشكل مكشوف ومقرف...وادخل معه قيم التطرف المضاد والتعصب الأعمى الذي لم يعرفه العراق في الماضي...واحتفظ بالميليشيات العنصرية والطائفية المسلحة...لمعارك دموية بين الأهل...وضمن البيت الواحد..ولغايات مرسومة سلفا ربما سوف يشعل نيرانها في الشهور التسعة القادمة.

                    وأمام مشاهد المساومات الغبية المكشوفة على الحقائب الوزارية..وبعد أن صارت الصفقات السياسية بين التيارات تدور حول اقتسام مساحات الأرض العراقية وموارها الطبيعية...وانطوى زمن النقاش حول المبادئ السامية والبرامج السياسية ...وصار من ذكريات فنادق الخمسة نجوم في دول الحضانة .

                    أمام كل هذه الوصفة المختومة بدماء العراقيين..مطلوب من المقاومة العراقية الباسلة..والتيارات السياسية والدينيةالرافضة للأحتلال وفي مقدمتها هيئة علماء المسلمين والتيار الصدري والمدرسة الخالصية وكافة القوى الوطنية والقومية الممثلة في المؤتمر التأسيسي الوطني العراقي وخارجه والجماهير العريضة الوطنية الصامتة أن تقف صفا واحدا وتعلن برنامجا موحدا واضحا يقترب من صيغة الجبهة الوطنية التي سبقت ثورة تموز عام 1958 مع التأشير على النكسات التي أعقبتها بهدف تجاوزها.

                    وكان الله في عون العراق

                    محمد المهلب
                    المؤمن: قوة في لين ، وحزم في دين ، وإيمان في يقين ، وحرص على الحلم ، واقتصاد في نفقة ، وبذل في سعة ، وقناعة من فاقة ، وإعطاء في حق ، وبر في استقامة

                    تعليق


                    • #11
                      الحرية والمفهوم الأميركي

                      الحرية والمفهوم الأميركي


                      بقلم :احمد عمرابي
                      9/3/2005

                      لم يكن الاحتجاز على أيدي رجال المقاومة العراقية يتهدد حياة الصحافية الإيطالية جوليانا سجرينا، لكنها كانت على وشك موت محقق بعد إطلاق سراحها عندما انهمر الرصاص على سيارتها من بنادق جنود أميركيين عمداً، ومع سابق الترصد والتخطيط.

                      وليس مهماً أن نعرف على أي مستوى أميركي رسمي صدر قرار اغتيال هذه الصحافية الإيطالية المخضرمة، وما إذا كان القرار تصرفاً محلياً من قيادة القوات الأميركية في العراق أم انه أتى كأوامر من واشنطن رأساً. المهم هو سبب القرار. فقد كان القصد اغتيال دماغ جوليانا وما يختزن من معلومات عن مسلك القوات الأميركية في العراق من المحتم أن يؤدي نشرها إلى إحراج الولايات المتحدة.

                      كانت جوليانا داخل سيارة تنطلق بها إلى مطار بغداد، حيث كانت في انتظارها طائرة إيطالية تنقلها إلى روما بعد أن أفرج عنها رجال المقاومة، وكان برفقتها نيكولا كالباري قائد بعثة الاستخبارات الإيطالية في العراق. وفجأة انهمر على السيارة رصاص كثيف من جنود أميركيين على جانب الطريق، وتبقى جوليانا مدينة لرجل الاستخبارات المرافق، لأنها ما كانت لتنجو بحياتها لولا أن كالباري فقد حياته فوراً من أجلها عندما ألقى بجسمه عليها لحمايتها.

                      وتأتي حادثة هذه الصحافية الإيطالية لتسلط ضوءاً جديداً على الأسلوب الأميركي المعتمد رسمياً لكيفية التعامل مع الإعلام وحرية التدفق الاخباري.

