إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مواسم الهجوم على السعودية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مواسم الهجوم على السعودية

    مواسم الهجوم على السعودية


    عادل بن زيد الطريفي - الرياض



    الأسابيع الثلاثة الماضية يمكن اعتبارها "سعودية" بامتياز، فلا تكاد تفتح صحيفة دولية، أو تشاهد نشرة متلفزة إلا ويرد فيها ذكر السعودية، أو صورة عابرة للملك عبدالله بن عبد العزيز، ولعلها من المرات القليلة التي تحظى فيها السعودية باهتمام موضوعي وإيجابي (دون منغصات تذكر) في عدد كبير من الوسائل الإعلامية الغربية، إذ كل يريد من السعودية القيام بدور ما، فالصحافة الأمريكية تريد من السعودية إعادة تفعيل مبادرة السلام العربية أمريكيا، فيما الصحافة البريطانية تشدد على ضرورة أن تساهم السعودية في صندوق النقد الدولي نظرا لمكانتها الاقتصادية الصاعدة، وجلوسها في شخص الملك عبدالله على طاولة قمة العشرين الاقتصادية. أما الصحافة الألمانية فتشدد على ضرورة أن ترعى السعودية المفاوضات بين الفصائل الأفغانية أملا في تخفيف حدة عمليات العنف المتصاعدة والتي تشكل تهديدا مباشرا لقوات الناتو. وأخيرا، فإن عددا من الصحف الأوروبية اعتبرت مبادرة الملك عبدالله للحوار بين الأديان والحضارات والتي عقدت في مقر الأمم المتحدة خلال الأسبوعين الماضيين نقلة تاريخية للإسهام الأخلاقي السعودي في العالم، وفرصة ضرورية لاحتواء التوترات الطائفية والحضارية بين العالمين الغربي والإسلامي.

    لا شك، أن ما يحدث هو تطور إيجابي يصب في تحسين الصورة السعودية عالميا، وأكثر من ذلك هو أن الآخرين -لاسيما اللاعبين الدوليين الكبار كالولايات المتحدة والصين وروسيا- باتوا ينظرون للسعودية كدولة مؤهلة للاضطلاع بدور عالمي يفوق حدودها الإقليمية. صحيح أن السعودية ليست حديثة العهد بالمشهد الدولي، ولكنها لأول مرة تصعد وتجلس إلى طاولة النخبة برغبة ودعوة الكبار أنفسهم الذين يشعرون بحاجتهم لمكانة السعودية عربيا وإسلاميا ولثقلها الاقتصادي الواضح في مجال الطاقة. اليوم، تنضم السعودية إلى قائمة الدول المؤثرة في العالم كممثل عن العالم العربي من الخليج إلى المحيط. كثيرة هي الأنظمة التي بذلت كل شيء من أجل تحصيل الاعتراف الدولي بها كقوى إقليمية مهمة، البعض مول ذلك بالمال، والبعض الآخر توسل إلى ذلك بالقوة وترهيب الآخرين، ولكن وحدها السعودية حصدت ذلك الاعتراف نتيجة لعقلانية خطابها السياسي، واعتدال دورها الإقليمي.

    بيد أن هذا الدور السعودي المتعاظم خارجيا تزامن مع مواقف إقليمية عدائية، تمثل أغلبها في هجوم إعلامي مركز ضد السعودية، فكل مبادرة أو موقف سعودي خلال الأشهر القليلة الماضية بات يتم تفسيره على أسوأ التقديرات، وبات "الردح" ضد السعودية في صحف المعارضة في لبنان، أو الصحف الحكومية في إيران وسوريا وقطاع غزة، وغيرها من وسائل الإعلام العربية "المستأجرة" في لندن أو باريس، يطغى على كل ما ينشر من تقارير ومقالات وتغطيات. ففي لبنان تندد صحف المعارضة بمؤتمر حوار الأديان وتتهم السعودية بأنها تسعى للتطبيع مع الإسرائيليين، وتورط في هذا السجال ساسة لبنانيون وجدوا في ذلك فرصة للتعريض بالسعودية وكأنهم المدافعون عن حمى العروبة والإسلام ضد العدو، فيما امتلأت الصحافة السورية بتهم موجهة للسعودية بأنها وراء مؤامرة مشبوهة لدعم الخلايا الإرهابية في شمال لبنان، وهناك عشرات النماذج من التغطيات الإعلامية المسيئة والمبنية على اتهامات وتحريف للحقائق من أجل النيل من السعودية. ويخيل للمراقب أن النيل من السعودية بات الطريق الأقرب لركوب موجة التضليل، والمزايدة الخطابية ضد مواقف دولة بذلت ماديا ومعنويا لخدمة قضايا العالمين العربي والإسلامي ما تعجز عنه كافة الدول العربية مجتمعة.

