Announcement

Collapse
No announcement yet.

العج بين القطار والطائرة

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • العج بين القطار والطائرة

    العج بين القطار والطائرة

    عبدالعزيز السويد - الحياة

    تُدحض الإشاعات عن شكوك حول المشاريع بالشفافية، الوقوف عند هذه المعلومات بوضوح أولاً بأول كفيل بطمسها، إذا تركت الأمور لا يلام الناس، ولدى كل جهة حكومية إدارة للإعلام وموقع على الشبكة فلماذا لا يكون هناك حضور فعّال؟

    علّق بعض الزملاء على ما انتشر ونشر عن قطار المشاعر، طالب الزميل خلف الحربي بعدم «الطيران بالعجة»، وأشار الزميل صالح الطريقي إلى أزمة ثقة. وهو واقع لم يأت من فراغ، اسأل هل يمكن لأحد الحصول على مقعد طيران ولو من شركة طيران بالعجة، الأخيرة هي زوبعة غبار تنشط ظهراً تلتف حول نفسها محدثة انخفاضاً في الرؤية، وكانوا يقولون لنا أيام الطفولة إنها - عرس الجن - حتى الجن لديهم عرضة وسامري.

    لنفترض... لماذا يطير الناس بالعجة؟ السبب هو تراكم تاريخي، سوء تنفيذ مشاريع وارتفاع كلفة مقارنة بدول أخرى، ألم يكثر الحديث عن مشاريع تعثرت أو أنها «ما بينت» أساساً. هذا التراكم هو جنين العجاج وأمور أخرى لا تخفى!

    في توضيح الدكتور حبيب زين العابدين عن قطار المشاعر - نشر في «عكاظ» - لم يتطرق إلى العربات إلا بسطر واحد، إذ قال إنها تحت الحراسة في المستودعات، فهل الصور المنشورة للقطار الأصفر لا علاقة لها بقطار مشاعرنا؟ أما الحديث عن المواصفات الفنية والكوابح فلا يفهم فيها سوى الخبراء.

    اتفق مع الزميلين العزيزين على الاهتمام بالتوظيف في مشاريع القطارات والاستعجال في توفير كادر حقيقي سعودي للتشغيل والصيانة لا كادر موظفي استقبال وحراسة كالعادة.

    ***

    في كانون الأول (ديسمبر) 2009 علّقت هنا على صور لأوضاع فوضوية في مستودع للخطوط السعودية بجدة، قطع غيار وإطارات متناثرة، الأسبوع الماضي شبّ حريق ضخم في مستودع للخطوط، ربما يكون المستودع نفسه لست أعلم، المؤكد أن الإدارة واحدة، يتردد أن خسائر الحريق تصل إلى بليون ريال، نحن في عصر البليون في المشاريع والخسائر، لكن ربما يتكشف لاحقاً أنها أقل مثلاً 999 مليون ريال، تعليقات الدفاع المدني على أوضاع المستودع تثير زوبعة من الأسئلة «تطير بالعجة» عن «حسن» الإدارة، مؤسسة تطير بالبشر، أما الحرائق ومع ارتفاع درجة الحرارة فإن المشتبه به الجاهز هو التماس الكهربائي، وتذكر الأخبار عن لجان تحقيق فهل يتوقع أحد أن تضع نقاطاً على الحروف، لا يعرف لماذا لم تستفد الخطوط مما ينشر، ربما لأن إعلامها مشغول بالتلميع، تخيّل لو كتبت إشادة بالخطوط في زيارة فندقية عند تسلّم طائرات جديدة كيف سيكون الاهتمام؟ لعلكم تتذكرون حفلة في باريس «ذيك السنة».

    خطوط هذا مال «مستودع الوحدة الاستراتيجية» فيها ما هو مستقبلها؟
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
Working...
X