Announcement

Collapse
No announcement yet.

من هنا وهناك

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • من هنا وهناك

    من هنا وهناك

    سوزان المشهدي - الحياة

    أثلج صدري الخبر المنشور الخاص ببدء التحقيق في حادثة الجنازة التي أقيمت (على طالب حي يرزق في احدى المدارس وفي الطابور الصباحي).

    نعم تعدٍ على البيئة التعليمية وبادرة ومبادرة غير تربوية ولا أعلم لماذا حدثت ولمصلحة من؟ وما هي الفائدة المرجوة من هذا النشاط الصباحي غير المحبب وأرجو الالتفات الى ما يحدث ايضاً في مدارس البنات والتي كتبت عنها ايضاً أكثر من مرة حول قيام بعض المدارس بعمل درس توعوي لطالبات الابتدائي والمتوسط عن تغسيل وتكفين الميت، واتخاذه كدرس توعوي سبب الكثير من المشكلات النفسية والخوف والرهبة عند بعض الطالبات صاحبات الشخصيات الحساسة.

    نعم الموت جزء من الحياة التي نعيشها ولكن هل المدارس مخولة للقيام بهذا الدور فعلياً؟ وهل تعتبر هذه الأنشطة جزءاً من العملية التعليمية؟ وهل هذا الشكل مناسب فعلاً ومن يضمن أن آثارها المرتقبة أو المتوقعة ستكون ايجابية؟

    كنت من الأشخاص الذين ينادون بالابتكار ولكنني أتراجع الآن بارادتي الحرة بعد معرفتي بمثل هذه الأنشطة اللا مدروسة التي رأيناها وسمعنا عنها لما تسببه من عاهات نفسية لها آثار سيئة جداً على نفسيات وشخصيات أبنائنا وبناتنا.

    - خرج علينا احدهم ببشرى جديدة هي أن السيدات سيقدن سياراتهن في الجنة.. بالطبع نحن كسيدات سعدنا جداً بهذه البشرى والفتوى السعيدة وكنا ننتظرها بفارغ الصبر وتعاهدنا أنا ومثيلاتي بعدم المطالبة بهذا المطلب المهم بعدما بشرنا بأن هذا الأمر سيتحقق في الجنة بحول الله، يبقى السؤال: من أخبره بهذه البشرى؟

    - أرجو من المسؤولين الاسراع بدفع بدل «مرمطة» لرجال الأمن (السيكورتي) خصوصاً عند المولات التجارية التي تشهد يومياً ملاسنات وشجارات وغيره،

    رجال الأمن يعانون جداً من بعض الشخصيات المريضة التي تأبى أن تلتزم بالنظام الخاص بعدم ايقاف السيارات امام مدخل السوق التجارية.

    هذه الجملة العقيمة أسمعها كثيراً تقال لرجال الأمن الذين يحاولون فرض النظام بالذوق «أنت ما أنت عارف مين أنا» فأرجو من المسؤولين اسعادنا واسعادهم بالتعريف عن عدد الأشخاص أصحاب هذه الجملة الذين يرون أنفسهم فوق النظام وأتفق جداً مع حارس الأمن الذي استحق مبلغ ربع مليون ريال من أحد مسؤولي صحة القصيم بعدما قام بما قام به لأنه فقط حاول تطبيق النظام على الجميع.

    وأختلف مع بعض الكتاب الذين وصفوه بالطمع، لأنني شخصياً أراه غير كاف أيضاً على ما تعرض له من «مرمطة».. وأنهي مقالي هذا بالاهابة بالمسؤولين اما أن تصرفوا لهذه الفئة بدل «مرمطة» أو الغاء هذه الجملة المقيتة التي تريد أن تطبق النظام على كيف كيفها!

    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
Working...
X