إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سرّ السفن الإيرانية النائمة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سرّ السفن الإيرانية النائمة

    سرّ السفن الإيرانية النائمة

    الوطن العربي


    جلسة الاستماع فى الكونجرس لقائد القوات الأميركية فى العراق الجنرال ديفيد باتريوس والسفير إيان كروكر، بعيداً عن الحوار حول القضايا السياسية الأميركية مثل الوجود العسكرى العراقى، أوضحت لصانع القرار السياسى الأميركى من هو العدو الاستراتيجى للعراق، وكان التركيز على الدور السلبى الإيرانى واضحاً جداً، وخاصة حين أكد كروكر أن التخلى عن خطة العراق أو خفض الوجود الأميركى فيه سيؤدى إلى فشل، وأن الكل يجب أن يعرف نتائج هذا الفشل، فإيران ستكون هى الطرف الفائز إذا وقع العراق فى الفوضى أو الحرب الأهلية، وأن ذلك سيغير خريطة الشرق الأوسط، وسيعنى خسارة أميركية للمنطقة ككل.

    وكان منتظراً فى هذه المحطة الأميركية المهمة، تصعيد الضغوط ضد إيران وتوجيه اتهامات قوية إليها. وحسب قول بعض المصادر، فإن هذا التوقع مبنى على تزايد التركيز الإيرانى على توجيه ضربة قاضية للأميركيين فى العراق، وتقول المصادر إن أحد المؤشرات على النوايا الإيرانية، ترقية البريغادير جنرال محمد الجعفرى إلى رتبة جنرال وتعيينه قائداً للحرس الثورى خلفاً للجنرال رحيم صفوى، خاصة وأن سجله العملى داخل القوات المسلحة ممتاز، وكان قائداً فى الحرس خلال الحرب ضد العراق وخدم مع القوات البرية، وكان مسؤولاً عن حماية أمن النظام فى طهران خلال ثورة الطلاب فى عهد خاتمى، وشارك فى المحادثات بين إيران ووكالة الطاقة الدولية وفى المحادثات الأميركية - الإيرانية فى بغداد، وكان نائباً لعلى لاريجانى فى مجلس الأمن القومى، وهو مؤسس المركز الاستراتيجى للحرس الثورى العام 2005 ورئيس أسبق له، ومن صفاته أنه يواجه الضغوط بشراسة، إضافة إلى أنه يملك خبرة طويلة من خلال الدور الفعال لعملياته السرية فى الداخل العراقى، وهو أكثر قرباً من فيلق بدر الذى يقوده عبدالعزيز الحكيم، ويعتبر مؤيداً لرافسنجانى أيضاً، ولذلك يعتبر فى الأوساط الغربية رجل المواجهة الذى يمثل كل الأطراف الإيرانية فى المواجهة مع الخارج. ولذلك فإن تعيينه قبل أيام من جلسة الاستماع فى الكونجرس التى كانت تهدف إلى الحصول على التزامات من باتريوس بخفض القوات فى العراق، يأتى فى سياق دفع عملية سحب القوات من العراق وتسريعها، غير أن باتريوس قدم إلى الكونجرس بعض الالتزامات الجزئية حتى لا يواجه بمطالب أكبر.
    وقد توقف المراقبون عند الزيارة التى قام بها الرئيس محمود أحمدى نجاد إلى قيادة الحرس الثورى فى طهران حيث التقى مع الجنرال الجعفرى الذى أعلن أن "الحرس الثورى حدد كامل نقاط ضعف العدو فى العراق وأفغانستان، وبناء على ذلك عزز قدرات البلاد الدفاعية" وهدد بأن "العدو" إذا أراد تنفيذ عمل كبير ضد بلاده فإن "الجمهورية الإسلامية" سترد بصورة "حاسمة وكاسرة".
    وربط المراقبون بين هذا التصريح، وبين ما أعلنه الرئيس نجاد فى الشهر الماضى من أن إيران مستعدة "لملء الفراغ الذى سيتركه الانسحاب الأميركى من العراق".

