إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مسخ العمانية شائعة صدقها البعض وعلقوها في المساجد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مسخ العمانية شائعة صدقها البعض وعلقوها في المساجد

    مسخ العمانية شائعة صدقها البعض وعلقوها في المساجد
    غريب جداً تصديق بعض الناس للشائعات دون التأكد من مصدرها، والأكثر غرابة أن يقوم البعض بطباعة هذه الشائعة - بدافع الغيرة على الدين - وإلصاقها في أماكن ارتياد الناس وعلى أبواب المساجد دون التثبت من مصادرها، مما جعل الناس يتساءلون عن صحة هذه الشائعة التي أصبحت حديث المجالس فما أن نشرت بعض المواقع إشاعة مسخ إحدى الفتيات على شكل "معيسلانة" بسبب رميها للقرآن حيث يقول الخبر "هذه قصة فتاة من ولاية (الرستاق) في سلطنة عمان كانت تتابع قناة غنائية على الدش وبينما أمها كانت تقرأ القرآن الكريم, قالت لأمها أزعجتينا بالقرآن اذهبي إلى مكان آخر فأصرت الأم على البقاء في مكانها فقامت الفتاة فأخذت المصحف ورمت به على الأرض فذهبت الأم فحملت المصحف فوضعته على صدرها فسقطت البنت أرضا فمسخها الله سبحانه وتعالى على شكل (معيسلانة) - حيوان زاحف - وهي حاليا موجودة في مستشفى السلطاني (نصاً من الموقع).
    هذه الإشاعة صدقها البعض دون الرجوع لأهل العلم الشرعي فأصبحت حديث المجالس الآن بل وأصبحت صور الفتاة - حسب زعمهم - يتبادلها الناس وقد شاهدناها على أبواب بعض المساجد وأماكن التسوق... والسؤال هنا لماذا لم تسارع بعض الجهات المختصة وخاصة وزارة الشؤون الإسلامية، وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بسرعة تفنيد وتكذيب مثل هذه الشائعة، وإبلاغ أئمة المساجد ببيان كذبها حتى تنتهي هذه البلبلة المنتشرة بين الناس، علما أن المنتدى الذي نشرت فيه تراجع واعتذر وأكد كذب الشائعة حيث أعلن الاعتذار وورد في اعتذاره "أن الصور التي نشرت وزعم أنها لفتاة عمانية مسخت ما هي إلا مجسمات لتخيلات علمية بتناسخ البشر مع الحيوانات باستخدام تقنيات الاستنساخ والتقنية الحيوية وهي منشورة على مواقع معارض على شبكة الإنترنت والملاحظ لهذه الصور يجد خلفيتها نفس الخلفية لصورة صاحب الإشاعة والذي قام بتظليل الصورة فقط (نصا من المنتدى) فهل يتريث البعض قبل أن ينشر مثل هذه الشائعة التي قد تكون نتيجة لعمل بعض المرجفين للتلاعب بمشاعر الناس، وللأسف تجد لدى البعض آذانا صاغية، فلنرد مثل هذه الأمور لعلمائنا وجهاتنا المسؤولة قبل نشرها وتضليل الآخرين بداعي الغيرة على الدين، فنحن في بلد مسلم، القرآن الكريم دستورنا ومنهجنا به نحكم وله نقرأ ونتدبر وتنشرح الصدور، لن نتوانى في الدفاع عنه ولن نرضى بتدنيسه، ولن ننتظر مثل هذه الشائعة حتى نحافظ عليه.
    علي موسى الطائر - بحر أبو سكينة
    الوطن 12/07/2005

يعمل...
X