    ولعل أبرز نموذج لأسلوب التضليل ما كتبه أحد الكُتاب المأجورين ، ولأن جوهر الأزمة التي يعاني منها عدد كبير من الإعلاميين العرب مع السعودية، فهم مستاؤون من أن تكون السعودية هي النموذج العربي المعتدل بالنسبة لبقية دول العالم، وهم يسوؤهم أن يحظى السعوديون (مسؤولين ومواطنين) على صورة حسنة في العالم الخارجي، فبحسب الكاتب المأجور - فإننا ككتاب سعوديين- في رأيه - نمارس خطة سعودية "لإلغاء قضية فلسطين ومحوها من العقل العربي كقضية مركزية تشكل لب الصراع الإسلامي/الإسرائيلي"، ويضيف بأن المنهج السعودي في العمل السياسي يسير على الطريقة "الساداتية" التي سعت إلى التطبيع مع العدو، وبالرغم من أنهما (أي المنهج السعودي والساداتي) ينتميان إلى المدرسة الأمريكية نفسها، "فإن المنهج السعودي يميل إلى التدرج والتريث والخطوات الصغيرة وصولا إلى الخطوات الكبيرة". طبعاً، هذا الكاتب الذي كان مدافعا معروفا عن النظام البعثي العراقي لأعوام، قبل أن يسوق نفسه للخليجيين، حاول لمرات عديدة مغازلة السعوديين، وبعد أن أدرك عدم رغبتهم بقلمه المؤجر عاود -ونظراؤه العروبيون والأصوليون- الهجوم على مواقف السعودية ومبادراتها الدولية.

    أعتذر للقارئ إن نقلت كلاما لشخصية معروفة بعدائها (وكراهيتها) للسعوديين، ولكن علينا أن نكون واقعيين فمثل هذا الخطاب السيء تمتلىء به صحف وصدور البعض في المنطقة، وبالرغم من كون "الشوفينية العروبية" ضد السعودية قديمة، ووجود واقع تقزيم ثقافي ونظرة دونية لدى فريق من الكتاب العرب -لاسيما عرب الشمال- ضد الإنسان البدوي في الخليج، إلا أن ما نشهده مؤخرا هو دليل على فقر معرفي وعجز ثقافي لدى مروجي الكراهية والتعصب في المنطقة ضد صعود السعودية كأبرز قوة سياسية واقتصادية في المنطقة. قديما، كان "مروجو الكراهية" يستخدمون أدوات التمييز الثقافي والحضاري ضد الآخرين -الأقل حظا- ويعيرونهم بأقذع الأوصاف، ويغتاظون بشكل أناني من توافر الثروات في الخليج. أما اليوم فقد اختلفت المعادلة إذ أصبح بدو الأمس الأكثر تعليما، والأفضل تقدما على مستويات النمو الحضاري والتقدم التكنولوجي، ليس هذا فحسب بل تملك السعودية ودول الخليج سياسات معتدلة ونظما اقتصادية تفوق نظيراتها في الشرق الأوسط.

