Announcement

Collapse
No announcement yet.

الجيش الاميركي يعلن استخدامه سلاحاً جديداً

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • الجيش الاميركي يعلن استخدامه سلاحاً جديداً

    قائمة المطلك تنهي مقاطعتها للبرلمان العراقي
    الجيش الاميركي يعلن استخدامه سلاحاً جديداً



    أنهت قائمة الجبهة العراقية للحوار الوطني التي يتزعمها صالح المطلك والتي يمثلها 11 نائباً، مقاطعة استمرت ثلاثة أشهر لجلسات الجمعية الوطنية التي تنظر حالياً في مشاريع قوانين تطالب بها واشنطن، وسط ضغوط متزايدة لانهاء الازمة السياسية.

    وقال العضو في الكتلة مصطفى الهيتي في بيان تلاه أمام الصحافيين إن "الجبهة قررت انهاء تعليق مشاركتها في جلسات مجلس النواب بعد انتفاء اسباب التعليق، وتعاود العمل من اليوم الى جانب الكتل السياسية من اجل مشروع وطني لانقاذ البلاد من الفوضى الامنية"، مشيراً الى أن "القضايا التي علقت على اثرها الجبهة انتفت، وكانت في مقدمها الموافقة على استدعاء رئيس مجلس الوزراء (نوري المالكي) للحضور امام مجلس النواب لتوضيح الوضع الذي تمر به البلاد، كما ستتم مطالبته بتقديم استراتيجيته الجديدة"، و"تمت الموافقة على تخصيص مبالغ للعائلات المهجرة وسنبقى نطالب باتجاهين، أولهما العمل على وقف نزوح العائلات في اتجاه استراتيجية تؤمن لهذه العوائل الاستقرار الامني، ووقف نزوح العائلات خارج العراق وداخله من خلال تأمين الاستقرار الامني والاقتصادي من جهة، وزيادة هذه المبالغ المخصصة لهم"، اضافة الى "الموافقة على اعطاء الفرصة لمناقشة قانون النفط والغاز والمحافظات حيث تم تأجيلها الى ما بعد عطلة المجلس الصيفية"، مؤكداً انه "تم تفعيل لجان مجلس النواب في ممارسة دورها في الرقابة".

    وكان المطلك اعلن في حزيران الماضي في عمان انسحاب جبهته من الجمعية الوطنية. وقال: "سننسحب من العملية السياسية برمتها، وان هذا الوقت ليس ببعيد لاننا لم نعد نحتمل اكثر من هذا".وأضاف ان لدى جبهته "بعض التصورات لكيفية الخروج من المأزق الحالي"، موضحاً أن "على الاميركيين ان يضعوا جدولين زمنيين في العراق: الاول لانسحاب قواتهم والثاني لتصحيح أخطائهم في العراق، من خلال اعادة تشكيل الجيش المنحل والغاء قانون اجتثاث البعث والمحاصصة الوطنية والميليشيات وتشكيل حكومة وطنية".

    وصوتت الجمعية الوطنية أمس على تمديد عمل لجنة مكلفة تقديم توصيات بتعديلات للدستور، الى نهاية السنة الجارية، في مؤشر للمشاكل التي تعترض انجازها مهمة يصر عليها السياسيون السنّة.
    ويبدو ان النقاط الرئيسية التي تثير خلافات هي صلاحيات الرئيس ومصير كركوك وقانون الاحوال الشخصية .


    سلاح جديد

    في غضون ذلك، أعلن الجيش الاميركي استخدامه سلاحاً جديداً في القتال في العراق. وقال إن "قوات اميركية برية رصدت مقاتلين اعداء يحاولان زرع عبوة ناسفة الى جانب الطريق قبل اسبوع في منطقة الكيارة في محافظة نينوى (375 كيلومترا شمال بغداد) واستدعت اسنادا جويا وطائرة من دون طيار". وأضاف: "قام طيار بتوجيه طائرة المراقبة الى مكان الشخصين حيث القت عليهما قنبلة موجهة اسفرت عن مقتلهما، وبذلك تكون العملية الاولى في تاريخ سلاح الجيش الاميركي".
    وقال قائد كتيبة الطائرات من دون طيار الكابتن رايموند فيلد إن "العملية ستفتح المجال لعمليات مماثلة لسلاح الجو في السنين المقبلة".
    الى ذلك، أفاد الجيش الاميركي في بيان له أن قوات عراقية- أميركية مشتركة شنت عملية عسكرية واسعة بمساندة الطائرات في مدينة كركوك الغنية بالنفط لمطارة الجماعات المسلحة السنية. وقال إن "اكثر من 400 جندي اميركي مع قوات عراقية شنت عملية عسكرية في اطار عملية "المطرقة الخاطفة 2" منذ الخميس الماضي في كركوك". وأوضح أنه "تم اعتقال ثمانية اشخاص يشتبه في ارتباطهم بنشاطات ارهابية على الاقل حتى الان".


    عنف وقتلى

    وفي أعمال العنف، أعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية مقتل 25 شخصاً على الاقل واصابة عشرات بجروح من جراء اعمال عنف في البلاد، ابرزها تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في مدينة الصدر الشيعية شرق العاصمة بغداد أودى بـ15 شخصاً على الاقل.
    واعلنت الشرطة العراقية ان "مسلحين مجهولين اغتالوا الجمعة الشيخ محمد الكرعاوي مدير مكتب العشائر التابع للتيار الصدري امام منزله في النجف".
    وقال قائد شرطة المدينة اللواء عبدالكريم مصطفى ان "العملية وقعت عصر الجمعة امام منزله في حي الجامعة شمال المدينة، وان المسلحين الذين كانوا يستقلون سيارة لاذوا بالفرار".


    انتاج النفط

    على صعيد آخر، صرح وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني بأن العراق يعتزم زيادة انتاجه النفطي إلى 3.5 ملايين برميل يومياً بحلول نهاية 2009، إنه سيبني خطوط انابيب لتصدير النفط والغاز إلى سوريا وايران.
    وأبلغ الشهرستاني الى الصحافيين ان العراق سيزود سوريا خمسين مليون قدم مكعبة من الغاز يومياً وإيران بمئة ألف برميل يوميا من النفط الخام عبر خطي انابيب سيبنيان في الاشهر الـ12 المقبلة. وأوضح ان مناقصة لبناء الجانب العراقي من خط انابيب صغير إلى دير الزور في شرق سوريا ستعلن في ايلول. ولفت الى ان الصفقة مع ايران تتضمن بناء خط انابيب من مدينة البصرة في جنوب العراق إلى مصفاة عبادان النفطية الايرانية.
    ويتوقع العراق ان يواصل انتاجه النفطي الارتفاع في السنوات العشر المقبلة ليصل إلى ستة ملايين برميل يومياً من 2.5 مليونين حالياً، لكن خططه تعتمد على الوضع الامني.

    وص ف، رويترز، أب، أش أ
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
Working...
X