إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بوش في "الأنبار" وترنيمة وداع في إعلام أمريكا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بوش في "الأنبار" وترنيمة وداع في إعلام أمريكا

    بوش في "الأنبار" وترنيمة وداع في إعلام أمريكا



    تقرير واشنطن – محمد الجوهري

    فى محاولة من جانب الرئيس الأمريكى جورج بوش لحفظ ماء وجه والتأثير على اتجاهات التفاعلات داخل الكونجرس الأمريكى ، قبل صدور التقرير المترقب عن مدى التقدم الحادث فى العراق، والذى سوف يقدمه كل من الجنرال ديفيد بيتراوس David Petraeus قائد القوات الأمريكية فى العراق ، والسفير الأمريكى فى العراق رايان كروكر Ryan Crocker ، قام الرئيس الأمريكى بزيارة خاطفة لمدينة الأنبار العراقية. وقد أثارت هذه الزيارة العديد من ردود الأفعال حول مغزاها وتوقيتها ، واهتمت وسائل الإعلام الأمريكية برصد هذه التفاعلات. فضلا عن الاهتمام بملفات أخرى سواء كانت حزب الله فى لبنان، أو الملف النووى الايرانى.

    بوش: الفرصة الأخيرة فى العراق

    من جانبها اهتمت شبكة سى بى اس CBS بالزيارة التى قام بها الرئيس بوش إلى العراق ، وكانت الزيارة محط اهتمام برنامج Evening News ، حيث أعدت مراسلة البرنامج كاتى كوريس Katie Couric مقابلة مع الرئيس الأمريكى فى أثناء زيارته الخاطفة للعراق، وقد أكد الرئيس بوش فيها على إمكانية تخفيض عدد الجنود الأمريكيين فى العراق إذا استمرت النجاحات الموجودة الآن على المستوى الأمنى، وأضاف أن الجنرال بيتراوس Petraeus والسفير رايان كروكر Ryan Crocker سوف يقدموا تقريرهم الأسبوع المقبل إلى الكونجرس ، وانه يجب الاستماع لهم جيدا لأنهم سوف يقدموا نفس التوصيات التى قدموها له أثناء هذه الزيارة.

    ومن ناحية أخرى أكد الرئيس بوش أن الفشل فى العراق سوف يكون كارثة بكل المقاييس للولايات المتحدة، ذلك أن حدوث مثل هذا الفشل سوف يعطى زخما وقوة اكبر للأصوليين المتشددين الذين هاجموا الولايات المتحدة فى الماضى، علي حد قوله.

    وبالتالي فإن النجاح فى العراق سوف يكون ضربة قوية فى هذا الصراع الايديولوجى، وعلى هذا فان الشعب الأمريكى يجب أن يتفهم ما يحدث فى الشأن العراقى، وتمنى الرئيس بوش أن يستمع الشعب إلى هذه الحقائق، لأن أمن الولايات المتحدة على المحك فى الوقت الحالى.

    وعن رد فعل الكونجرس الأمريكى بخصوص تقرير العراق المنتظر، أشار بوش إلى أن هناك مجموعة داخل الكونجرس الأمريكى تؤكد أن الإطاحة بصدام حسين لم تكن عملا جيدا ولا فى محله، فى حين أن آخرين يتساءلون هل يمكن أن نحقق النصر؟ وأكد بوش أن على هؤلاء أن يستمعوا جيدا لما سوف يقوله بيتراوس Petraeus وكروكر Crocker.

    أما عن لقائه مع القادة العراقيين فى أثناء الزيارة، أكد الرئيس بوش لهم على أهمية عملية المصالحة بين طوائف الشعب العراقى، وشكر جهدهم الذى بذلوه خلال الأسبوعين الماضيين من اجل إيجاد مخرج للازمة التى واجهتها الحكومة العراقية بانسحاب كتلة التوافق السنية منها. مضيفا أن هؤلاء القادة قد اتفقوا على هدف إيجاد دولة عراقية قوية تستطيع أن تحكم نفسها ، وتدافع عن أمنها ، وتستطيع الاستمرار ، بالرغم من عدم اتفاقهم حول من يحكم.

