إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

غياب الإسعاف الفوري يرفع نسبة ضحايا حوادث الصحراء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • غياب الإسعاف الفوري يرفع نسبة ضحايا حوادث الصحراء

    غياب الإسعاف الفوري يرفع نسبة ضحايا حوادث الصحراء

    تحقيق - عبدالله المقاطي

    في كل موسم صيف تتجدد المآسي والكوارث التي تقع في واحدة من أهم محافظات المملكة وهي عروس المصائف (محافظة الطائف) والقرى والمناطق التابعة لها وذلك لتوافد آلاف المصطافين لهذه المحافظة التي تمتاز بجوها المعتدل في ظل ارتفاع درجات الحرارة في معظم مناطق المملكة ودول الخليج .

    وحوادث السير المؤلمة التي تقع على الطرق الهامة المؤدية للمحافظة متنوعة منها حوادث السقوط من المرتفعات في المتنزهات وطريق الكر، ووفاة المفقودين عطشاً في صحاري المناطق التابعة للمحافظة، إلى جانب محاصرة قرى المحافظة بالسيول والإمطار، إضافة لحوادث الحريق . وتتطلب اغلب الحوادث والمآسي المذكورة وجود طائرة عمودية للإنقاذ والإطفاء والإسعاف ولعل ترددها على المنطقة يؤكد حاجتها في وقت الصيف خاصة والذي تكثر به الحوادث للمساهمة في السيطرة عليها بأسرع وقت ممكن.

    (المدينة) التقت بعدد من أهالي هذه المحافظة والمناطق التابعة لها لأخذ آرائهم حيال هذا الموضوع حيث قال هديب الغنامي ان منطقة ظلم تحيط بها صحراء مميتة في أوقات الصيف نظراً لشدة الحرارة فيها ولاتساعها الكبير ففي كل عام ننتظر مأساة جديدة بعد ان يفقد فيها احد الأهالي حيث ان الداخل في هذه الصحراء مفقود والخارج منها مولود فسبق ان توفي في صحراء ظلم أكثر من 6 أشخاص عطشاً بعد ان تتعطل سياراتهم في الصحراء ويموتون عطشاً ولعل من الأسباب التي ستساهم في تقليل هذه الحوادث بعد عناية الله هو وجود طائرة إنقاذ تساهم في العثور على المفقودين قبل هلاكهم ونحن لا نقلل من جهود الجهات الأمنية التي تحاول في كل بلاغ تمشيط المنطقة ولكن دون فائدة نظراً لاتساع الصحراء.

    البحث بالسيارات

    أما خالد عائض المورقي فقال إن كثرة المفقودين في الصحراء الواقعة بمناطق طريق الطائف - الرياض وانخفاض عدد القرى والهجر وتباعدها يؤدي لوفاتهم دوماً من العطش . وأرى ان البحث عنهم باستخدام السيارات عديم الفائدة نظراً لاتساع المنطقة وتباعد قراها فمن الواجب دعم المنطقة بطائرة عاموديه ولو أعدنا النظر لرأينا ان الطائرة العامودية دائمة التردد على هذه المناطق لكثرة الأحداث بها سواء في الحوادث أو السيول أو المفقودين وغيرهم. من جانبه يقول فهد الخراصي إن طريق الطائف-الرياض يعتبر من أهم طرق المملكة وهو الشريان الذي يربط شرقها بغربها ويعبره ملايين المصطافين في كل عام ولكن المؤسف حقاً هو كثرة الحوادث المرورية البشعة التي تقع على هذا الطريق ويروح ضحيتها أناس أبرياء فيما يصاب آخرون وللحديث عن المصابين فان أغلبيتهم تكون حالاتهم خطيرة ولا تستطيع المراكز الصحية على الطريق سوى تحويلها ولان اقرب المستشفيات يبعد عن هذه المناطق بأكثر من 100 كيلو متر فان ذلك يعد خطراً كبيراً على حالات المصابين نظراً للوقت الذي يستغرقه نقلهم عن طريق سيارات الإسعاف مما يوضح مدى حاجة الطريق خاصة والمنطقة بشكل عام إلى طائرة عاموديه للإنقاذ والإسعاف .

    محاصرة السيول

    بينما يقول زيد البقمي: إن مناطق شمال وشرق الطائف أصبحت حاجتها للطائرة العمودية امراً ضرورياً فمن الحوادث الكبيرة للحافلات والتي تقع كل عام إلى مآسي المفقودين في الصحراء ومنها إلى كوارث السيول ومحاصرتها للقرى لذلك فنحن نطالب ونتمنى من مديرية الدفاع المدني النظر في هذا الأمر الضروري.

    ويقول سعد وصل الله العازمي إن الطائرة العمودية التي تباشر الأحداث في مناطق محافظة الطائف والقرى التابعة لها من حين إلى آخر تأتي من محافظة جدة وهذا الأمر يستغرق بعض الوقت ومن ثم تتوقف في محافظة الطائف لتبدأ طلعتها للمنطقة المراد بدء البحث منها لأخذ احد الأشخاص الذي يعرفون المناطق لتبدأ البحث وهذا الأمر يحتاج لعدة ساعات يمر بها المتضرر المفقود أو المحاصر أو المصاب المراد إنقاذه لذلك لو كانت هناك طائرة عاموديه بالطائف لامكن من اختصار هذا الوقت الطويل بعد توفيق الله.

    نقل الحالات الخطرة

    وأكد نقا العتيبي أن نقل بعض المصابين على سيارات الإسعاف والهلال الأحمر في الحوادث الكبيرة والحالات الخطيرة يكون غير مجد حيث يتوفى اغلبهم قبل وصولهم للمستشفيات وبما أن الحوادث تأتي في وقت مفاجئ فمن الصعب انتظار طائرة الإنقاذ لتأتي من جدة لنقل المصابين فالحاجة ماسة للطائرة العامودية بالطائف. ويرى توفيق القرشي ان طريق الكر السياحي ومتنزهات الطائف المرتفعة تكثر بها دوماً حوادث السقوط خصوصاً في أوقات الصيف نظراً لكثرة قاصدي الطائف من المصطافين وبما ان حوادث السقوط من المرتفعات تحتاج للطائرة العمودية في الإنقاذ لوعورة المنطقة فلابد من تأمين طائرة عاموديه للطائف خلال فترة الصيف فقط للمساهمة في إنقاذ المصابين والمفقودين بأسرع وقت ممكن. أما سعد الثبيتي فقال إن الطائف في حاجة فعلاً لتأمين طائرة عمودية في فترة الصيف نظراً لكثرة الحوادث المتفرقة التي تحدث للمواطنين والمصطافين خلال الصيف سواءً على الطرق أو في المرتفعات أو أثناء الأمطار والحرائق. فيما قال محيسن النفيعي ان طريق الجنوب ذو المسار الواحد والذي يرتاده آلاف المصطافين خلال هذه الأوقات تكثر به الحوادث المؤلمة التي تنتج عنها وفيات وإصابات خطيرة تتطلب وجود طائرة عمودية لنقل المصابين للمستشفيات.

    المدينة 19/07/2005

يعمل...
X