                      جوليانا تعمل لدى صحيفة إيطالية يسارية تتخذ موقفاً ثابتاً معارضاً للحرب الأميركية في العراق، وبعد أن أفرج عنها المختطفون فإن العسكريين الأميركيين لم يكونوا راغبين في أن تخرج من العراق حية ترزق، لأن لديها ـ كما قال متحدث باسم الحكومة الإيطالية ـ معلومات محرجة لهم.
                      ومما يؤكد ان السياسة الأميركية المعتمدة هي إعدام المعلومات الإخبارية ذات الطبيعة الخطيرة عن طريق إعدام الصحافي الذي يمتلك هذه المعلومات، فإن حادثة الصحافية الإيطالية ليست الأولى من نوعها.

                      فقد سبق أن قتلت القوات الأميركية في العراق عمداً مراسلين إخباريين تابعين لفضائيات عربية، وقتلت أيضاً مصوراً إسبانياً.

                      ونستذكر ان خطة وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد لغزو العراق قبل عامين كانت تتضمن ترتيباً إعلامياً محدداً يقتضي أن يكون المراسلون جزءاً لا يتجزأ من الوحدات القتالية الأميركية. وكان هذا الترتيب من حيث جوهره صفقة: يتلقى المراسل حماية من القوات الأميركية على ألا تتضمن تقاريره الإخبارية شيئاً سوى المعلومات التي يتلقاها من القادة العسكريين، أما أولئك المراسلون الذين تطلب منهم مؤسساتهم الإعلامية العمل باستقلال كامل عن القوات الأميركية فإنهم يخاطرون بفقدان حياتهم.

                      لكن الإدارة الأميركية تجد نفسها الآن في مأزق سياسي، فقصة الصحافية جوليانا فجرت على الفور مشاعر شعبية عارمة في ايطاليا ـ الحليف الأوروبي الأول للولايات المتحدة في المغامرة الأميركية في العراق، ورغم مسارعة الرئيس بوش الى الاعتذار مع وعد بإجراء تحقيق إلا أن العاصفة الإيطالية لن تهدأ.

                      وإذا أضفنا حوادث اغتيال الإعلاميين إلى فضائح التعذيب في سجن أبو غريب العراقي ومعسكر غوانتانامو فإننا نزداد معرفة لمفهوم جورج بوش للحرية وسيادة القانون.


                      http://www.albayan.ae/servlet/Satell...c=BayanArticle
                      المؤمن: قوة في لين ، وحزم في دين ، وإيمان في يقين ، وحرص على الحلم ، واقتصاد في نفقة ، وبذل في سعة ، وقناعة من فاقة ، وإعطاء في حق ، وبر في استقامة

                      تعليق


                      • #12
                        Bush Ordered Attack on Sgrena and Calipari

                        Bush Ordered Attack on Sgrena and Calipari







                        Nicola Calipari was already 220 yards inside Baghdad Airport's security perimeter when he received an incoming call on his
                        cell phone. Calipari said "Yes?" and instantly recognised the positive ident trap. As Deputy Chief Calipari cursed & threw himself across Giuliana Sgrena to protect her, the kill team
                        from Langley fired more than 300 bullets at their car.
                        Copyright Joe Vialls, 10 March 2005


                        "I think it's absurd to make any such suggestion that our men and women in uniform deliberately targeted innocent civilians. That's just absurd," said White House spokesman Scott McClellan.


                        If the American Administration wishes to prove that it did not order the CIA to intentionally ambush and then brutally murder Nicola Calipari inside the American security cordon at Baghdad Airport, all it has to do is surrender the bullet-riddled target car to Italian forensic authorities for detailed examination.


                        As countless television programs have taught us with boring monotony in recent years, forensic scientists will then be able to match the blood spatters from Calipari's horrific head wound suffered inside the car, with Calipari reference blood samples held in Italy. In addition they will be able to match the blood soaked cloth from the car seat, with blood from badly injured journalist Giuliana Sgrena, currently in hospital.

