Announcement

Collapse
No announcement yet.

فتيات سعوديات يمارسن الاحتيال باسم «الحب»

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • فتيات سعوديات يمارسن الاحتيال باسم «الحب»

    فتيات سعوديات يمارسن الاحتيال باسم «الحب»

    توصلت بعض السعوديات إلى طريقة جديدة للربح السريع، باستعمال وسائل الاتصال الهاتفية أو الكترونية، لاستغلال رجال مستعدين لدفع الكثير، مقابل سماع صوت أنثوي لا أكثر.
    وعلى رغم اختلاف الطبقات التي تنتمي لها هذه الفئة من الشباب، إلا أنهم اتفقوا على إطلاق مصطلح على هذه الظاهرة الجديدة، مستخدمين كلمة عامية متداولة هي ‘’الخرفنة’’ (وهي قد تكون مشتقة من التخريف بمعنى الكذب أو من جعله خروفا أي مغفلا).
    وتتراوح كلفة الفاتورة التي يدفعها الرجل بحسب قدراته المادية، بدءاً من مبالغ طائلة يمكن أن تصل إلى 55 ألف ريال سعودي، وإهداء أدوات الكترونية وسلع ذات أثمان باهضة من ميسوري الحال، وصولا إلى تقديم الواسطات وتسهيل بعض الأمور الحياتية ودفع قيمة الرحلات السياحية أو تذاكر السفر و غيرها، وانتهاء ببطاقات شحن الهاتف النقال لمحدودي الدخل. تحدثت العديد من الفتيات السعوديات عن هذه الظاهرة، التي تحولت إلى موضوع أحاديث بعض المجالس. فتقول تهاني، وهي مستثمرة في سوق الأسهم، إنها لاحظت الإقبال من رجال من دول خليجية ومن مختلف الأعمار والطبقات على بناء علاقات مع الفتيات السعوديات من مناطق مختلفة بالمملكة، ‘’في تركيز واضح على الوصول لفتيات غير قادرات على السفر والتعارف خارج البلاد’’.
    وتفسر ذلك بأنه ‘’نتيجة البحث المتواصل من الرجل المحب للاكتشاف بطبيعته عن كل ما هو سري ومتوار، خاصة في ظل المجتمع السعودي الذي يتسم بالمحافظة الاجتماعية الشديدة، بحيث يحظر على الفتيات التحرك خارج نطاق الأسرة’’. وتعتبر تهاني أن هذه الحالة جعلت الفتاة السعودية ‘’مرغوبة جدا، وبالذات ممن هم خارج السعودية. وهذا ما يؤدي لازدهار هذا النوع من الممارسات، وتحويلها إلى فرصة لتحقيق مكاسب لبعض الفتيات’’.
    ولا تجد تهاني حرجاً في الحديث عن تجربتها الخاصة، مشيرة إلى أنها لا تتوانى عن استغلال ‘’كل رجل استطيع ابتزازه، فأشعر أن عصر قهر الرجال يحلّ بعد طول احتقار للمرأة ونهب حقوقها’’. وتبرر موقفها ‘’العنيف’’ بأن العديد من الأزواج الذين عاصرتهم خلال فترة مراهقتها، ‘’لم يتورعوا عن استنفاذ كل ما لدى زوجاتهم من موارد، حتى أن بعضهم ألقوا شريكات حياتهم في الشارع بعد الاستيلاء على منزلها أو أرثها أو ثروتها’’. وتضيف ‘’أعرف موظفات لا يستمتعن براتبهن، إذ يتعرضن لاستنزاف من الرجل، الذي يعمد بعدها إلى الزواج مرة ثانية’’. ولأن لكل فعل ردّاً، لا ترى تهاني أي ضير ‘’في أن يشرب أي ظالم من نفس الكأس، خاصة وأن ضحايا ‘’الخرفنة’’ هم من الرجال المستعدين للدفع، بطبيعتهم’’.

Working...
X