    أما برنامج CNN Newsroom الذى تقدمه هيدى كولنز Heidi Collins على شبكة CNN ، فقد تناول هو الآخر الزيارة الخاطفة التى قام بها الرئيس بوش مع وزيرة الخارجية ووزير الدفاع إلى العراق هذا الأسبوع ، ولفت التقرير الانتباه إلى أن هذه الزيارة لم تكن إلى العاصمة العراقية بغداد ، كما كان الحال فى الزيارتين السابقتين لبوش إلى العراق ، وإنما كانت هذه المرة إلى محافظة الأنبار التى اعتبرها الرئيس الأمريكى بوش "قصة نجاح" ، وقد أشار التقرير إلى أن هذه الزيارة كانت مخططة مسبقا ، حيث أراد الرئيس بوش أن يؤكد النجاح الذى تحقق فى هذه المحافظة المضطربة ، كنتيجة مباشرة للتغيير فى الإستراتيجية العسكرية الأمريكية فى العراق ، حيث استطاعت هذه الإستراتيجية -التى قامت الاتفاق مع شيوخ القبائل السنية هناك وتجنيد قوات محلية من سكان هذه المناطق - على التقليل من الهجمات التى يقوم بها تنظيم القاعدة فى هذه المنطقة

    وقد اعتبر التقرير أن هذه الزيارة مفاجئة ولكنها جاءت فى الوقت المناسب ، بالنظر إلى توقيتها ، حيث تعتبر متزامنة مع التقرير الذى سوف يقدمه الجنرال بيتراوس Petraeus الأسبوع القادم حول تقدم الوضع فى العراق .

    وقد أشار البرنامج إلى أن الرئيس بوش التقى بكل من السفير الأمريكى ريان كروكر Ryan Crocker والجنرال بيتراوس Petraeus ، اللذان سوف يقدمان التقرير حول التقدم فى العراق ، حيث أكد الاثنين على انه إذا استمرت النجاحات التى تحققها القوات الأمريكية على المستوى الأمنى ، فانه يمكن الاحتفاظ بنفس المستوى الأمنى المتقدم بعدد اقل من القوات الأمريكية
    أما برنامج Morning Edition الذى يذاع على شبكة راديو NPR فقد بث تقريرا عن الزيارة أعده كلاً من رنيى مونتاجنى Renee Montagne وكروى فلينتونCorey Flintoff اهتما فيه بالتلميحات التى أطلقها الرئيس بوش حول إمكانية القيام بتخفيضات فى أعداد الجنود الأمريكيين فى العراق ، وركز التقرير على تأكيدات الرئيس بوش على كلمة "لو" "If" التى سبق بها بوش كلماته حول إمكانية الانسحاب من العراق ، فضلا عن أنه لم يشر إلى حجم التخفيضات التى يمكن أن تتم فى حالة اتخاذ القرار بسحب بعض القوات.

    حزب الله في مرمي هيومان رايتس ووتش

    اهتمت صحيفة النيورك تايمز New York Times هذا الأسبوع بالتقرير الذى أصدرته منظمة هيومان رايتس واتش Human Rights Watch ، وأكدت الصحيفة أن التقرير الذى أصدرته المنظمة يؤكد أن حزب الله اللبنانى قد تعمد قصف المناطق المأهولة بالسكان المدنيين أثناء الحرب التى اشتعلت بين الحزب وإسرائيل فى العام الماضى.

    وتناولت الصحيفة ردود الأفعال اللبنانية عقب صدور هذا التقرير، حيث أشارت إلى أن رئيس الوزراء اللبنانى فؤاد السنيورة - وغيره من القادة اللبنانيين - قد انضم إلى خصمه حسن نصر الله فى رفض وإدانة هذا التقرير، حيث اعتبروه تقريرا يلقى باللوم على الضحية، بينما يترك الجانى بلا أى لوم. وأضاف السنيورة أنه كان من الأفضل بالنسبة للمنظمة أن تصدر التقرير الخاص بالانتهاكات الإسرائيلية أولا.

    ثم أشارت الصحيفة إلى الخسائر البشرية التى وقعت فى هذه الحرب، حيث شهدت الحرب أكثر من 1200 مدنى لبنانى ، بالإضافة إلى 128 اسرائيلى معظمهم من العسكريين.
    وتناولت الصحيفة أهم ما جاء فى التقرير، حيث أشار تقرير المنظمة إلى انه فى أثناء الحرب أطلق حزب الله المئات من الصواريخ بصورة عشوائية ضد أهداف لم يتضح تماما ما إذا كانت عسكرية أم لا ، بل أكثر من ذلك – وحسب نص التقرير- استهدفت هذه الصواريخ أهداف مدنية واضحة ، ولفتت الصحيفة الانتباه إلى تصريحات سارة ليه واتسن Sarah Leah Whitson مديرة المكتب الاقليمى لمنظمة هيومان رايتس واتش Human Rights Watch فى الشرق الأوسط والتي أكدت فيها "أن هناك حوالى 100 شهادة تؤكد أن حزب الله كان متعمد الهجوم على المناطق المأهولة بالسكان المدنيين كرد على هجمات الإسرائيليين على المدنيين" ، وأضافت سارة Sarah "أنه سوف يكون هناك تقرير آخر سوف تصدره المنظمة الأسبوع القادم حول الانتهاكات التى قامت بها إسرائيل فى هذه الحرب.