    ليس هذا دفاعا عن السعودية، فهي لم تقترف جريمة أو تقصر في حق أحد من دول المنطقة حتى يتم الدفاع عنها، بل سيكون أول عناصر الضعف أن يلجأ السعوديون للدفاع عن تهم وذنوب لم يرتكبوها. نحن لسنا مجتمعا ملائكيا، لدينا من الأخطاء الكثير، ونملك جوانب سلبية في ثقافتنا وممارساتنا الاجتماعية والدينية، وتعاني مؤسساتنا الإدارية من البيروقراطية وغيرها من الآفات، ولكننا بالرغم من كل ذلك أفضل حالا ممن يهاجموننا ويشنون الحملات التحريضية علينا. على كل مستوى كان حضاريا واقتصاديا وإنسانيا فإننا بين الأفضل في المنطقة، وحجم أدائنا داخليا وخارجيا لا يمكن التقليل من شأنه. وأهم من ذلك كله أن لدينا قيادة تؤمن بالإصلاح، وتسعى إلى تنمية البلد، ولديها أربعون ألفا من طلابها يدرسون في أهم المؤسسات التعليمية في العالم. باختصار، نحن نعترف بقصورنا، ولكننا نعمل جاهدين لتحسين أحوالنا، ولسنا بالتأكيد بحاجة إلى وعظ أو تصحيح من أحد في المنطقة، فلا أحد يملك ترف وعظنا.

    بينما يغرق الآخرون في حروب أهلية، وتدار دول بأكملها وفق أجندة طائفية وتوازنات قلقة بين أمراء حرب وقادة مليشيات مسلحة، فإننا نملك صوتا سياسيا معتدلا يغلّب المصحلة الداخلية أولاً، ويحفظ للجيران والفرقاء العرب حقوقهم. لا نعتدي على أحد، ولا نبادر إلى خصومة، وليست لدينا أجندة سياسية للتدخل في شؤون الآخرين، بل أبوابنا مفتوحة لكل من يريد عقد مصالحة، أو رعاية في أوقات صعبة.

    دعوني أدلكم على خلاصة مهمة، نحن اليوم في موقع قوة، وهناك أطراف إقليمية -وشخصيات متعلقة بذيلها- مستاءة من تقدمنا على المسرح الدولي، وهم يحاولون جاهدين تعطيل جهودنا عبر تضليل الإعلام، ودعم مناطق التوتر المسلح في العراق ولبنان وفلسطين، واستئجار من يمكن من السياسيين والمرتزقة والكتاب في سبيل تسويق طروحاتهم التي تتستر وراء شعارات "المقاومة" و"الممانعة". فبالنسبة لهؤلاء فإن الانفتاح على العالم هو هزيمة ثقافية، وتقوية العلاقات بالدول العظمى هي تبعية للغرب، ومراجعة نظم التعليم هو تنازل للعدو، والتخلي عن سياسات العنف والتسلح هو تنكر للمقاومة، وطرح مبادرات السلام هو سعي وراء التطبيع مع العدو، وأخيرا، فإن مكافحة العصبية القومية والخطاب الديني المتشدد هو استرضاء للكفار، ونيل من العروبة والإسلام.

    برأيي، ان علينا أن لا ندافع ضد حملات التشويه، بل أن نهاجم وبضراوة أصوات خصومنا. هم الذين لديهم ما يجب أن يخجلوا منه، هم الذين يدبرون المؤامرات لاغتيال الآخرين، وتفجير الأطفال والنساء في الأسواق العامة في شوراع بغداد وبيروت. وهم الذين يريدون استدامة الصراع لتمتهن شعوب المنطقة عقلية الضحية والمؤامرة، وليعيثوا فسادا بأموال المساعدات الدولية، ولو كان الأمر بيدهم لمدوا أنابيبهم إلى آبار البترول -لأنه مال الأمة والمقاومة- وباعوه في السوق السوداء لأعلى مزايد.

    يجب أن تكون رسالتنا واضحة لهؤلاء من دعاة "العالم العربي القديم"، مصالحنا تأتي قبل الآخرين، وإذا أراد أحد دعمنا فيجب أن يستمع لنصيحتنا وأن يراعي حدوده في التعامل معنا، فنحن دولة القيادة وتقديرنا يفوق المصالح الضيقة للآخرين. أصدقاؤنا وحلفاؤنا هم كل المعتدلين في المنطقة، الذين ينشدون المصالح المشتركة، ويؤمنون بمشروع السلام والحوار، ونبذ التعصب الديني والمذهبي والقومي، ويطمحون للرفاه الاقتصادي المتبادل.

