إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قاعدة أمريكية عسكرية قرب الحدود الإيرانية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قاعدة أمريكية عسكرية قرب الحدود الإيرانية

    قاعدة أمريكية عسكرية قرب الحدود الإيرانية

    الوطن-قطر - 15 سبتمبر , 2007

    الكاتب: كريغ جافي


    يستعد البنتاغون لبناء أول قاعدة عسكرية له قرب الحدود العراقية - الإيرانية في خطوة كبرى تعكس رغبة الولايات المتحدة في العمل على الحد من تدفق الاسلحة الايرانية عبر الحدود إلى الميليشيات الشيعية كذلك تعتزم القيادة الاميركية اقامة العديد من نقاط التفتيش على الطرق السريعة المؤدية إلى بغداد واحضار اجهزة لاشعة اكس ومجسمات استشعار للتحري عن المتفجرات. تأتي هذه الاجراءات الجديدة بعد تراجع العنف السني مما اعطى القيادة العسكرية الاميركية القدرة للتركيز على الجانب الآخر من الحدود الذي يشكل صراعا حقيقيا للاميركيين الا وهو الحدود الايرانية.

    يعتقد المسؤولون في البنتاغون ان ارسال المزيد من القوات الاميركية وهو ما تم ضمن سياسة التصعيد ساهم في توجيه ضربة مؤلمة للقاعدة في العراق للمتطرفين السنة. ويرى هؤلاء تراجعا عاما في مستويات العنف في المناطق السنية وخاصة في الانبار حيث تحالفت القوات الاميركية مع مشايخ الانبار لمقاتلة القاعدة في العراق في الوقت الذي طلب فيه السنة في بغداد مساعدة القوات الاميركية. لضمان الامن في مناطقهم وحمايتهم من الميليشيات الشيعية التي عملت فيهم قتلا وتشريدا يقول احد المخططين العسكريين الاميركيين «ادرك السنة انهم خسروا معركة بغداد والمشكلة هي ان الشيعة لم يدركوا بعد انهم كسبوا تلك المعركة.

    يعتقد البنتاغون ان ايران تبذل جهودا متواصلة من اجل زعزعة الاستقرار في العراق من خلال تزويد الميليشيات الشيعية بالاسلحة الفتاكة مثل القنابل شديدة الانفجار التي توضع على جوانب الطرق والقادرة على تدمير اكثر الدروع والدبابات تحصينا ويرى الاميركيون ان الميليشيات الشيعية تهاجم القوات الاميركية بنفس الشدة التي يهاجمها بها المتمردون من السنة. تنفى ايران قيامها بتوريد اي اسلحة للعراق ولكن مجرد تبادل الاتهامات بهذا الشأن يزيد من اجواء التوتر القائمة بين البلدين وسط الحديث عن امكانية توجيه الولايات المتحدة لضربة عسكرية لايران لردعها عن المضي قدما في تطوير برنامجها النووي يقول الجنرال ريك لينتش قائد الفوج الثالث للمشاة «لدينا مشكلة كبرى بسبب استمرار تدفق الاسلحة الايرانية إلى العراق. ان التدخل الايراني يزعجنا وعلينا ان نعمل على وقفه».

    يدرك الاميركيون مدى صعوبة وقف تدفق الاسلحة الايرانية إلى العراق بسبب الحدود المفتوحة حيث لا يوجد هناك سياج أو اسوار أو حتى دروريات ويعتمدون على ان التصدي للمهربين على الطرق سيجعل من السهل على القوات الاميركية معرفة مسارات تهريب الاسلحة عبر الحدود من خلال عمليات المسح الجوي.

    العمل الاميركي سيأخذ اكثر من مسار يأتي على رأسها القوات الاميركية في قاعدة جديدة تقام قريبا من الحدود وبناء ست نقاط تفتيش محصنة يتم حراستها من قبل جنود يتم استقدامهم من جمهورية جورجيا السوفياتية السابقة وذلك على الطرق السريعة والرئيسية المؤدية من الحدود الايرانية إلى بغداد، مع اقامة وتركيب معدات متطورة للكشف عن المعادن عند نقطة الحدود في زرباطية بما يصعب على الميليشيات اخفاء الاسلحة في مئات الشاحنات التي تعبر الحدود الايرانية إلى داخل العراق يوميا، ستقام القاعدة العسكرية الاميركية على بعد سبعة كيلو مترات من الحدود الايرانية. ويقول المسؤولون الاميركيون انهم يخططون لاستخدام هذه القاعدة لمدة عامين على الأقل ولم يفكر احد حتى الآن بما سيؤول اليه الوضع بالنسبة لهذه القاعدة اذا ما حدث انسحاب اميركي، فيما اذا سيتم تفكيك منشآتها أو تسليمها للجيش العراقي لاستخدامها.

    القاعدة ستكون بها مرافق اقامة لما لا يقل عن 200 جندي اميركي .. ويأمل المسؤولون في ان يبدأ الجنود الاميركيون في الاقامة في هذه القاعدة في نوفمبر القادم.

    يقول جنرال اميركي «ان على إيران ان تعلم اننا هناك قرب الحدود وانه يتوجب عليها ان تعيد التفكير في تصرفاتها».

    مما يزيد من التحدي الذي تواجهه الولايات المتحدة، ان معظم سكان الحدود هم من الشيعة وهم يتكسبون من تهريب الاسلحة من ايران مستخدمين في ذلك الطرق الوعرة والوديان وهم يتجنبون بالتالي استخدام الطرق السريعة.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X