إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عادات نسائية خاطئة تشوه ليلة العمر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عادات نسائية خاطئة تشوه ليلة العمر

    معظم وقتهن يضيع في المكياج والتزين للحفل

    عادات نسائية خاطئة تشوه ليلة العمر

    مباركة الزبيدي - جدة ليله العمر للمتزوجين

    يعد الصيف من اكثر المواسم التي تكثر فيه المناسبات خاصة مناسبات الزواج وإقامة الولائم والأفراح.
    الزواج هذا المصطلح الذي اختلفت طرق الاعلان عن مراسمه بين قرى ومحافظات ومدن المملكة.
    لكن فتيات جدة والمقيمات فيها من غير أهلها والمقبلات على الزواج لهن في هذا الصيف عدة أفكار واتجاهات اخرى تختلف عمن سبقتهن في الدخول الى القفص الذهبي في الفترات السابقة من اخواتهن وقريباتهن ومن في حكمهن تتمثل في عرضهن لخطط مستقبلية قريبة وبعيدة المدى سوف يحاولن تطبيقها لاضافة جو جديد يجعلهن اكثر استمتاعا بليلة العمر مما هو موجود ومعقول به الآن.

    الدخول المتأخر
    تقول ايمان محمد لا يعجبني ما هو معمول به الآن والمعروف عند كثير من الناس وهو دخول العروس في ساعة متأخرة من الليل وفي الغالب يكون ذلك قبل الفجر بساعة او ساعتين ولا تمكث سوى بعض الوقت امام المدعوات من الاهل والصديقات حيث إن هذا الوقت لا يعد شيئا مقارنة بالوقت الذي تقضيه في المشغل بالساعات من أجل التزين ووضع المكياج وما يكلفها ذلك من سعر ليس باليسير يضاف الى تكاليف فستان الزفاف وقيمة تفصيله او شرائه ناهيك عن الارهاق النفسي والجسدي الذي تعانيه وقد يعانيه أهلها معها الذي سوف يذهب جميع ذلك ادراج الرياح عندما تقوم العروس بتغيير ذلك الفستان ذي السعر الباهظ ومسح تلك المستحضرات والأصباغ عن وجوههن واجسادهن ليتمكن من أداء صلاة الفجر التي هي افضل من الدنيا وما عليها والراحة والنوم بعد ذلك فانا اتمنى بل واطالب بتقديم وقت الزفة ليطول مكوثها امام المدعوات حتى يستطعن النظر اليها بتمعن ويتعرفن على مميزات مكياجها وتسريحتها وموديل فستانها الذي أصابها التفكير فيه بالارق فترة من الزمن.

    وليمة عادية
    اما ريم سعد فهي مشمئزة من عادة بعض القبائل المقيمة في جدة والمتمثلة في تقديم العشاء وخاصة للرجال في وقت مبكر قبل النساء وقبل دخول العروس مما يجعلهم اي الرجال من أولياء الامور يستعجلون خروج زوجاتهم ومن يقومون باحضارهن لدرجة ان بعضهم يصر على ذلك الانصراف قبل ان يروا العروس لان الامر غير مهم بالنسبة لهم كرجال فمتى ما انتهت حاجتهم من الزفاف انصرفوا ويصبح الامر للفتيات والنساء وكأنهن قد حضرن وليمة عادية مقامة في صالة افراح. فيما تضيف (مها سعد) الى ما سبق انها تنتقد ايضا ما تلجأ اليه بعض الفتيات من جعل مدة الزفة طويلة جدا لدرجة يمل منها الحضور سواء النساء داخل القاعة اللاتي تأخرن على اولياء امورهن بسبب ذلك او اولياء الامور الذين طفح عندهم الكيل وهم ينتظرون خروج زوجاتهم وبناتهم او اخواتهم.

    البحث عن الفخامة
    اما (دعاء) فهي تنتقد بصفة عامة الفتيات اللاتي يتكلفن في حفلة (الملكة) بحيث تشتمل على كل ما هو من المفترض ان تتميز به حفلة (الزفاف) وحدها ابتداء باقامتها في احد الفنادق او القاعات وانتهاء بالزفة فماذا ابقين لحفلة الزفاف؟
    فهن إما سيتكلفن فيها اكثر واكثر واما سيخسرن روعة وجمال ليلة العمر على حد قولهن ان لم تكن افخم من السابقة.
    وتعليقا على ما سبق نجد ان هناك بعض العادات تحتاج الى تعديل وبعض السلوكيات الخاطئة التي هي بحاجة الى ارشاد وتوجيه وتقويم وتصويب لكن كم من الوقت يا ترى يلزمنا لفعل كل ذلك؟ وهل اليد الواحدة يمكنها ان تصفق.





    اليوم الاليكتروني 16/07/2005

يعمل...
X