إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مطاراتنا.. تساؤلات لا تنتهي؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مطاراتنا.. تساؤلات لا تنتهي؟

    أيمـن الـحـمـاد - الرياض


    ماذا لو كان مطارا الملك خالد والملك عبدالعزيز يديران رحلات بحجم مطارات لندن - هيثرو، أو فرانكفورت، أو شيكاغو أوهييرا، أو ماذا لو كانت الخطوط السعودية بكثافة ركاب رحلات الخطوط الإماراتية أو لوفتهانزا؟

    الحقيقة العلمية أن الجسد عندما يصاب بمرض ما، فإنه يكتسب مناعة تقيه من الإصابة مرة أخرى بذات المرض، إلا أن حال الطيران لدينا بشكل عام يأبى على التحصين، فأصبح الوضع يرثى له، فمشاكل التأخير والأعطال التي تواكب المواسم سمة وعلامة مسجلة، فغدت إجازات الصيف على المستوى المحلي كابوساً في بعض الأحيان، ومشاكل رحلات (جدة - الرياض) أصبحت معتادة لكثير من المسافرين، الذين إما أن تتأخر رحلاتهم عن الإقلاع أو حتى في الإقلاع، فبعض المسافرين يتحدثون عن انتظار قد يصل إلى ساعة داخل الطائرة، وحتى الرحلات الدولية إن انضبطت فلن تسلم من التأخر لاستلام حقائبك، أو ربما لن تستلمها بسبب عطل لحق ب(سير الأمتعة)، والكل يتذكر ما حدث الصيف الماضي عندما تكدست أمواج من البشر رجاء الحصول على حقائبهم.

    المشكلة التي حدثت الأيام الفارطة بسبب العاصفة الرملية غير مبررة، فهل يُعقل أن تقلع طائرة من المدرج في رحلة داخلية وهي لا تعلم عن طبيعة الحالة الجوية خلال ال24 ساعة المقبلة؟ وإذا كانت هذه المعلومة متوفرة أليس المطلوب إشعار ركاب الرحلات عن احتمالية تأخرهم في الصعود للطائرة، وضرورة متابعة موقع الخطوط أو هيئة الطيران أو حسابات التواصل الاجتماعي؟ هذه البدهيات وإن تم القيام بها وتم تجاوزها، فإن الإشكالية الأخرى التي تبرز هي مشكلة الاتصال، والقدرة على التفاهم بين الركاب والقائمين على الرحلات، ففي أحيان لا يجد المسافرون من يتواصلون معه، وإن حدث فإن التوتّر هو سمة ذلك التواصل..

    الحاجة إلى دورٍ واضح لإدارة الأزمة أصبح ضرورة، وعلى المسؤولين في المطار أو خطوط الطيران أن يدركوا أن التأخر عن الالتحاق بالرحلة كابوس، وأسوأ ما يواجه الركاب، الذين من بينهم الطالب والموظف والمريض.. كما أن التأخر في الرحلات أمر وارد، لكن ليس لدرجة أن تعطل عاصفة رملية مثلاً؛ حركة المطارات الدولية في المملكة؛ وتربك الركاب.. الحالة الجوية لدينا في المملكة بشكل عام مستقرة، ما عدا أشهر انتقال الفصول؛ والتي من بينها شهرا (مارس وأبريل)، فماذا لو كان المناخ لدينا غير مستقر كما في أوروبا؟ أو ماذا لو كانت الثلوج تتساقط بشكل متكرر شتاءً؟، لنتعلم ممّن حولنا في مطارات الخليج، أما المطارات الدولية الأخرى فالبوْن شاسع.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X