    إعادة برمجة الدور الإيرانى

    كل هذه التطورات هى الملامح الظاهرة من سيناريو الأحداث فى المرحلة المقبلة، ولكن التفاصيل المتوقعة لهذا السيناريو وردت فى تقرير أعده جهاز عسكرى غربى بناء على معلومات من الداخل الإيرانى.
    فقد تحدث التقرير الغربى عن إعادة تقييم وبرمجة للدور الإيرانى فى العراق فى المرحلة المقبلة، وقال هذا التقرير: إن الضغوط الإيرانية تهدف إلى تسريع الانسحاب الأميركى ومحاولة أن يتم بطريقة فوضوية ليظهر وكأنه هزيمة، وذلك ضمن خطة للسيطرة الكاملة على العراق، وسيكون الدور الأول فى هذه الخطة للميليشيات الشيعية. وفى هذا الصدد، فإن التقرير يعتبر أن إعلان تجميد نشاط جيش المهدى لمدة ستة أشهر، رغم أن سببه الحقيقى هو ضعف أدائه وعدم تأثيره، فإن هذا القرار يعتبر فى الوقت نفسه، إشارة لسحب القوات الأميركية من المناطق التى يتواجد بها بطريقة أسرع، ولكن التقرير يعتقد أن الانسحاب الأميركى من هذه المناطق الواقعة فى جنوب العراق، سيكون إشارة إلى الميليشيات الشيعية التى تعمل وفق أجندة إيرانية، بالتحرك للسيطرة على حوالى ثلثى الأراضى العراقية من بغداد حتى الحدود الإيرانية، وستقوم هذه الميليشيات بانقلاب عسكرى ضد الحكومة وتعلن قيام جمهورية إسلامية عراقية تحاكى النموذج الإيرانى.

    ويتوقع التقرير فى نطاق هذه الخطة أن يعود جيش المهدى بقيادة مقتدى الصدر إلى واجهة العمليات، أكثر قوة بفضل الدعم الإيرانى والمساندة من قوات القدس التابعة للحرس الثورى، وسيتولى جيش المهدى بالتنسيق مع فيلق بدر التابع للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية بقيادة عبدالعزيز الحكيم، وتنظيمات شيعية أقل أهمية، ووفق الخطة المرسومة فى إيران احتلال مفاصل أمنية ما بين بغداد والبصرة، وفى تقاطعات استراتيجية، لتأمين السيطرة على المناطق الممتدة من بغداد حتى الجنوب، ولمدة شهر أو شهرين.

    ويشير التقرير فى هذا السياق إلى توجيه صادر من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، يحمل تعليمات عبدالعزيز الحكيم إلى فيلق بدر وجيش المهدى، يتضمن تكليفات المرحلة المقبلة، وهى التكاتف والتعاون والتنسيق التام فى المجهود ضد أية "مجابهة خارجية" واليقظة والحذر ومواصلة سياسة التصفية والتهجير ومقاومة إعادة عناصر "الجيش المنحل" وحشد الطاقات لمواجهة "الأعداء" بدعم من قوات التدخل السريع فى الحرس الثورى من مواقعهم فى بدرة ومصان وسلسلة جبال حمرين ومندلى وكلار بمحافظة واسط، ويدعو التوجيه كافة العناصر الشيعية حتى تلك المنتمية إلى قوات الأمن والجيش إلى الالتحاق بفيلق بدر وجيش المهدى وتشكيلات حزب الدعوة مع أسلحتهم، فور صدور الأوامر بذلك.