                        Perhaps the Americans could fool the Italians by switching the interior furnishings of the target car with another of the same year and make, but with far fewer bullet holes? Unfortunately for New York, this would not work at all. Atomized blood particles from high-velocity wounds like Calipari's get into every nook and cranny of the vehicle, rendering any car switch obvious to Italian forensic experts.

                        It was this advance necessity to hide the damning hard evidence of a premeditated 'saturation' attack on the car, that dictated the final selection of the killing ground itself: well inside the heavily fortified American defensive perimeter around Baghdad International Airport, and thus out of sight and range of cameras belonging to the Republican Guard and Mehdi Army, nowadays collectively known as "The Resistance".

                        All American checkpoints at Baghdad Airport are outside on the the approach road, where they are frequently filmed by Republican Guard soldiers and agents, indirectly proving Italian media claims that Calipari's car, "had already passed through all the checkpoints when it was attacked without warning".
                        If the Italian vehicle had been challenged and attacked at one of these external American checkpoints, the Republican Guard [who had earlier accurately predicted the Americans would try to kill Sgrena and Calipari] would by now have spread pictures of the bullet-riddled car far and wide across al-Jazeera, Uruknet, and others.

                        Alas, the Republican Guard was unable to do so, thereby giving creative propagandists in New York time to deflect public attention to something markedly more tasteful, and 101% more believable as an 'accident'. As Fintan Dunne, Editor of BreakForNews.com points out:-

                        "Right-wing bloggers are circulating a photo purportedly showing the car in which Sgrena Guiliani was wounded and her rescuer Nicola Calipari was fatally shot. The photo is being used to discredit Sgrena's account of the shooting.
                        "It shows a four-door sedan which has only the driver's side window broken and no overt bullet damage to the bodywork. That contradicts the 'hail of bullets' described by Sgrena and others. And it boosts the US military's case that the incident was just a "mishap."



                        To round this point off nicely, I can predict with 100% confidence that the American Administration will never surrender the target vehicle inside Baghdad Airport to the Italian or any other forensic authority, because the automobile in question has already been torched and run over by a bulldozer several times, to remove even the slightest trace of forensic evidence: All this with the tacit consent of Italian Prime Minister and American Cheerleader Silvio Berlusconi. Case proved.


                        In order to unravel the reasons why politicians in America and Italy wanted these particular Italian intelligence agents and Italian journalists murdered, you first have to understand that in Iraq there are two distiinctly different forms of "Hostage".
                        By far the greatest number of hostages taken, are snatched by either CIA or Mossad 'black ops' teams, who then circulate and broadcast sadistic video footage of terrible atrocities they want you to believe were committed by "Evil Muslim Terrorists". Most famous of these ersatz hostage situations is probably the Mossad [allegedly Muslim of course] 'beheading' of Nicholas Berg, an unarmed prisoner who had not been sentenced to death by a court.

                        Though we 'Judeo-Christians' in the west arbitrarily murder unarmed and unconvicted men on government orders without fear of serious repercussions [e.g. Panama, Colombia, Serbia, Palestine, Iraq et al ] , it is far different for those operating under even the most basic form of Islamic Law in a secular country like Iraq. If a pack of Muslims really was responsible for the murder of Berg, its members would themselves be ruthlessly hunted down, tried, convicted, and then legally executed by their own authorities.


                        The Mossad black op 'hostage' murder of Nicholas Berg in Baghdad


                        Deliberate hostage taking is not something the Iraqi
                        Resistance engages in, though from time to time it is circumstantially obliged to take prisoners for limited periods, normally to cover the withdrawal of its own forces from a combat area. Most famous of these is probably Thomas Hamill, a 43-year-old truck driver from Mississippi.


                        By his own account, Thomas Hamill's broken arm was properly dressed by his Republican Guard captors, who did not torture, threaten or intimidate him in any way. Hamill was given an equal share of their meagre rations to eat, and later allowed to 'escape' in the general direction of an American convoy. THe Republican Guard is fighting for the very survival of its sovereign territory, and has no time or food to spare for entertaining American guests.

