إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الصوت من اليمن واللسان في إيران

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الصوت من اليمن واللسان في إيران

    حسن عسيري - الوطن


    لا أحد يريد الحرب، ولا أحد أيضا يرضى أن يبدو أقل من حجمه الطبيعي، مع كل من أبداه من حلم وحكمة وديبلوماسية، ظن خصمه أنها من باب الضعف ولم يفهم أنها كانت حكمة العاقل.

    فمع ثقل السعودية السياسي والاقتصادي والديني، كان لا بد أن يكون ردنا هكذا على من يهدد أمننا الوطني.

    المملكة مع الشرعية اليمنية وضد الفتن، وهي سياسة ملوك السعودية، والآن يواصلها الملك سلمان، حفظه الله، ليحمي اليمن كعمق استراتيجي لنا ويحمي حدودنا الجنوبية بـ"عاصفة الحزم".

    وتأتي مشاركة عشر دول -بما فيها دول الخليج- بالتزامن مع حفلة الجنون في الشرق الأوسط، خاصة ما يحدث في العراق وسورية، وما بينهما "داعش".

    بلادنا بفضل الله وكرمه تنعم بالأمان ولن نخسره بإذن الله، فعندما يرى المواطنون زيارة ولي ولي العهد لمركز العمليات وحرصه على السؤال عن كل التفاصيل يشعر الجميع بالطمأنينة، وعندما نفذ وزير دفاعنا الأمير محمد بن سلمان أمر مليكنا ببدء ساعة الصفر من داخل غرفة عمليات "عاصفة الحزم" كان ذلك إعلانا لسياسة المملكة "الحازمة" في الدفاع عن أمنها.

    وجاءت العملية بعد أن منحت بلادنا الحوار فرصته الكاملة، إلا أن العبث الحوثي كان صوتا في اليمن ولسانا من إيران.

    رد الحوثيون على فرصة الحوار بحصار الرئيس الشرعي ورئيس الوزراء وأعضاء حكومته في بيوتهم، وهم في الحقيقة بخطواتهم العبثية سجنوا اليمن كله باحتلالهم صنعاء وحشدوا المعدات الثقيلة على الحدود السعودية. ولن ننتظر أكثر من ذلك ليعلنوا حربهم علينا.

    داخليا بلادنا تشهد تلاحما وطنيا وتأييدا وفخرا بجيشها وجنودها، حتى الجالية اليمنية التي تعيش بسلام بيننا تؤيدنا بعد أن عذبها حزنها على اليمن السعيد وهو يفقد سعادته بما أحدثه الحوثيون من فوضى في بلادهم، والمؤلم الآن ما يبثه التلفزيون الرسمي اليمني المختطف بمبانيه ومنشآته وأجهزة بثه بعد سيطرة الحوثيين عليه ببرامج يوهم الشعب من خلالها أنه الجيش والسلطة الشرعية.

    أخاف على أهل اليمن الذين تعودوا أن يكون التلفزيون اليمني صوت بلادهم الحقيقي من سطوة الإعلام الحوثي هناك، وأراه هدفا مشروعا ليصمت لسان إيران بصوتها الحوثي.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X