    وأخيرا، يجب أن لا يستهين أحد بقدراتنا على الرد الحازم ضد أي إساءة، معنوية كانت أو مادية، فهذه بلاد تملك خزاناً هائلا من الفخر الوطني، وهي ما تزال واقفة بشموخ منذ 76عاما، موحدة وقوية، لأنها ولدت لتبقى.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.

  • #2
    رد: مواسم الهجوم على السعودية

    شجرة السعودية وحجر الإفتراء



    راشد فايد - النهار



    ليس من باب المصادفات أن يتبارى الناطقون بصوت "حزب الله"، قيادات ومواقع وسطى، في الهجمة على المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، من بوابة مؤتمر "حوار الحضارات والاديان"، بحجة الاعتراض على مشاركة الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس ووفد حكومته، وإعطائه فرصة للكلام في حضرة المشاركين.

    كما ليس من باب المصادفات ألا يصدر أي اعتراض، وإن همسا، من الاصوات نفسها، قبل ذلك، على احتضان تركيا عملية الغزل المباشر السوري مع تل أبيب، الذي انطلق في ظل حرب تموز، في سعي الى حوار منفرد يتجاهل مبادرة بيروت للسلام التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين في القمة العربية في العاصمة اللبنانية في نهاية آذار 2002، وأجمع عليها القادة العرب.

    فما الذي يجيز اللقاء المباشر مع الإسرائيليين في اسطنبول، ويحيله معصية في الدين والسياسة إذ يكون غير مباشر تحت قبة الامم المتحدة؟ وهل كانت اليهودية ستتمثل بمجموعة "ناطوري كارتا" الأصولية التي "اكتشفها" الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، واستخدمها كـ"ديكور" سياسي في ثمانينات القرن الماضي لينتزع قيامة فلسطين دولة متعددة الطائفة والدين.

    يعرف المتابعون، المجردون من أي حقد، أن الداعي الى المؤتمر هو المملكة العربية السعودية. ويعرفون أن رعاية الامم المتحدة لأي مؤتمر، واحتضانه، يعطيها الحق في رفض استثناء أي من الدول الاعضاء من الدعوة الى المشاركة فيه، وهو ما يشمل الجميع إلا الدول المعاقبة بتجميد العضوية، كما كان حال النظام العنصري البائد في جنوب إفريقيا، في آخر أيامه.

    ويعرف المتابعون المجردون من الحقد على المملكة العربية السعودية، أن مشاركة خادم الحرمين في حفل الاستقبال الذي دعا اليه الأمين العام للأمم المتحدة المشاركين، لم يتح لبيريس الاسرائيلي مصادفة خادم الحرمين الشريفين، ولا مصافحته، أكثر مما أتاح تشييع البابا يوحنا بولس الثاني في روما، في أيار من العام 2005 لسلفه موشي كاتساف أن يتبادل التبسم مع الرئيس السوري بشار الأسد، ثم المصافحة، ليس لمرة واحدة، بل لثلاث مرات، كأنما تفجر الشوق فجأة بين الإثنين بعد طول جفاء، الى حد دفع مواقع إخبارية الكترونية وصحف مطبوعة الى العنونة في اليوم التالي لذلك بأن "سوريا مشغولة بحديث المصافحة بين الاسد وكاتساف"، من دون أن ننسى أن كاتساف صافح أيضا الرئيس الايراني محمد خاتمي، وهو يبقى رئيس ايران - السابق – وإن كان إصلاحيا ولا يستمرئه الحرس الثوري.

    ما يفسر هذا التناقض هو ما يرمز اليه "حزب الله" دورا وتكوينا. فهو إذ يتخذ هذا الموقف المتناقض بين الحالتين يعكس استراتيجية إيرانية - سورية همها السعي الى "قضم"دور السعودية عربيا وإسلاميا، والتشكيك بمواقفها لمصلحة دمشق وطهران.