                        Though much of this information may come as a surprise to many readers, it is no news at all to the Central Intelligence Agency and the Mossad. Because these two agencies control all of the propaganda 'false flag' hostage-taking situations, and because they know very well that the Iraqis do not take hostages at all, the 'kidnapping' of Giuliana Sgrena threw them into a spin. Clearly neither the CIA or Mossad had taken her, yet there she was on television pleading for Italian forces to be removed from Iraq.

                        Naturally enough, coalition partner Italy knew how the CIA/Mossad false flag 'hostage' situations worked, and had actively helped the American propaganda along on two occasions in the past. The first was the joint freeing of Simona Pari and Simona Torretta, two Italian NGO workers kidnapped by the Mossad in September 2004, and the second involved four Italian security operatives kidnapped by the CIA. Lots of excited screams and flash bangs, and massive psychological reinforcement of the myth that all Muslims are "Evil Terrorists".

                        But the 'kidnapping' of Giuliana Sgrena was entirely different. It did not take long for American snouts to discover that the Italian Intelligence Service was heavily involved in this unique third-party 'hostage-taking' situation, but there had been no consultation with coalition partner America. This was decidedly ominous, because the last time communication ceased between 'partners' in a foreign land, was when America invaded Somalia, and we all know what happened to American forces in Somalia after that.

                        Finally coming to their senses, the Americans realised that Italian Intelligence had managed to engineer the very gentle 'kidnapping' of Giuliana Sgrena by none other than the Republican Guard, who were filling her head, her notebook, and her camera with hard proof of American war crimes in Iraq (especially in Fallujah), while Nicola Calipari liaised unseen in the background. It is most unlikely that Sgrena knew the true identity of her 'captors', but she must have realised that she was being used as a credible conduit to the outside world.

                        Viewed through American eyes, Nicola Calipari was not only a spy and a traitor, but had seemingly also recruited one of the most dangerous journalists in Europe. Though Italian Prime Minister Silvio Berlusconi personally owns and controls the biggest media empire in Italy, he certainly does not own or control the Communist daily newspaper "Il Manifesto", for whom Giuliana Sgrena works.

                        There seems little doubt that Giuliana Sgrena was cynically using Nicola Calipari, and he was equally cynically using her, in what might best be described as a makeshift marriage of convenience, where each apparently remembered the old adage, "My enemy's enemy is my friend." Giuliana was in Iraq essentially on behalf of the more than ninety-percent of Italian citizens who want their 3,000 troops removed from Iraq for humanitarian reasons, and Nicola was in Iraq on behalf of powerful "Old European" and other bureaucrats who also want those 3,000 troops sent home, though for slightly different reasons. Since both groups desired the same end result, it is not surprising that the micro Calipari-Sgrena coalition was formed.


                        Most European intelligence agencies have powerful factions that want their own sovereign troops removed from Iraq immediately, and Italy is no different fom any other. Thus before his death, Nicola Calipari, Deputy Director of anti-Mafia operations for Italian external intelligence, headed one of the most powerful factions of all. To him fell the direct task of getting 3,000 Italian soldiers home alive to their families, against the express orders of his 'democratically elected' Prime Minister and media mogul Silvio Berlusconi.

                        By deliberately inserting Giuliana Sgrena into the Republican Guard, Calipari was doing the only thing dynamic enough to drive Italians out onto the streets again to demand the return of their troops. Nicola Calipari knew very well that the Italian Intelligence Service could never go public and demand the return of the soldiers, because ordinary Italians would immediately smell a trap, though in reality there was none.

                        Giuliana Sgrena was an entirely different matter. She was well known, respected, and had unquestioned credibility - especially after she returned home with accurate and terrifying details of American war crimes against the women and children of sovereign Iraq.

