إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التفجير في لندن.. والاستياء يطال الأسر في السعودية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التفجير في لندن.. والاستياء يطال الأسر في السعودية

    التفجير في لندن.. والاستياء يطال الأسر في السعودية

    جدة: بسمة الساطي
    لم يكن خبر الإنفجارات المتوالية، في أماكن مختلفة من العاصمة البريطانية، صباح أمس الأول، سيئاً لسكان مدينة الضباب لندن فقط، بل أمتد ذلك الإستياء إلى شوارع العالم أجمع، تعاطفاً مع سكان المدينة المنكوبين، وسخطاً على الجماعات الإرهابية.


    الشارع السعودي وأهله كان أحد الذين تضرروا لبشاعة العملية من جانب، وخوفاً على أبناءهم الطلبة من جانب آخر، خصوصا وأن هناك مايقارب ألفي طالب سعودي للدراسة الجامعية، مضافاً إليهم مابين 200 إلى 450 طالب لدراسة وتعلم اللغة الإنجليزية.

    يوسف مليباري رئيس التعليم الأجنبي في الإدارة العامة للتربية والتعليم بمدينة جدة، أحد أولياء الأمور، سارع للحديث مع ابنه في بلدة (بورتموث)، والتي تبعد 180 كم عن العاصمة البريطانية، بعد تناقل وسائل الإعلام للخبر، ويعبر عن ردة فعله مع زوجته بعد سماع النبأ، بقوله «بعد أن تناقلت وكالات الأنباء، لخبر الإنفجارات، قامت زوجتي بالإتصال للإطمئنان عليه، وهي خائفة، ولكن سرعان ماتلاشى خوفها، بعد أن تأكدت من وجوده في منزل العائلة التي يقطن معها، قبل توجهه للمعهد، وأنه بصحة جيدة».

    بينما تعيش ساره العكاس، على أعصابها، حتى بعد تأكدها من سلامة إبنتها أريج، وأحفادها، وروت الأحداث التي عاشتها بعد رؤيتها للخبر على شاشات التلفاز، قائلةً «إبنتي تقيم مع زوجها الذي يحضر للدكتوراه في الطب البيطري، وهي بدروها تتابع دراستها في معهد للغة الإنجليزية منذ عام ونصف في مدينة (سري)، والتي تبعد عن العاصمة لندن مسافة 45 دقيقة تقريبا، وأخبرتني أنها سمعت خبرالإنفجارات عبر التلفزيون بعدما عاد أولادها من المدرسة, وكل ما اخشاه أن يتعرضوا لمضايقات كردة فعل لما حدث». وتتركز المعاهد المختصة بتعليم اللغة الإنجليزية، وتلقى إقبالاً كبيراً من الطلبة السعوديين، في المدن الصغيرة كبورتموث، وأدنبرة، وكذلك مدن أخرى تترواح مسافة بعدها عن العاصمة لندن، مابين 150 إلى 18 كيلو متر.

    وتترواح أسعار الدورات في المعاهد من 5000 ألف ريال سعودي (1333 دولار أميركي) لأربعة أسابيع، ومايقارب 30 ألف ريال (8000 دولار أميركي) لمدة 6 شهور.

    وعن الأوضاع التي عاشها السعوديون في العاصمة البريطانية، يعبر عنها المهندس عبد الله المعلمي وهو أمين مدينة جدة السابق، والذي يقوم بجوله سياحية في المملكة المتحدة، بقوله «أنا حاليا أقيم في حي نايتس بريدج، المكان الأقرب لموقع الإنفجار في ضاحية كنغزجتون، والمُلاحظ أن معظم المحلات والمكاتب أغلقت أبوابها ساعة الإنفجارات، وأصبح الناس يستخدمون التاكسي بسبب توقف المترو، الذي أوقف لأسباب أمنية»، ويضيف المعلمي قائلا «كما يلاحظ إختفاء للعرب، وبالذات الخليجين، من شوارع لندن، خلافاً للعادة». وذكر المعلمي بأن الشرطة البريطانية، وجهت نداء لجميع السكان، في المبنى الذي يقطنه، والمباني المجاورة بتوجيه نداء للسكان بضرورة البقاء في منازلهم، حتى لا يكونوا حملاً عليهم، في ظل انتشار سيارات الشرطة والإسعاف في شوارع لندن.

    الشرق الاوسط 09/07/2005

يعمل...
X