تعذيب مهين لسعودي في جوانتانامو وبعلم البنتاجون

محمد بشير (الترجمة) رويترز (واشنطن)


قال محققون عسكريون أمس ان محققين في سجن جوانتانامو اساءوا معاملة أحد السجناء الرئيسيين وحطوا من قدره ولكنهم لم يعذبوه عندما سبوه بأنه من المثليين وأجبروه على الرقص مع رجل آخر وارتداء حمالة صدر وآداء بعض حركات الكلاب. وقال الجنرال الذي يرأس القيادة الجنوبية الأمريكية المسؤولة عن السجن المخصص للارهابيين الأجانب المشتبه بهم في القاعدة العسكرية الأمريكية بخليح جوانتانامو في كوبا انه لم يأخذ بتوصية المحققين بتوقيع العقاب على قائد سابق للسجن. وقال التقرير العسكري الذي عرض على لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ ان الرجل الذي وصف بأنه ''الخاطف رقم 20'' الذي كان من المقرر ان يشارك في هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة اجبره المحققون على ارتداء حمالة صدر ووضع ملابس داخلية نسائية على رأسه. وجاء بالتقرير ان محققين أمريكيين وصفوه ايضا بالشذوذ الجنسي وأجبروه على الرقص مع محقق وسبوا امه واخته بوصفهما من العاهرات وارغموه على ارتداء حبل حول رقبته وأداء بعض حركات الكلاب وروعوه بأحد الكلاب المدربة وأخضعوه للتحقيق لما يزيد عن 20 ساعة يوميا على مدى شهرين. وخلص اللفتنانت جنرال بسلاح الجو الأمريكي راندال شميت الذي رأس التحقيق في شهادات مكتب التحقيقات الاتحادي عن انتهاكات جنود وزارة الدفاع ضد سجناء معتقل جوانتانامو الى ان الرجل تعرض ''لمعاملة مسيئة ومهينة'' من جراء ''التأثير التراكمي للتحقيقات المطولة المتواصلة المبتكرة''. وقال شميت ان الأساليب المستخدة أقرتها وزارة الدفاع. ولم يذكر اسم الرجل في جلسة التحقيقات ولكن وزارة الدفاع قالت ان اسمه محمد القحطاني. وقال شميت ''رغم ذلك فإننا لم نجد في نهاية المطاف تعذيبا. كانت عمليات الاحتجاز والتحقيق آمنة وإنسانية.'' ولكن السناتور الجمهوري جون ماكين الذي تعرض هو نفسه لانتهاكات من الفيتناميين الشماليين كأسير حرب اثناء حرب فيتنام قال إن ''المعاملة الانسانية قد تكون كذلك في عين من يراها''.


عكاظ 14/07/2005