                        There were the awesome cluster bombs that had laid waste entire villages; giant AC130 gunships which rained death through the open windows of civilian houses, and lauging soldiers who burst into private homes to strip-search or machine gun the occupants. All of this and more in the sacred name of 'democracy' - New York style.

                        Once more, driven on by the vivid images painted by Giuliana Sgrena, furious Italians would stalk the streets of Rome, demanding that 'New York Toady' Silvio Berlusconi bring the soldiers home from Iraq, and this time around, Berlusconi might be forced to comply. Nicola Calipari had made an inspired choice, but word had leaked out to both Bush and Berlusconi. The two elderly war criminals decided that the only way out of the mess, would be to kill both Sgrena and Calipari before they could actually leave Iraq.

                        George W. Bush did not actually sigh a "kill order" of course, but got on the hot line to Langley, Virginia, where there are plenty of two-bit murderers who know exactly what to do, and how to do it. In fact, the answer turned out to be quite easy.

                        Nicola Calipari would be able to transport Giuliana Sgrena alone from a Republican Guard safe house just west of the "Green Zone" in Baghdad, but would then be vulnerable as he transited the American-controlled Baghdad airport on the way to a waiting Italian helicopter. There lay the critical window of opportunity, and the CIA rapidly assembled a kill team.





                        For more than nine months, the road running from the Green Zone to Baghdad Airport has been the most dangerous in Iraq, and is completely off-limits to all coalition vehicles including heavy armor. The fact that Nicola Calipari and Giuliana Sgrena were allowed to travel this route unmolested in a thin-skinned automobile, proves they were under the direct protection of the Republican Guard, i.e. under the direct protection of the military representatives of the legitimate Government of Iraq.


                        In her own way and in her own words, Giuliana Sgrena has personally verified that her hosts were Republican Guard rather than "Terrorists" or "Insurgents", though at the time she might not have realised the implications of what she was saying, after arriving home wounded and dazed in Italy.


                        Italy's La Stampa daily newspaper reported that Sgrena confirmed on Sunday she had been voluntarily released by her kidnappers. "They (the kidnappers) never treated me badly but I wish things had gone better last night [at the airport ] ," the exhausted journalist told colleagues of left-wing daily Il Manifesto who greeted her inside the plane.

                        Most crucial of all was the statement that Giuliana, "had been warned by her captors that the Americans didn't want her to get out of Iraq." Apart from the Americans themselves, the only people in Iraq who could possible have received intercepted electronic fragments of the plan to kill her, would be the Republican Guard via its active contacts at Russian GRU Sigint (Signals Intelligence). At present, only the Russians can crack American codes.

                        Despite the overwhelming publicity after her return to Italy, Giuliana Sgrena is not yet out of danger. One of the Italian Prime Minister's privately owned media outlets put it rather coyly like this: "An Italian Cabinet member urged Sgrena, who writes for a communist newspaper that routinely opposes U.S. policy in Iraq, to be cautious in her accounts and said the shooting would not affect Italy's support for the Bush administration."

                        The statement was factually correct, but the media outlet discreetly forgot to mention the name of the "Cabinet member" who warned Sgrena, which. when you come to think about it, is a very strange omissiion. So, why make the omission at all?

                        Perhaps the omission was made because the Cabinet member involved was Prime Minister Silvio Berlusconi himself, who also happens to own the media outlet, and thus controls all staff jobs and pensions. Berlusconi is a bully who has no time at all for truth in reporting, and his employees swiftly learn that their job is to broadcast only what he tells them to broadcast.



                        Fascist dictators like Silvio Berlusconi (left picture) do not make a habit of rushing aboard executive jets to welcome home left wing communist journalists. This was the point at which Wall Street's Berlusconi crudely hinted that the Il Manifesto reporter had better shut up or else. Badly wounded in both the shoulder and lung as she was, this encounter would have been unquestionably intimidating for Giuliana Sgrena. Then, to prove that Sgrena was effectively a prisoner in her own country, Berlusconi had her moved to a military rather than civilian hospital.


