إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يتمردون على آراء الأسرة بحثا عن الفرصة الأخيرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يتمردون على آراء الأسرة بحثا عن الفرصة الأخيرة

    يتمردون على آراء الأسرة بحثا عن الفرصة الأخيرة
    أحلام الحاصلين على الثانوية محاصرة بين "الحظ" و المقاعد الشاغرة في الجامعات

    جدة: محمد الزايد
    يعيش الطلاب الخريجون من المرحلة الثانوية بعد إعلان النتائج حالات قلق حول الخطوات التي يجب عليهم القيام بها سواء في التوجه إلى العمل والبحث عن وظيفة أو إكمال الدراسة في الجامعة بالكليات أو المعاهد، وهي خطوات تحتاج إلى التفكير والتخطيط والتشاور مع الأسرة والمقربين. ويرسم القليل جدا من الناجحين في الثانوية العامة خط سيرهم بأنفسهم عند اختيار الوظيفة مباشرة أو تحديد مجال التخصص في الجامعة أو الكلية التي يرغب بالتسجيل فيها.
    في استطلاع "الوطن" لآراء عدد من الطلاب الناجحين في الثانوية العامة هذا العام حول توجهاتهم وخططهم نحو استكمال الدراسة بالجامعات أكد الطالب حاتم الذبياني أنه لم يتلق أي توجيه من أسرته أو أقاربه أو أصدقائه الذين سبقوه، لأنه غير مستعد لتلقي التوجيه من أحد في مسألة اختيار كلية معينة أو تخصص محدد. ويوضح أنه حتى لو كانت لديه الرغبة في تخصص ما فإن ظروف التسجيل هذه الأيام لا تسمح للطالب بأن يختار ما يحقق رغباته، لأن الحصول على الوظيفة لا يتم حسبما يريد. ويشير إلى أنه سيعمد للتسجيل في كل مكان يسمع به سواء في جامعة أو كلية عسكرية أو أكاديمية أو كلية وحتى معهد، ويتقدم للعمل في أي جهة عمل حكومية أو خاصة. فالمحظوظ برأيه هو من يحصل على وظيفة أو مقعد دراسي، ونتيجة الخوف من عدم القبول والبقاء سنة أو أكثر دون الحصول على عمل أو إكمال الدراسة لم يعد هناك اهتمام بالتوجيه أو المشاورة.
    ورأى زميله يوسف العلياني أن مسألة التوجيه والتشاور مع الآخرين مسألة مرتبطة بتوفر الفرص الوظيفية أو التعليمية ويمكن للطالب أن يعرف المكان أو التخصص المناسبين من تلقاء نفسه أو الاستعانة بأحد أقاربه من السابقين إلى المكان الذي يرغب الالتحاق به كونه أصبح ذا خبرة ليرشده إلى الأصلح والأنسب له مع عدم إهمال مسألة المعدل في تحديد الرغبة الدراسية، لأن الجميع اليوم وخاصة الطلاب أصحاب المعدلات المتدنية همهم الوحيد الحصول على فرصة في أي مكان وبهذا فإن دور الأسرة أو غيرهم في التوجيه أصبح دورا ملغيا في ظل انعدام الفرص ومشاهدة طلاب كثر بقوا على قوائم الانتظار لأعوام عديدة.
    وأبدى عدم اعتراضه على التوجيه لأنه مهم لكل طالب من المدرسة ويتضمن ما يسمعه من معلميه عن المستقبل وكيفية شق الطريق بخطى مدروسة و ثابتة، أو من قبل الأسرة والزملاء والأقارب، إلا أن الخوف والترقب المشوب بالحذر من عدم القبول هو ما يسبب عدم الاهتمام بمسألة التوجيه والتشاور.
    وخالفهما الرأي الطالب فؤاد جهير الحاصل على معدل 89% في الثانوية العامة بقوله: مسألة التوجيه والإرشاد مسألة مهمة قد يهملها الطالب الحاصل على معدل ضعيف أو نسبة متدنية وكذلك أصحاب المعدلات المرتفعة الذين يختارون بناء على السماع أو تقليدا لأحد أقاربهم أو زملائهم ليجدوا أنفسهم في مكان غير راضين عنه أو لا يستطيعون العطاء فيه والإبداع مقارنة بتخصص أو وظيفة تم اختيارها عن اقتناع تام وسبق التخطيط لها من قبل الشخص المعني أو من ساعده في اختيارها عن اقتناع فعمل بجد ومثابرة لشيء رسمه و أراد أن يبلغه.
    و أكد جهير أن رغبته في الالتحاق بالجامعة وتوجيه والده له و اطلاعه على أدق وأهم التفاصيل للتخصص الذي تم اختياره له تلبية لرغبته ورغبة والده يمكن أن يضمن له مستقبلا بهذا التخصص، كما أنه قادر على الوصول للنتيجة المبدئية وهي القبول في هذا التخصص، ومن ثم فإنه سوف يجتهد في إتمام دراسته لأن الهدف المنشود مرسوم أمامه و واضح ولا ينقصه سوى العزم لتحقيق مراده معتمدا على التوجيه والتشاور مع أسرته وخاصة والده.
    الوطن 10/07/2005

يعمل...
X