إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المصالحة وفعل الإرادة الفلسطينية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المصالحة وفعل الإرادة الفلسطينية

    المصالحة وفعل الإرادة الفلسطينية



    رأي الوطن

    كان الاتفاق شاملا بين الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى وقادة حماس في غزة على ضرورة كسر الحصار عن القطاع، لأن الأمر لا يختلف عليه عربيان.
    كما أن المصالحة التي كانت حاضرة في كلام الأمين العام، ووزير الصحة في الحكومة المقالة باسم نعيم، أدخلت الطمأنينة إلى قلوب العرب بأن هناك ضوءا في نهاية نفق العلاقة بين حكومة حماس في غزة وبين السلطة في رام الله.
    الكل من العرب والفلسطينيين شعر بسخافة ما جرى، وبأن الإمارة الحمساوية في غزة في مقابل البلدية في الضفة لا تساوي قطرة من الدماء التي أريقت بين الجانبين، وإذا كنا صادقين مع أنفسنا يمكن أن نقحم إسرائيل في كل ما جرى بين فتح وحماس منذ انهيار الحكومة برئاسة إسماعيل هنية واستفراد حماس بحكم القطاع.
    قالها الأمين العام، إن المصالحة فعل إرادة وليس توقيعا على ورق، وهو صادق بذلك، لأن الاتفاق الذي وقع برعاية المملكة وفي أطهر بقعة في العالم - في مكة المكرمة وعلى مقربة من الحرم - كان نصيبه الإفشال، وليس الفشل، لأن إرادة الأطراف، لم تكن صادقة ولأنها ارتبطت بالخارج الفلسطيني، وخارج إرادة ومصلحة الشعب الفلسطيني.
    حملت زيارة الأمين العام - وهي الأولى للقطاع - ووفد الجامعة إلى غزة، معاني كثيرة، لا يمكن لأي فلسطيني عاقل أن يفرط بها، فالعدو الإسرائيلي الممسك بالبحر وبالبر وبالجو، أصبح بعد مجزرة أسطول الحرية في نهاية مايو الماضي أسيرا، حتى في ظل عجز مجلس الأمن عن إدانة جريمته والاكتفاء ببيان عنها، يجهل الفاعل، ويساوي بين الضحية والجلاد.
    الفرصة أمام القادة الفلسطينيين سانحة لتحقيق حلم شعبهم بالمصالحة أولا، وبتكملة النضال ضد الاحتلال بكافة أشكاله. لأنه قديما قيل إن القوة مصدرها الوحدة، وهذه المقولة لم ولن تتغير.

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




يعمل...
X