    ومن ناحية أكدت الصحيفة أن حزب الله قد شرع قبل صدور التقرير فى التشكيك فى مصداقيته ، وذلك بإثارة الشكوك حول مدى موضوعية الباحثين الذين عملوا على إعداد التقرير ، وأنهم كانوا يتعاونون مباشرة مع العدو.

    إيران تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

    تحت عنوان "إيران تتعاون فى تحقيق نووى أعد كل من جون وارد اندرسون John Ward Anderson وجوبى وورك Joby Warrick تقريرا للواشنطن بوست Washington Post ، اهتموا فيه بالتقرير الذى أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، والذى أعطى تقييم متفائل بشأن تعاون إيران مع مفتشي الوكالة ، الأمر الذى اعتبره الكاتبان انه سوف يصعب من نجاح مساعى الولايات المتحدة إلى تشديد العقوبات ضد إيران.

    وأكد التقرير انه بالرغم من أن مفتشي الوكالة أكدوا على أن إيران مازالت مستمرة فى أنشطة تخصيب اليورانيوم فى انتهاك صريح لقرارات مجلس الأمن ، التى تطالبها بوقف جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم ، إلا أن منشأتها مازالت تعمل بكمية أقل من الذى يمكن أن تستوعبه هذه المنشات ، فضلا عن أن جودة اليورانيوم المخصب مازالت اقل من المتوقع.

    ولفت الكاتبان الانتباه إلى أن التقرير الذى أصدرته الوكالة قد امتدح الخطوات المتقدمة التى اتخذتها إيران فى سبيل حل مشكلة ملفها النووى ، حيث وافقت إيران على وضع خطة عمل وجدول زمنى لحل العديد من المشكلات الخاصة بتاريخ برنامجها النووى.

    ومن ناحية أخرى أشار عدد من مسئولى الأمم المتحدة إلى أن إيران قد أبطات من وتيرة خطوات إنشاء مفعل جديد للبلوتونيوم فى موقع اراك Arak النووى.

    على صعيد آخر أكد الكاتبان أن التقرير يشير إلى أنه إذا التزمت إيران بخطة العمل المتفق عليها مؤخر بين الجانبين ، فسوف تكون هناك فرصة كبيرة لحل جميع المشاكل المتبقية والخاصة بالكشف عن طبيعة البرنامج النووى بحلول نهاية هذا العام ، ويمكن بعدها إغلاق هذا الملف نهائيا.

    ويؤكد الكاتبان انه إذا استطاعت الوكالة الدولية إثبات أن إيران لم تعمل على تطوير برنامج نووى عسكرى ، فان هذه النتيجة سوف تطرح العديد من التساؤلات حول مدى كفاءة المخابرات الأمريكية فى الشرق الأوسط ، وهذا سوف يكون ضربة أخرى تتلقاها المخابرات الأمريكية بعد ثبوت عدم امتلاك النظام العراقى السابق بقيادة صدام حسين للأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل ، حيث لم تجد القوات الأمريكية بعد غزوها للعراق أى أثر لهذه الأسلحة.

    ثم ينتقل الكاتبان إلى محاولة تفسير سبب البطء الذى أصاب البرنامج النووى الايرانى ، وفى هذا السياق أكد المحللون أن هذا التباطؤ قد يكون راجع إلى أن إيران قد واجهت العديد من المشكلات الفنية والتقنية فى عملية التخصيب ، أو أنها أرادت بهذا البطء أن تقوض أى محاولة لفرض مزيد من العقوبات عليها.

    ولكن التقرير – كما يقول الكاتبان- انتقد عدم قيام إيران بتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم ، والتي نصت عليها قرارات مجلس الأمن التى صدرت فى شهرى ديسمبر ومارس الماضيين.

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




يعمل...
X