إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رفض الوضع الذي خلقته «إيباك»

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رفض الوضع الذي خلقته «إيباك»

    جيك جونسون * - الخليج الاماراتية


    في مسعىً للضغط على مرشحي الرئاسة الديمقراطيين في الولايات المتحدة الأمريكية، لكي يتخذوا موقفاً معارضاً لمعاملة «إسرائيل» للفلسطينيين، شرعت مجموعة المناصَرة اليهودية التي يقودها الشباب، والتي تُدعى «إنْ لم يكُن الآن»، في نشاط جديد في الحملة الانتخابية، يهدف إلى وضع الاحتلال «الإسرائيلي» الوحشي، «في صدارة انتخابات 2020».

    وكما ذكرت صحيفة «بوليتيكو» الأمريكية مؤخراً، فإن مجموعة «إنْ لم يكنْ الآن»، «تقوم بتدريب منظِّمين في ولاية نيو هامشاير، إحدى ولايات الانتخابات التمهيدية المبكرة» و«تخطط لمتابعة مرشحي الرئاسة في المناسبات العامة والإلحاح عليهم، وحثِّ الحزب الديمقراطي على التحرك يساراً في قضية إسرائيل».

    وبالإضافة إلى دفع المرشحين إلى تبنّي مواقف أكثر وضوحاً وتشدداً بشأن «إسرائيل»، وفقاً لصحيفة «بوليتيكو»، قالت المجموعة: إنها تأمل في لفت انتباه الرأي العام إلى مواقف الحزب الديمقراطي المتغيرة تجاه الموضوع، وتوضيح مواقف المرشحين تجاه قضايا معينة.

    ويبدو أن السيناتور بيرني ساندرز، كان أول مرشح رئاسي لانتخابات 2020، يواجهه أعضاء «إنْ لم يكن الآن» في نيو هامشاير. وقالت المجموعة: إن السيناتور عبّر عن دعمه لحملتها.

    وذكرت صحيفة «بوليتيكو»، أن مجموعة «إنْ لم يكن الآن»، تعتقد بأن الوقت ملائم لوضع «إسرائيل» في بؤرة المناظرات التمهيدية.. فهنالك 26% فقط من الديمقراطيين، ينظرون إلى حكومة «إسرائيل» بشكل إيجابي، وفقاً لمسحٍ أجراه مركز «بيو» للأبحاث عام 2019.
    وفي سلسلة من التغريدات التي تشرح الدافع وراء الحملة الجديدة، قالت إميلي ماير، منظِّمة مجموعة «إنْ لم يكن الآن»، إن المجموعة تستشعر فرصة لرفض الواقع الراهن، الذي خلقته منظمة «إيباك» (لجنة العلاقات العامة الأمريكية «الإسرائيلية»، كبرى منظمات اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة)، والضغط من أجل سياسة جديدة داخل الحزب الديمقراطي.

    وقالت ماير: هنالك جيل من الشباب اليهودي، يشعر بالذعر عندما يشاهد ما يُرتكَب باسمنا.. والحركة موجودة، ولكنها تحتاج فقط إلى تفعيل.. فلْننطلقْ.
    وتقول ماير: بينما تصبح الحياة في غزة غير قابلة لأن تعاش، ويَحكم الكنيست (البرلمان «الإسرائيلي») الفلسطينيين في «إسرائيل» باعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية، ويتحرك نتنياهو لضمّ الضفة الغربية المحتلة رسمياً، لدينا فرصة لرفض هذا الواقع الراهن الذي خلقته منظمة «إيباك»، والضغط من أجل سياسة جديدة ضِمنَ الحزب الديمقراطي وفي العاصمة.

    وقد أشادت النائبة رشيدة طليب، أول أمريكية- فلسطينية تنتخَب لعضوية الكونجرس، بحملة الضغط الجديدة التي تقودها مجموعة «إنْ لم يكن الآن»، في تصريح لصحيفة «بوليتيكو».
    وقالت، طليب، التي تعتزم قيادة وفد من الكونجرس إلى الضفة الغربية المحتلة في أغسطس/ آب المقبل، لقد حان الوقت لإدراك أنّ الوضع الراهن لا يعمل لصالح إحلال السلام في المنطقة.. ومجموعة «إنْ لم يكن الآن»، واحدة من المنظمات التي تمنحني الأمل في أننا نحرز تقدماً نحو السلام العادل والدائم.

    * محرر في موقع كومون دريمز الإخباري.
    موقع: «كومون دريمز»


يعمل...
X