إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نتائج نفي نواز شريف مجدداً

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نتائج نفي نواز شريف مجدداً

    نتائج نفي نواز شريف مجدداً

    عن افتتاحية «دايلي تايمز» الباكستانية


    أبعد رئيس الوزراء الباكستاني السابق، نواز شريف، إلى منفاه ثانية، مباشرة بعد بلوغه مطار إسلام آباد. واتخذت الحكومة إجراءات أمنية استثنائية لمنع أنصار «حزب الرابطة الإسلامية» وتحالف الاحزاب الديموقراطية من استقبال نواز شريف. واعتقلت السلطات قادة المعارضة ومئات الناشطين في «حزب الرابطة الإسلامية». ولا شك في ان تبعات إبعاد نواز شريف على حكومة برويز مشرف، الرئيس الباكستاني، سلبية. فالخلاف بين الحكومة والمحكمة العليا يتفاقم، ويخدم مصالح المعارضة. ويرفض الحزب الحاكم إبرام اتفاق مع بينظير بوتو وحزبها، ومن المتوقع ان تلاحق الحكومة المعارضة وقادتها.

    إذا لم تتراجع الحكومة عن اضطهاد المعارضة، واجهت حملة إعلامية كبيرة. فوسائل الإعلام تطلب حق حرية الوصول إلى المعلومات، وهي تنشر رأي خبراء القانون في دستورية إجراءات الحكومة. وقد تقبل المحكمة العليا الطعن في نظام حكم مشرف. والحق ان كثرة المراقبين يجمعون على ان الحكومة خالفت قرار المحكمة العليا السماح لشريف بالعودة إلى البلاد، وممارسة حقوقه السياسية. ولكن هل تستطيع الأحزاب الديموقراطية تحريك الشارع الباكستاني؟ وهل يلبي الباكستانيون دعواتها الى التظاهر؟ فلا شك في ان الحكومة ستقمع مثل هذه التحركات، وان المواجهة الكبرى بين الحكومة والمعارضة واقعة في إقليم بنجاب.

    ففي بلوشستان، وإقليم الحدود في بيشاور، تحكم الحكومات المحلية قبضتها على الناس، وهي لن تشارك في عمليات الاحتجاج.

    وفي إقليم السند، لا تخدم التظاهرات مصالح «حركة المهاجرين القومية» و «حزب الشعب» برئاسة بينظير بوتو.

    وفي اقليم البنجاب، لن يتوانى المعارضان، قاضي حسين أحمد وعمران خان، عن الدعوة الى التظاهر. ولكنهما ليسا في موقع قوة. فأمين عام مجلس العمل المتحد، الشيخ فضل الرحمن، لا يدعم قاضي حسين أحمد. وحزب نواز شريف أنهكته موجة انسحاب الحزبيين منه. ويلقي تنامي نفوذ المتطرفين، المتأثرين بطالبان وتنظيم «القاعدة»، بظلاله على الانتخابات المقبلة. والمحزن ان نظام مشرف فشل في تقويض نفوذ طالبان، وأنه تعثر على طريق الديموقراطية. ويجب تأجيل خوض تحديات يفترض النجاح فيها دعماً داخلياً كبيراً. وهذا التأجيل يضعف نفوذ الرئيس مشرف ويزعزع الاقتصاد الوطني.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X