إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

زوج يعتدي على زوجته ويجبرها على تناول عصير مخدر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • زوج يعتدي على زوجته ويجبرها على تناول عصير مخدر

    طعن زوج شقيقته... وابتز ابنته

    زوج يعتدي على زوجته ويجبرها على تناول عصير مخدر

    عبير البراهيم ـ الاحساء الزوجة بين الحياة والموت في المستشفى

    زوجة عانت الكثير جراء ظلم زوجها الذي في كل مرة يقع رهينة الإدمان ومن ثم السجن، ليصب جام عقده عليها وعلى أبنائه الذين خسروا الكثير من وراء أخطاء وقسوة والدهم العاق. فقد أقدم زوج من منطقة الاحساء في حالة غير طبيعية على ضرب زوجته التي تتعدى الأربعين من عمرها وذلك بشكل مخيف وبشع للغاية حيث رافقها إلى بيت أسرتها حيث كانت قد قامت بزيارتهم في ذلك اليوم إلا أن الزوج نتيجة لحالة الإدمان وعدم التوازن الذي كان به اصطدم معها لأسباب تافهة مما أدى إلى ضربها في منزل أسرتها ولم يستطع أحد من والديها الطاعنين في السن أو شقيقها الموجود مساعدتها ورفع الظلم عنها، وقد أصطحبها زوجها مع ابنته وابنه إلى المنزل وخلا بها في غرفتهما بعد أن قام بوضع عدد من حبات المخدر كان يستخدمها بكميات محدودة من الصحة النفسية وقام بوضع كمية كبيرة من تلك الحبوب في كأس العصير مع علمه بخطورة تناول تلك الحبات بتلك الكميات، وأدخل زوجته في غرفتهما وأخذ يرغمها على شرب العصير وحينما رفضت أن ترمي بنفسها إلى التهلكة أخذ يشد شعرها ويضربها ضربا مبرحا حتى استطاع تحت ضغط منه أن يرغمها على شراب العصير رغما عنها بعد صراخ كان يسمعه ولدها الصغير وابنتها التي سارعت بدورها إلى الاتصال بالهاتف بشقيقها الأكبر الذي كان يقود سيارته متجها إلى المنزل وعائدا من مقر عمله في مدينة أخرى وما أن وصل حتى حاول أبناؤها كسر باب الغرفة على والديهما وذلك لإنقاذ حياة الأم التي كانت قد شعرت بغثيان شديد ومن ثم بخمول مما أدى إلى حالة إغماء لديها، ولم يتوقف جرم الزوج عند ذلك المشهد الذي روع أبناءها بل أمسك بأبنائه واحتجزهم في زاوية في المنزل وأخرج مجموعة من " السكاكين " كان قد خبأها من قبل متوعدا لزوجته وأبنائه بأن يقتلهم بها جميعا وأخذ ينظر إلى ابنه الأكبر ويسأله عن الطريقة التي يرغب أن يقتله بها, ومن ثم قام بالسؤال عن مقر بيت ابنته الكبرى والمتزوجة والمقيمة في مدينة الرياض التي كان يطالبها دوما بالمال دون جدوى.. وقد وجد الابن الأكبر في ذلك السؤال منفذا لإنقاذ أمه التي سقطت مغشيا عليها وأخبر والده بأنه من سيقوده إلى منزل شقيقته وقد انطلت الخدعة على والده وخرج من المنزل وركب السيارة معه وهو ينوي الأذى لكل من حوله.
    ومن خلال ذلك وجد الأبناء سعة في الهروب بالأم إلى مستشفى الملك فهد وذلك لإنقاذ حياتها وقد قام المستشفى بوقف النزيف الذي كان ينزف من فم وعين الأم بالإضافة إلى عملية غسيل المعدة التي أجراها لها من أجل تنظيف جسدها من حالة التسمم التي أصيبت بها جراء إرغام زوجها لها.
    في تلك الأثناء كان الزوج يتابع جرمه حيث أقبل على منزل شقيقته وأخذ يضرب الباب ويتهجم عليهم في وقت متأخر من الليل حتى خرج زوج شقيقته وأخذ يتشاجر معه بسبب ذلك التهجم عليه وعلى أسرته. وقد أخرج من أسفل قدمه سكينا كان يربطها بخيط بقدميه وطعن زوج شقيقته بها في صدره مما تسبب في إصابته إصابة بالغة في الصدر.
    وفي ذلك تؤكد زوجة الرجل المطعون في صدره بسكين أخيها المجرم ان معاناتهم من سوء سلوكيات أخيها كانت منذ سنوات عدة وقد كانوا يقابلون ذلك الجرم والاعتداء بالصمت والتحمل على أمل إصلاحه ولكن دون جدوى مطالبين الجهات المسؤولية باحتجازه وإصدار أقسى العقوبة عليه وذلك لأنه يشكل خطرا حقيقيا على حياة أسرته وحياة عائلته بأكملها.
    من جهة أخرى أكدت ابنة الزوج المجرم أن والدها كان يصرف له من مستشفى الصحة النفسية مجموعة من حبوب المخدر أو المهدئ كانت لا تصرف إلا بوصف الطبيب المعالج. وقد اتخذها الزوج وسيلة للإدمان وذلك لأنه لم يكن يمتلك أجر المخدرات ، مشيرة إلى أن والدها قد اعترف أمامهم بأن الطبيب كان قد كتب له وصفة طبية بحبتين فقط. وقد كتب الطبيب ذلك العدد بالشكل الرقمي واستغل الأب ذلك وقام بإضافة واحد إلى رقم "2" حتى تصبح "12" حبة .
    وقد تمكنت شرطة "الرقيقة" من إلقاء القبض على الزوج المجرم الذي أكدت أسرته أنه سجن قبل هذه المرة ثلاث إلى أربع مرات بسبب التعاطي دون جدوى.. وفي كل مرة كان يخرج بجرم جديد وعداء أكبر لزوجته ولأبنائه الذين يحمل لهم من الغل والرغبة في قتلهم الشئ الكثير.
    وفي ذلك أكدت المصادر أن الزوج في قبضة الشرطة وأنه تم التحقيق معه وأعترف بوضع عدد من الحبوب المخدرة لزوجته في كأس العصير وأنه أرغمها على شربه.. وقد قامت الشرطة بالتحقيق مع الزوجة المصابة وأخذ اعترافاتها.
    ويواجه الزوج حاليا سير قضيته التي تتجه إلى مسارين الأول محاولته الاعتداء على زوجته وإرغامها على الموت والقضية الثانية طعنه بالسكين زوج شقيقته الذي أراق دمه بعد أن تهجم عليه مع أسرته الآمنة وروعها في منزلها.
    الزوجة مازالت في المستشفى متأثرة بكدماتها ليست فقط الجسدية بل النفسية التي حملتها من عناء ذلك الزوج المدمن والمجرم سنوات عديدة امتدت حتى " 37" سنة من شقاء وسوء العشرة التي كانت بينها وبينه.





    اليوم الاليكتروني 12/07/2005

يعمل...
X