    سيطرة وتدخل إيرانى

    وبناء على ذلك، توقع التقرير الغربى أن تشهد المرحلة المقبلة تزايد الاغتيالات، ليس فقط ضد الرموز العربية السنية، بل ضد سياسيين علمانيين ومعتدلين من الشيعة، وذلك لتثبيت الحكم الانقلابى. وأشار إلى أنه فور قيام الحكم الانقلابى، فإنه سيطلب مساعدة إيران مما سيؤدى إلى سيطرة الحرس الثورى والجيش الإيرانى على حقول النفط فى جنوب العراق.
    وحسب ما يقوله التقرير فإن لسورية دوراً فى هذه الخطة الإيرانية. إذ أنها، حسب التقرير، ستُستكمل بقيام سورية بعزل وحصار المناطق السنية فى الأنبار، وتمنع الدخول والخروج إليها، كما سيقوم الطيران السورى بضرب مواقع الميليشيات المسلحة فيها، وارتكاب مجازر ضدهم، لمنعهم من التدخل لإحباط المشروع الإيرانى، خاصة وأن سورية تملك معلومات تفصيلية عن أماكن تواجدهم ومواقع تجمعهم نظراً لعلاقتها الحالية بهم، وبذلك تشمل الخطة الانقلابية العراق كله، وهذا يفسر حرص الرئيس بوش على القيام بزيارة مفاجئة للأنبار، وليس إلى بغداد، وهى رسالة واضحة إلى إيران وسورية بأن واشنطن على علم بنواياهما وعلى استعداد للمواجهة.

    وفى السياق نفسه، فإن التقرير يتوقع أن تمتد الخطة الإيرانية إلى شمال العراق، لخلق حالة من عدم الاستقرار فى المناطق الكردية تسهل لها التدخل لتصفية تنظيم بيجاك الكردى الانفصالى الذى يقوم بعمليات داخل الأراضى الإيرانية ويدعو إلى استقلال المناطق الكردية فى إيران، والذى تسببت عملياته فى رد إيرانى تمثل بالقصف المدفعى الإيرانى لمناطق يعتقد أنه يتواجد فيها فى المناطق الكردية العراقية المحاذية للحدود الإيرانية، ويتوقع التقرير أيضاً فى سياق الخطة أن تجتاح القوات الإيرانية هذه المناطق بحجة ملاحقة عناصر بيجاك. وإذا ما قامت إيران بهذه الخطوة، فإن تركيا ستستفيد من الظروف للقيام بعملية مماثلة ضد عناصر حزب العمل الكردستانى التركى الذين يعتصمون فى كردستان العراق. ونجاح هذه الخطة الانقلابية بمختلف فصولها، سيوفر تواصلاً جغرافياً بين إيران وسورية عبر "الجمهورية الإسلامية العراقية".

    المواجهة الأكبر أميركية ـ إيرانية

    ولكن التقرير، رغم خطورة هذه المعلومات على مستقبل العراق، فإنه يعتبر أن المخطط الإيرانى هو الجزء الظاهر فقط من جبل الجليد، وأن السيناريو الأكبر هو المواجهة الأميركية - الإيرانية التى لم يعد من الممكن تجنبها حسب تقييمه، ويؤكد التقرير أن كل الملفات الأخرى مرتبطة بهذه المواجهة.
    ويكشف التقرير عن أن الولايات المتحدة تتوقع التصعيد الإيرانى وتضع فى اعتبارها أنه سيؤدى إلى المعركة الأكبر والأخيرة، ولذلك فإن التقرير يشير إلى أن القيادة العسكرية الأميركية أكملت استعداداتها وتحضيراتها لعملية حسم عسكرى خاطفة، لا تتضمن هجوماً برياً، ولكن تعتمد بصورة كاملة على ضربة جوية وصاروخية شاملة ضد مواقع القوة الإيرانية، ويقول التقرير: إن الولايات المتحدة وبنتيجة عملية رصد متواصلة بواسطة الأقمار الصناعية وطائرات التجسس المتطورة، إضافة إلى معلومات من مصادرها داخل إيران، حددت حوالى 10 آلاف هدف ستُستهدف فى الضربة الجوية والصاروخية، وليس 1200 هدف كما نشر فى الصحف، وتشمل الأهداف مكونات البرنامج النووى الإيرانى ومواقع تجميع وتمركز أسلحة الدمار الشامل والثكنات العسكرية والدفاع الجوى والمصانع المغذية للجهد الحربى والمطارات والموانئ والجسور والبنية الأساسية، ومؤسسات الدولة والمراكز الاقتصادية بما فيها معامل تكرير النفط.

