Announcement

Collapse
No announcement yet.

خاصية تمنع إرسال واستقبال البلوتوث في الأماكن العامة

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • خاصية تمنع إرسال واستقبال البلوتوث في الأماكن العامة

    للحد من المعاكسات وتضييع الوقت
    خاصية تمنع إرسال واستقبال البلوتوث في الأماكن العامة

    الرياض: خالد بن تنباك
    انتشرت خلال العامين الماضيين تقنية البلوتوث والتي يتم من خلالها إرسال الصور والملفات الصوتية ومقاطع الفيديو عبر أجهزة الجوال على مسافة لا تتجاوز عشرة أمتار، مما أوجد بيئة خصبة للتواصل بين الشباب والفتيات لتبادل المقاطع والصور فيما بينهم في الأسواق والأماكن العامة والمستشفيات والمقاهي وغيرها، وانشغل العديد منهم باستخدام هذه التقنية حتى أصبحت شبه حالة إدمان فأصبحوا يسعون للبحث عن كل ما هو جديد عن طريق التراسل فيما بينهم في الأماكن العامة ويساعدهم في ذلك عدم ظهور بيانات للمرسل أو المستقبل. وفي اتجاه معاكس للحد من انتشار هذه الظاهرة، وضع بعض المختصين في تقنية أجهزة الجوال بعض الشفرات التي تلغي عملية البحث عن الأجهزة القريبة المزودة بخاصية البلوتوث وأطلق عليها أحد النشطين في استخدامها اسم (فاعل خير)، ويقول المهندس (أبو فيصل) وهو مهندس متخصص في صيانة أجهزة الجوال إن العملية التي يتم من خلالها منع تبادل البلوتوث هي عبارة عن أمر من أوامر بعض الأجهزة يضعه من يود منع الآخرين من تبادل إرسال أو استقبال البلوتوث "كاسم لجواله" وعند البحث يتم إطفاء جهاز الشخص الذي يحاول أن يرسل للقريبين منه، ومن جهته نفى المهندس راشد السماوي متخصص في برمجة أجهزة الجوال أن يتسبب هذا الأمر في إحداث أية أضرار في الأجهزة المستخدمة له أو الأجهزة التي يحجب الإرسال عنها.
    ونجحت هذه الطريقة في عدد من المحال التجارية والمحاضرات والقطاعات الصحية وغيرها، ويشير مدير أحد المعارض المتخصصة ببيع العطورات والأدوات النسائية ( أنس الترك ) إلى أنه يستخدم هذه الطريقة حتى لا يتم أي اتصال بين الشباب والبنات في المحل، وكذلك بين مرتادي المعرض والباعة، ويؤكد أن الطريقة حدت من المعاكسات التي كانت تحدث في السابق بين الشباب والفتيات، ومتى ما حاول الشاب إرسال رقم هاتفه أو أي مقطع فإن هذا البرنامج يقوم بإطفاء جهازه لبضع ثوان ويعود لحالته مرة أخرى ومن جانبه يؤكد الشاب موسى الشدادي أن لكل تقنية استخداماتها السلبية والإيجابية، وتقنية البلوتوث قد يستفاد منها في إرسال بعض المواضيع والمقاطع المفيدة وقد يحدث العكس، وعن طريقة منع إرسال البلوتوث أشار الشدادي إلى أن ذلك تعد على حريات الآخرين، فقد يرغب أحد الأصدقاء إرسال مقطع لصديقه فتمنع هذه الخاصية إرسال بعض الأشياء الضرورية، ولكن - كما يقول الشدادي- هذه الطريقة ناجحة بكل المقاييس في المحاضرات بحيث تمنع تبادل المقاطع بين الطلاب أثناء انشغال الدكتور مما يفوت الفرصة على الطلاب وضياع الوقت بدون فائدة، ويرى الشاب ياسر الغامدي ( معلم ) بأن الطريقة أثبتت نجاحها "حيث استخدمتها في إحدى الجلسات التي تضم العديد من الأصدقاء بحيث جعلت الجلسة ودية بدلاً من تبادل المقاطع والانشغال بها عن حديث الأصدقاء".


    الوطن 26/07/2005

Working...
X