إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

زوج غاضب يطلق زوجته لإقدامها على خفض وزنها!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • زوج غاضب يطلق زوجته لإقدامها على خفض وزنها!

    بعضهم يفضلها بدينة
    زوج غاضب يطلق زوجته لإقدامها على خفض وزنها!







    أخيراً وبعد التخلص من 116 رطلاً (51,5 كيلوغراماً) من الشحم واللحم الزائد الذي كان ينغص عليها حياتها، اكتشفت الزوجة أن القوام الرشيق لن يضمن لها حياة سعيدة، عندما انفصلت عن زوجها، الذي لم تعد تعجبه صورتها الجديدة.

    كانت ليزا ماري في الثالثة والثلاثين من العمر عندما أرغمت على التقاعد المبكر من عملها في شرطة نيويورك بسبب وزنها الذي وصل إلى 236 رطلاً (105 كيلوغرامات)، وكانت تخشى أن تلاقي مصير والدها نفسه الذي توفي في الحادية والخمسين من العمر بسبب السمنة المفرطة.

    وتتذكر ماضيها قائلة: «كنت إذا تعرضت للسقوط لا أستطيع العودة إلى الوقوف على قدمي. وتآكلت ركبتاي بسبب ثقل الوزن الذي تحملانه. كان علي أن أقوم بعمل جاد لحل هذه المشكلة».

    وقد علمت سوهر منذ عدة سنوات أن أساليب الحمية التقليدية لا تجدي في علاج حالتها، ولم يعد أمامها إلا التدخل الجراحي للتخلص من الوزن الزائد. وعليه خضعت الشرطية السابقة في يوليو 2002 لعملية جراحية استمرت لخمس ساعات ونصف، لاستئصال المرارة ووضع شريط معوي حول معدتها، وأدى ذلك إلى تقليل كميات الطعام التي تتناولها.

    وخلال عام واحد فقدت 116 رطلاً 51,50 كيلوغراماً من وزنها السابق. ولكن ذلك لم يرق لزوجها.

    وتصف سوهر: «خففت وزني لأسباب صحية، لكنني لم أفكر في أن ذلك سيكون سبباً للخلاف مع زوجي ينتهي بالطلاق». لم تكن سوهر تعتقد أن إنقاص وزنها سيغيرها بصورة تقود لاضطراب حياتها الزوجية. وما أن تخلصت من السمنة التي كان تحبسها بين حيطان المنزل حتى أخذت تكثر من الخروج والاستمتاع بالحياة. وكانت استعادتها للثقة في النفس وتقدير الذات واضحة ومحرجة لبعض المقربين منها. ويقول زوجها السابق بول: «لقد فقدت شخصيتها بالكامل! لقد تحولت إلى شخص آخر». وتخلى عنها أيضاً عدد من أصدقائها القدامى عندما اكتشفوا التغيير الذي طرأ على شكلها. وتقول سوهر: «كانت تربطني صداقة حميمة مع إحدى الفتيات، لكنني تفوقت عليها في تقليل الوزن، فانقطعت صلتي بها منذ عدة أشهر». ولم تطل وحدة سوهر الجميلة ذات العينين الزرقاوين، فالتقت بباري، 32 عاماً، وهو شاب وسيم، عندما كانت تقوم بشراء ملابس. وانتهت علاقتهما بالزواج. وكانت ليلة عرسها تخطر بقد ممشوق مثل أميرة في فستان الزفاف. وهكذا تغير كل شيء في حياة سوهر مع تغير شكلها.

    الرياض 23/07/2005

يعمل...
X