    وحسب التقرير فإن العملية العسكرية الأميركية، ستتزامن مع انتفاضات شعبية للأقليات الأذرية والبلوشية والعربية والكردية، التى ستجد فرصة لتحقيق أهدافها الذاتية، فى غياب القدرة الإيرانية، فارسية الطابع، على قمع هذه الانتفاضات. كما أن هذه الضربة العسكرية المقرر لها أن تكون خاطفة وحاسمة، لن تستغرق أكثر من بضعة أيام أو حتى بضع ساعات، بحيث تكون إيران عاجزة عن أى رد فعل مؤثر، وستجد نفسها أيضاً عاجزة عن تقديم العون لأى انقلاب شيعى فى العراق، وستضطر للتوقف عن التدخل السافر فى شؤونه.
    ويعتقد واضعو التقرير أن الولايات المتحدة حريصة على عدم تسرب معلومات عن خطتها، حتى تشجع إيران على المضى قدماً فى خطتها فى العراق، وبذلك يتم تبرير الرد العسكرى الأميركى ضدها.

    وما ورد فى التقرير تدعم صحته مصادر أوروبية أخرى، وتكشف هذه المصادر عن أن أوروبا باتت مقتنعة بضرورة ضرب إيران، وصارت الآن تدفع الولايات المتحدة للقيام بعملية عسكرية منفردة ضد إيران، وبعيداً عن مجلس الأمن الدولى الذى قد تعطل روسيا أو الصين قراراته، والواقع أن الغضب الأوروبى من طهران بلغ ذروته، بسبب استغلال إيران للاعتدال الأوروبى للمماطلة فيما تمضى قدماً لبناء برنامجها النووى. وقد عبر الموقف الأوروبى الجديد عن نفسه فى حجب الدعم عن الجدول الزمنى الذى وضعته وكالة الطاقة الدولية لإيران لتوضيح أهداف البرنامج النووى، حيث إن الدول الأوروبية اكتشفت أن إيران ماضية قدماً وبسرعة فى بناء مفاعل "أراك" الذى يعمل بالماء الثقيل والذى يستطيع إنتاج البلوتينيوم المستخدم فى صناعة الأسلحة النووية، فقد تعهدت إيران فى البرنامج الزمنى بإبطاء العمل فى المفاعل، ولكن الأوروبيين اكتشفوا أنها على العكس ضاعفت من وتيرة العمل فى بنائه وبمعدلات قياسية، مما يكشف أسباب المماطلة الإيرانية المستفيدة من الاعتدال الأوروبى، وهكذا وحسب المصادر، فإن أوروبا الآن تدفع باتجاه عملية عسكرية أميركية ضد إيران، وبهدف آخر هو تعزيز دور حلف الأطلسى فى الأزمات العالمية.

