إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إذا كان حوار بعضنا مع المشايخ متشدداً فكيف به مع الآخر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إذا كان حوار بعضنا مع المشايخ متشدداً فكيف به مع الآخر

    إذا كان حوار بعضنا مع المشايخ متشدداً فكيف به مع الآخر
    نحن والآخر" عنوان مبشر للغة مشروعة جديدة, ولكن أريد أن أتساءل قبل الحوار مع الآخر: كيف هي لغة الحوار بيننا؟ نحن الذين نتميز بالخصوصية كما يظن الكثيرون.
    نحن الذين نظن أننا الوحيدون الذين نحسن تطبيق مبادئ الإسلام وغيرنا لا يطبقها.
    إذا كنا نعتقد ذلك فكيف يصل بتلك المجموعة الشابة في ميدان العنف والتشدد والغلو عندما هاجمت الشيخ عبدالمحسن العبيكان في المسجد ومرافقة رجال الأمن له خشية حصول مكروه له وذلك بسبب فتوى في أمر من الأمور الفرعية التي لا تمس هوية المسلم بشيء ولا تجرده من التدين وهي الطبل في المناسبات والأفراح التي حولها الكثير من المتشددين إلى أحزان وسرادق عزاء! أظن أن ما حدث في السراة قد يشكل بعدا جديدا في الحوار الداخلي وأعني وأخص بذلك المؤسسات التعليمية التي أجزم أن لغة الحوار داخل تلك المؤسسات مقطوعة. فكم من المعلمين من يتحاور مع طلابه ولكن لا يستطيع إيجاد لغة الحوار السليمة وهي احترام الرأي الآخر والتزام الأدب أثناء الحوار بين الطرفين.
    ختاماً: أعتقد أن ما طرح في اللقاء التحضيري للحوار الوطني الذي سيقام في مدينة أبها حول هذا الموضوع من قبل الأساتذة والإخوة المشاركين كان جيداً ولكن أتمنى مناقشة جميع الأوراق والمشاركات المطروحة ووضع صيغة نهائية نستطيع من خلالها أن نتعايش ونتحاور مع الآخر لأنه بكل أسف إذا كان هذا حوارنا مع مشايخنا وعلمائنا فكيف نوجد حواراً مع الآخر؟!
    محمد علي المقصودي - رجال ألمع
    الوطن 12/07/2005

يعمل...
X