    رهان النظامين في دمشق وطهران على إرث لن تنالاه يحوجهما الى استكمال العدة بالحزب وحليفه الجنرال الذي يكمل "النغم" بالعزف على وتر العداء لجهة بعينها تبدأ بالهيئة العليا للإغاثة وصولا الى صلاحيات نائب رئيس مجلس الوزراء (وليس نائب رئيس مجلس النواب أي السلطة الثانية وهي الأهم) مرورا برئيس الوزراء و"تيار المستقبل"، في تناغم يستطيع الناظر من مسافة ذهنية أن يستنتج أنه استكمال لما يستهدف المملكة العربية السعودية، بصرف النظر عن عدم تمييزها يوما بين اللبنانيين.

    والنظامان يحاولان عبثا تحسين ملفي طلب إعتمادهما لدى واشنطن، واحد بالتخلي عن صنائعها من الارهابيين والثاني بتسريع "خطورة" نوويها، والاثنان بتقديم يد العون في أفغانستان والعراق حين تدعو الحاجة، ويد التأجيج حين يستلزمهما الحال.

    ما فعلته السعودية (الشريك في قمة العشرين لدرس الوضع المالي العالمي) في الامم المتحدة أنها ردت على ورقة الارهاب بمؤتمر "حوار الاديان والحضارات"، وعلى التلويح الانتهازي بالقوة النووية بالتمسك بمبادرة السلام الشامل والعادل العربية في وجه بيريس ككل لا يتجزأ، ما يجعل الأقلية العربية والاسلامية، المتمثلة في طهران ودمشق والحلفاء، في حاجة الى إعادة النظر في لعبتها اليائسة: رمي شجرة السعودية المثمرة بحجر الافتراءات.


    ([email protected])
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.

    تعليق


    • #3
      رد: مواسم الهجوم على السعودية

      كلا الموضوعين لاحاجة له ، فإن أبدى أحدهم رأيه علينا ان نحترم ذلك الرأي وهذا من قبيل
      الأعتراف بالرأي الآخر ، ولولا الثقل كما أشار اليه الكاتبين للسعودية ، لما كتب أحداً مقالة او
      تعليق حتى لو كان سلبياً ، والمواطن العربي لديه الوعي الكامل لإن يحكم بنفسه على مجريات
      الأمور .
      إن الأمة التي لا تأكل مما تزرع وتلبس مما تصنع أمة محكوم عليها بالتبعية والفناء

      تعليق


      • #4
        رد: مواسم الهجوم على السعودية

        هناك مجموعات عربية تعتقد بأن السعوديون هم مجموعة من البدو تجمعوا تحت نخله في الصحراء, وفجأه إكتشف النفط بالقرب من هذة النخله , فاصبح هؤلاء الاعراب بين ليلة وضحاها من ذوي الشأن, ويعتقدون بأن هؤلاء (البدو) لا يستحقون ماهم فيه من نعمة ورفاه , وانهم ( المجموعات) هم الأولى بهذة النعمة , وفي ادبياتهم يتندرون حتى على ثروتنا ويسمونها ( البترودولار ) وفي ( قعداتهم ) الخاصه
        يتبادلون النكت عنا وعن مدى غبائنا وإلى إي درجة نحن مغفلون ولا نساوي قيمة الثياب التي نرتديها
        ويمكن إستشفاف هذة النظرة وهذا النفس المريض من المقالات وبعض الكتب وحتى بعض الافلام , والمصيبه أن هذة الصورة النمطيه الغير واقعيه إنتقلت بصورة أو بأخرى إلى العالم الغربي .
        لقد تناسا هؤلاء ( المستعربون) عدة حقائق منها انه في بدايات القرن العشرين في بداية نشوء كيانات دول (البدو ) الحديثه كانت تعاني من الفقر وإنتشار الجهل والامراض والاوبئه,وكانت مصادر الدخل محدودة وضئيله , واحيانا معدومه بينما كانت بلدانهم تنعم بالرخاء والثروه والقوه والتعليم ولم نسمع في تلك الاوقات مثل الدعوات التي يرددونها الآن من توزيع الثروه العربيه والوحده العربيه وغيرها
        بل الامر من ذلك انه كلما أرادت قوة خارجية (ما) تأديب ابناء الجزيره العربيه ( البدو) كان إخواننا العرب هم وقود هذة الحملات لمصلحة اسيادهم.
        ويكفينا فخرا أن بلداننا تطورت ونمت وكان لحكمة حكامها الفضل الكبير بعد الله في نموها فحولوا هذة البلدان الفقيره إلى ماهي عليه الآن وطوروا شعوبهم وعلموهم وأرسلوهم في اقطار العالم ليتعلموا ولينقلو العلم إلى بلدانهم وشعوبهم .
        وفي حرب اكتوبر كان النصر صعبا لو لم يشترك إثنان من اكثر من يمثل هذة الصورة النمطيه وهم
        المرحوم الملك فيصل والمرحوم الشيخ زايد الذين اوقفوا تصدير البترول عن الغرب دعما لمصر
        بين كان الإخوة القومجيون هم من يصدر البترول إلى الدول ( الامبرياليه)
        حكامهم استلموا دولا تجري فيها الانهار والكهرباء فيها مجانيه ( تولد من مجاري الانهار) وشعوبا متعلمه وحضارة بلدانهم قديمه وعريقه فماذا فعلوا بها؟؟
        حولوها إلى عزب شخصيه لهم ولمواليهم, وتسببوا في هجرة العقول العربيه ( النظيفه) للغرب ودمروا
        بلدانهم واعادوها إلى الوراء ما لايقل عن 200 عام.
        وماذا فعل حكامنا ببلدانهم وشعوبهم؟؟؟
        طوروا بلدانهم وبنوها من اللاشئ , وعلموا شعوبهم حتى اوصلوهم إلى الفضاء.

