إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

العمالة الأوروبية تخترق أسواق السعودية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • العمالة الأوروبية تخترق أسواق السعودية

    العمالة الأوروبية تخترق أسواق السعودية




    دخلت العمالة الأوروبية من دول أوروبا الشرقية ودول الاتحاد السوفيتي السابق كمنافس للعمالة الآسيوية والإفريقية في افتراش الأسواق والدخول ضمن قائمة المتخلفين في الإقامة والعمل.

    وكانت هذه الظاهرة قد بدأت أوائل التسعينات خلال فترة الحج حيث كان الحجاج من تلك الدول يحضرون للحج ويقومون بعرض بعض التحف والأدوات على الحجاج وفي الأسواق عبر سياراتهم الأوروبية الصنع، وقد جذبت هذه الأشياء أنظار الكثيرين في الأسواق.

    حبيبة زين الدين من جمهورية الشيشان إحدى العاملات الأوربيات تفترش احد الأسواق الشعبية المشهورة في جدة لتبيع بعض الساعات والكاميرات. وتقول حبيبة بلهجة عربيه ركيكة: حضرت للمملكة عن طريق العمرة وأكملت عمرتي وكنت أبيع بعض الحاجيات في مكة وعند عودتي إلى جدة بدأت بالبيع في هذا المكان.

    وعن إقبال الناس تقول حبيبة الناس يقبلون كثيرا في بعض المواسم والأوقات ويشترون، والإقبال جيد ولكنه ضعيف هذه الأيام .

    الكثير من السعوديين يحبون التحدث معها وسؤالها عن جنسيتها وأحوالها، وتلاحظ طيبة وحب الشعب السعودي لها، حتى إن البعض يشتري منها لمجرد المجاملة.

    الحروب والفقر

    المشاكل السياسية إضافة للحروب وظروف الفقر التي تمر بها بلدان أوروبا الشرقية تعد من أهم الأسباب التي أدت إلى افتراش تلك العمالة أرصفة الأسواق الشعبية السعودية، وهذا ما أوضحته حبيبة فقالت أن الأوضاع السيئة في الشيشان والحروب التي مرت بها البلاد هي التي دفعتني إلى هذا الوضع، إضافة للحالة السيئة والفقر الذي يعانيه غالبية الشعب الشيشاني من جراء الحروب.

    حبيبة وغيرها من فقراء أوروبا اختاروا الغربة والبحث عن لقمة العيش والهروب من الحرب تاركين خلفهم الكثير من الأهل والأولاد، وحول عائلتها وهل تتواصل معهم أشارت حبيبة إلى أن زوجها متوفى ولديها بنتان متزوجتان في الشيشان وتتواصل معهما عن طريق الهاتف.

    وأوضحت حبيبة أنها تسكن مع احد إخوتها وبعض أصدقائها من الشيشان وروسيا، كما أنها تستغل فترة الحج والعمرة وتلتقي ببعض أقربائها.

    وعن المشكلات التي تواجهها أشارت إلى أنها دائما تتعرض لحملات أمانة جدة وتصادر منها بعض الأشياء. إضافة إلى حرارة الجو في السعودية وكذلك صعوبة الحصول على مكان للعرض وصعوبة في التواصل بسبب لغتها.

    تجدر الإشارة إلى أن البضاعة الأوروبية تلقى رواجا كبيرا عند السعوديين، خصوصا في مواسم الحج والعمرة وتمتاز فرشات الأوروبيين بالمعروضات والتحف والكاميرات والأدوات والملابس ذات الطابع الغربي ليجد الشخص نفسه أمام متجر يشبه تماما ذلك الذي يشاهده في الأفلام الأجنبية.
    ـــــــــــــــــــ
    *منقول بتصرف من صحيفة "الشرق الأوسط"

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




يعمل...
X