    احتمالات الرد الإيرانى

    ولكن.. هل الأجهزة الإيرانية غائبة عن احتمالات الضربة الإيرانية؟ يقول التقرير الغربى: إن القيادات السياسية والعسكرية الإيرانية تضع احتمالات الهجوم الجوى والصاروخى الأميركى الصاعق، فى مقدمة احتمالاتها، ويوضح التقرير أن إيران تدرك عجزها عن التصدى لمثل هذا الهجوم، ولكنها وضعت خططاً لضربة انتقامية كبيرة من شأنها أن تجعل الهجوم الأميركى على إيران باهظ الثمن.
    وفى سياق التقييم لرد الفعل الإيرانى، تحدث التقرير الغربى عما أسماه بـ "السفن النائمة"، ويشير إلى أن هناك معلومات شبه أكيدة بأن إيران حولت سفناً تجارية إلى منصات عائمة لإطلاق صواريخ بعيدة المدى من طراز سكود، أو نسخته الإيرانية، وتبحر هذه السفن فى البحار العليا، خارج المياه الإقليمية الأميركية، ولكن الصواريخ التى تحملها، قادرة على الوصول إلى مدن أميركية رئيسية وإحداث دمار كبير فيها، مما يعنى نقل الحرب إلى داخل أميركا، ورغم أن نجاح هذه السفن، فى توجيه ضربة صاروخية محدودة إلى أهداف أميركية لن يؤثر على نتيجة المعركة إلا أن القيادة الإيرانية تأمل فى أن تؤدى إلى تكوين ضغط داخلى داخل الولايات المتحدة يعارض ضرب إيران، أو يجعل هذه الضربة باهظة الثمن.
    ولكن الأخطر من هذا، ما كشفت عنه مصادر غربية أخرى. وهى أن بعض الصواريخ الموجهة ضد أهداف أميركية لن تكون مزودة برؤوس حربية تقليدية، بل برؤوس نووية، وتشرح هذه المصادر بأن إيران نجحت فى تصنيع قنابل نووية بدائية، ذات قوة محدودة، وأن إيران قد تزود بها صواريخها بعيدة المدى المنصوبة على منصات إطلاق فى السفن التجارية، لإطلاقها من مسافة تتراوح بين 200 و 300 كلم وعلى ارتفاع 130 كلم، لتنفجر فوق أهداف أميركية حيوية، فيتسبب هذا الانفجار فى الفضاء فى موجة كهرو- مغناطيسية من شأنها تعطيل الشبكات الكهربائية وخطوط الاتصالات السلكية واللاسلكية، فى المواقع الأميركية الرئيسية، مما يسبب خسائر للاقتصاد الأميركى تقدر مبدئياً بأكثر من 30 مليار دولار.

    وتؤكد المصادر أن مثل هذه القنابل لا تحتاج إلى تكنولوجيا متطورة، وهى فى مقدور المستوى الحالى من التكنولوجيا النووية الإيرانية التى ساهمت فيها كوريا الشمالية وعلماء من باكستان، كما تؤكد المصادر أن الجيل الحالى من الصواريخ الذى تملكه إيران، يتيح لها القيام بمثل هذا الهجوم الانتقامى.

    وتكشف المصادر عن أن هناك أصواتاً تعتبر أن هذا الخطر الإيرانى الموجه مباشرة ضد الأراضى الأميركية مبالغ فيه، إلا أن معظم الأصوات تعتبر أنه مهما كان حجم هذا الخطر، فإنه يجب احتماله، لأن التراجع أمام المشروع الإيرانى سيكون أكثر تكلفة وسيدمر الاستراتيجية الأميركية بكاملها، حيث إن واشنطن ستجد نفسها خارج هذه المنطقة الحيوية تماماً.
    بل أن بعض الأصوات الأميركية، حسب رأى المصادر، ترى أن التهديدات الإيرانية هى حافز أكبر على توجيه ضربة سريعة لإيران، لأنه كلما حصلت على مهلة زمنية إضافية، كلما ازدادت تسلحاً وخطراً على الولايات المتحدة.


    بروكسل - جين كيلى
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.

  • #2
    رد: سرّ السفن الإيرانية النائمة

    شكرا اختي الفاضلة امل
    الامر خطير جدا
    وايران تخطط لدور استراتيجي ليس اقليمي فقط
    بل انها تسعى للسيطرة على النفط في محيط الخليج اولا
    ثم السيطرة على العالم الاسلامي ككل لتكون دولة عظمى تعيد امجاد فارس

    تعليق


    • #3
      رد: سرّ السفن الإيرانية النائمة

      المشاركة الأصلية بواسطة ماجد المطلق مشاهدة المشاركة
      شكرا اختي الفاضلة امل
      الامر خطير جدا
      وايران تخطط لدور استراتيجي ليس اقليمي فقط
      بل انها تسعى للسيطرة على النفط في محيط الخليج اولا
      ثم السيطرة على العالم الاسلامي ككل لتكون دولة عظمى تعيد امجاد فارس
      الشكر لك أخي الكريم

      بالطبع الأمر خطير ,المخطط الفارسي بدأ منذ قيام الثورة الخمينية التي استولت على الحكم في ايران بدعم غربي .