        تعليق


        • #5
          رد: مواسم الهجوم على السعودية

          السعودية ترفض انتقادات وزير المالية المصري بشأن مجموعة العشرين



          مسقط (رويترز) - قالت المملكة العربية السعودية انها قادرة على تعزيز مصالح الشرق الاوسط في اجتماعات مجموعة العشرين رافضة تصريحات لوزير المالية المصري عن ان المملكة غير مؤهلة للتحدث باسم المنطقة.

          والسعودية هي الدولة العربية الوحيدة العضو في مجموعة العشرين التي تضم دولا غنية ودولا ناشئة مهمة كما انها اكبر مساهم عربي في صندوق النقد الدولي. وشاركت الرياض في اجتماعات مجموعة العشرين في واشنطن هذا الشهر.

          وقال وزير المالية السعودي ابراهيم العساف لرويترز في مقابلة في العاصمة العمانية ان السعودية لا تشارك لتمثيل اي دولة وانما تمثل نفسها. واستدرك قائلا ان المملكة اعتادت ان تعكس بصورة تقليدية مصالح وبواعث قلق الدول النامية بصورة عامة والدول العربية على نحو خاص.

          وتابع انه مع كل الاحترام الواجب "لاخي الدكتور (بطرس) غالي" وزير المالية المصري فانه فوجيء بتصريحاته.

          ولدى سؤال بطرس غالي الاسبوع الماضي في برنامج بمحطة سي.ان.ان التلفزيونية عما اذا كان راضيا عن وجود السعودية في اجتماعات مجموعة العشرين رد قائلا "لا يمكنني التحدث باسم المنطقة بأسرها لكنني اعتقد ان التمثيل ينبغي ان يكون من خلال دولة تفهم القضايا المتعددة التي تواجهها مجموعة محددة من الدول."

          ومضى قائلا انه سيكون من الافضل ان يناط التمثيل "بدولة تشارككم نفس المشاكل وتتقاسم... التحديات التي تواجهونها."

          وقال العساف ان السعودية جزء من مجموعة العشرين بسبب وضعها كأكبر اقتصاد في الشرق الاوسط ولانها "لاعب نشط جدا في المؤسسات المالية الدولية بالاضافة الى الدور الكبير الذي تلعبه في استقرار اسواق النفط."

          واضاف انه اذا كانت هناك دولة تفهم قضية الدول النامية افضل من اي احد.. فهي السعودية.
          الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.

          تعليق

          يعمل...
          X