إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الملايين يتعرضون للاستعباد الحديث

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الملايين يتعرضون للاستعباد الحديث

    الملايين يتعرضون للاستعباد الحديث




    نشر تقرير جديد يقول إن أكثر من 12.3 مليون شخص يعيشون كعبيد في شتى دول العالم.

    وتقول منظمة العمل الدولية إن 2.4 مليون منهم هم ضحايا التهريب، وإن عملهم يدر ربحا أكثر من 30 مليار دولار.

    وتقول المنظمة إن الأرقام قد تقل عن التقديرات الأخيرة، كما أنها تعكس الحالات التي تم الإبلاغ عنها وهي التي قد تزيد مع مواجهة المجتمعات للمشكلة.

    ودعا التقرير إلى تحالف دولي من أجل تعديل القوانين وزيادة الوعي بما أطلق عليه "مشكلة خفية". مشكلة عالمية

    ويعتبر التقرير المسمى "التحالف الدولي ضد العمل القهري"، ثاني تحقيق رئيسي في مشكلة الاستعباد ينشر هذا القرن.

    وتقول المنظمة إن أكثر أعداد لعمال المستعبدين موجودة في دول آسيا الفقيرة، وأمريكا اللاتينية ومع ذلك فإن هناك أكثر من 350,000 حالة في الدول الصناعية.

    ويضيف التقرير أن ثلاثة أرباع هؤلاء العمال يعملون لدى وكالات وشركات القطاع الخاص، كما أن معظم الضحايا من النساء والأطفال.

    وقد كشف التقرير عن شكال كثيرة من أنواع العمالة القهرية التي عرفت منذ وقت طويل.

    ومن بين هذه الأشكال، الأعمال الجماعية التي يرغم فيها الأطفال على القيام بنفس أعمال والديهم، بدون أمل في انفراج.

    كما تتزايد أشكال الاستعباد في بعض مناطق النزاع، حيث يجبر الأطفال على حمل السلاح والقتال، أو يستخدمون في الجنس.

    ولكن التقرير يذكر أسوأ تدهور في العولمة الحديثة للاقتصاد، بقطاعات مثل صناعة الجنس، والزراعة والبناء والخدمة بالمنازل. المعلومات المحلية

    وتدعو منظمة العمل الدولية إلى تحسين القوانين ودعم تنفيذها لكسر "حلقة الحصانة" في "العمالة القهرية المفروضة".

    وتحث التقارير أيضا على بحث جذور المشكلة، بالعمل مع المجتمعات المحلية، في أكثر بلاد العالم فقرا.

    وتقترح منظمة العمل الدولية أن تقوم الدول الغنية بمواجهة المشكلة عن طريق إعادة فحص نظام العمل بها، وسياسة الهجرة.

    ويقول مراسل بي بي سي للدول النامية إن هناك بعض المؤشرات الإيجابية على التحسن.

    وقد أدى تزايد القلق من الجريمة المنظمة إلى توقيع اتفاق دولي للتعاون ضد تهريب البشر.

    وقد التقى أعضاء اتحادات العمال من عدد من الدول في الكاميرون لمناقشة عدد من المشاكل، من بينها، مشكلة الاستعباد والاختطاف العمالة القهرية المحلية، وتجارة الجنس.

    ويقول مراسلنا إن المشكلة يمكن حلها عن طريق مثل هذه الاجتماعات محدودة المستوى، لأن الأشخاص المحليين ذوي المعلومات المتعلقة بالأعمال هم أقدر على كشف الحقائق والممارسات من التحقيقات الرسمية. ولكنه يضيف، إن تغيير ثقافة العمل القهري، ما زال أمامها وقت طويل لأنها تنتج بكفاءة بعيدا عن أعين الاقتصاد العادي.


    موضوع من BBCArabic.com

    الدكتور تركي فيصل الرشيد

    رجل أعمال . استاذ زائر كلية الزراعة في جامعة اريزونا توسان - مقيم في الرياض .
    يمكن متابعته على تويتر
    @TurkiFRasheed

يعمل...
X