      كان شعار الثورة الخمينية تصدير الثورة وعندما شعرت ايران بأنها لن تستطيع الوصول لهدفها بهذا الشعار وبعد حربها مع العراق عمدت الى مخطط آخر بعيد المدى ,فقامت بزرع خلاياها في العالم العربي وصرفت الأموال الطائلة لذلك

      فاستطاعت السيطرة على جنوب لبنان سيطرة كاملة منذ تسعينات القرن الماضي تحت الشعار الذي يدغدغ العقول العربية والذي هو بالطبع قتال اسرائيل ومحوها من الوجود وفي نفس الوقت كانت تشتري السلاح منها ولم تتأزم العلاقات بينهما الا في عام 1996م عندما قررت اسرائيل الانسحاب من جنوب لبنان فطلبت عندها من حزب الله القيام بعملية ضد اسرائيل والتي نتج عنها مجزرة قانا الأول وكذلك ما زال هناك مصفاة نفط ايرانية في اسرائيل من زمان الشاه ولم يتم اغلاقها .

      وما زال بعض العرب يصدقونها بالنسبة لاسرائيل بينما هي استطاعت عن طريق ذلك أن تحكم سيطرتها على غزة لتصبح على حدود مصر ,دون أن يتحقق للقضية الفلسطينية أي مكسب ,بل العكس مزيدآ من الدماء الفلسطينية والدمار .دون ان ننسى ما فعلته بياسر عرفات الذي قدًم للثورة الخمينية كل الدعم ببداية انطلاقتها .

      وكذلك الامر بالنسبة لدورها في لبنان واحتفاظها بميليشيا ترفع شعار المقاومة بينما هي احد فصائل الحرس الثوري الايراني ,والمضحك المبكي بالأمر أنه خلال حرب الصيف الماضي بين اسرائيل وحزب الله تمً تكبيد لبنان الاف القتلى والجرحى وتدمير بناه التحتية وعودة اسرائيل الى احتلال قسم من جنوب لبنان وبعدها نسمع اصوات الشارع العربي تهلل لهذا النصر المزعوم .وبالتأكيد علينا أن لا ننسى دورها الدموي في العراق

      تدًعي ايران أنها تريد اسقاط المشروع الاميركي وانجاح مشروعها الاسلامي ,جميلة جملة مشروع اسلامي
      ولكن اي اسلام ؟ بالطبع الاسلام الشيعي وهذا واضح من خلال عملها على تشييع الالاف من السنة في لبنان وغزة وسوريا .وهذا واضح ولقد سمعت مرة نعيم قاسم يقول لا تخافوا على السنة في لبنان فإننا سنضعهم في أعيننا وهذا كلام خطير .وهذا بالطبع ليس تصريح الوحيد سواء من قيادات حزب الله او من سياسيين ايران يظهرون عبر الفضائيات العربية .

      تهاجم ايران دول الخليج وعلى الأخص المملكة العربية السعودية فهي تارة تتهم الامير بندر بن سلطان بتمويل مجاهدي خلق وتارة أخرى بأنً السفير السعودي في بيروت بالاشتراك مع ضابط اردني والنائب سعد الحريري قد خططوا لاغتيال حسن نصرالله .

      اقرأ أحيانآ بأنً من ضمن سياسة الولايات المتحدة الاميركية هو اشعال فتنة مذهبية ولكن ما يدهشني ويقلقني أنً التنفيذ يكون ايراني

      فهل اميركا وايران متفقتين ؟
      الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.

      تعليق

      يعمل...
      X