                        Asking why George W. Bush felt entitled to order the deaths of Nicola Calipari and Giuliana Sgrena is pretty much a waste of time. At his morning prayer meetings in the White House, George frequently hints that his Talmudic God has given him permission to kill whoever he likes whenever he likes, in an ongoing 'holy crusade' to bring 'democracy' (Wall Street hegemony and slavery) to the 'autocratic' and 'dictatorial' people of the Middle East.


                        By any reasonable psychological standard, George W. Bush is barking mad - the sad product of basic intellectual weakness, an inability to fly Air National Guard jets, premature ejaculation, and creeping but unstoppable megalomania. He is surrounded by obsequious fools including that "brilliant mind" Condoleeza Rice (New York Times), who by her criminal incompetence as National Security Advisor, has brought America to its economic knees. If this is brilliance, how much more of it can America afford?

                        Though European politicians like Blair of Britain and Berlusconi of Italy are adoring fans of George and his 'religious enlighenment', increasing numbers of hard-headed European bureaucrats are not. Their intelligence officers in particular have seen the unspeakable level of American savagery in Iraq, and in turn have increasing worries about long term security in Europe and the Middle East.

                        The Europeans are no strangers to war crimes, and comitted thousands of their own during the colonial era, but the problem here is one of scale. Chopping a few hundred colonial natives for disobedience was bad enough, but not in the same class as murdering more than 45,000 Iraqi women and children with custom-designed fragmentation bomblets, and laying waste the entire City of Mosques (Fallujah) with every heavy weapon known to man. Joe Stalin would have been proud, but the European intelligence agencies are not amused.

                        Though it took a long time, the European agencies finally came to realize what the Russians already knew before the first American soldier crossed the Crusader 'start line' in Kuwait: Iraq was a heavily baited trap designed to utterly destroy America and the Jewish State, and the only hope for the future of Europe and the Middle East together, was direct dialogue between European agents and the legitimate Government of Iraq, in this case represented by the commanders of the Republican Guard.

                        Crusader George practices finger pointing in a mirror


                        This was what Nicola Calipari's mission was all about. First re-establish a dialogue and working relationship with the Republican Guard, and then find a way of getting Italy's troops home to their families by bringing intolerable public pressure to bear on Berlusconi. Though it is sadly posthumous, Calipari's mission can be justifiably claimed a success.


                        Nor is Calipari the only European agent who has talked to the Republican Guard. By mid-2005 all of the Europeans will be out of Iraq, and the only people stupid enough to send more sacrificial troops into the killing fields for America, are dim-witted obsequious Australian politicians in Canberra.

                        The Europeans have only just acted in time. George is now in crusader overdrive, blindly ordering Syria to pull its troops out of Lebanon, supported only by a thousand flag-waving Maronite Christians in Beirut, each paid $50.00 per day by the frightened Jewish State to attend this phony demonstration for 'democracy'. Bush then completely ignores the counter demonstration by 250,000 unpaid Lebanese, all telling him in no uncertain terms to "F... Off", and "Stay out of our country".

                        Best forget the whole thing and go home George! Wall Street's attempt to invade, occupy and control all ol-bearing Middle East countries has failed, and there will noe never be fashionable little Jewish Settlements scattered across the hilltops from Gaza to Abadan.

                        In the fullness of time, the Syrian-Lebanese hammer will descend on the illegal Jewish State, and crush it completely. A blanket of welcome peace will then descend over Europe and the Middle East for more than a century, with the memory of savage America merely an unpleasant but steadily receding dream
                        المؤمن: قوة في لين ، وحزم في دين ، وإيمان في يقين ، وحرص على الحلم ، واقتصاد في نفقة ، وبذل في سعة ، وقناعة من فاقة ، وإعطاء في حق ، وبر في استقامة

                        تعليق

                        يعمل...
                        X