إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سباق الانضمام لحزب لا وجود له

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سباق الانضمام لحزب لا وجود له

    سباق الانضمام لحزب لا وجود له




    "سواء طالب الأمير طلال بإنشاء حزب سياسي ام لم يطالب، فالأحوال تتغير والشعوب اليوم ليست كشعوب الأمس، وإنشاء أحزاب سياسية بالبلاد أصبح مسألة وقت، طال أم قصر".

    كان هذا هو تعليق محمد العبدالجبار على تصريحات الأمير طلال بن عبد العزيز الذي طالب فيها بإنشاء حزب سياسي داخل المملكة العربية السعودية التي لا تسمح بوجود أحزاب.

    ولكن محمد- رحب في الوقت نفسه- بأن تكون هذه الدعوة من أحد أعضاء الأسرة المالكة، مؤكدا أنه سيكون أول المنضمين له إذا خرج للنور فعلا.

    رأي محمد لم يختلف عن كثير من رأي الشباب السعودي الذي تم استطلاع آراؤهم، وإن رأى قلة منهم أن هذه الدعوة ربما تؤدي إلى انشقاق داخل البلاد ومشاكل لا تحمد عقباها.

    محمود العويس رأي أن فكرة إنشاء حزب سياسي داخل البلاد تستحق التقدير ، ولكنه رأى ان طريق الإصلاح يبدأ أولا من وجود مجلس شورى منتخب، وإعطائه صلاحيات أكبر كما هو الحال بالنسبة لمجلس الأمة في الكويت".

    حجر في المياه الراكدة

    الشاب فيصل عبد الله يرى أن دعوة الأمير طلال لإنشاء حزب سياسي جاءت كمن ألقى حجر في مياه السياسة الراكدة بالمملكة، وقال:" يكفي أن الكل سيفكر وستبدأ أطروحات شعبية إلى جانب التحركات الإصلاحية الموجودة بالمملكة حاليا والذي يجرى التعتيم عليها من قبل إعلامنا".

    ولكن رغم تأييده للحزب إلا أن فيصل يرى أن الحل: ليس في الأحزاب بقدر ما هو فيمن هم القائمين عليها ، فقد تتكون أحزاب ولكن يكون القائمين على أمرها تابعين للسلطة، إذن فالحل في رجال أوفياء مخلصين لهذه البلد سواء كانت هناك ملكية دستورية او مطلقة".

    ومن جهته يقول الشاب م.م رافضا ذكر اسمه :"التحركات الإصلاحية بحاجة إلى دعم من الأمراء الإصلاحيين بالأسرة المالكة، ونعم القول ما ادلى به الأمير طلال، ونحن نشد على أيديه ان يواصل الطريق، حتى تتنسم بلادنا هواء الحرية والإصلاح والديمقراطية".

    ويضيف :"لا اعلم على أي شئ يستند آل سعود في أن يقصروا الحكم على عائلتهم فقط، هل هناك في الكتاب والسنة ما يستندون عليه، أرى أنه من حق الشعب أن يشارك في الحكم واتخاذ القرار.اللهم عافنا واهدى حكامنا".

    وكان الأمير طلال الأخ غير الشقيق للعاهل السعودي الملك عبد الله، دعا إلى إنشاء حزب سياسي في المملكة؛ لكسر"احتكار السلطة من جانب بعض أعضاء الأسرة الحاكمة"، مشيرًا إلى أنه سيدعو الإصلاحيين في السعودية للانضمام إليه"حتى لو كانوا من الذين سجنوا" في السابق بسبب آرائهم الإصلاحية.

    تأليب ضد أولي الأمر

    ورغم أن كثير من الشباب السعودي أعرب عن رغبته في الانضمام للحزب في حال ظهوره إلا أن عدد منهم اعترضوا على مجرد الفكرة ومنهم عبد العزيز المطرفي وقال لعشرينات:" مثل هذه الدعوات لإنشاء أحزاب سياسية قد تؤدي إلى تأليب ضد أولي الأمر، وقد يستغلها المغرضون لمهاجمة المملكة من الخارج".

    وتساءل المطرفي أين كان الأمير طوال الفترة الماضية، ولما هذه الدعوة في هذا الوقت بالتحديد؟ أهي بسبب خلالفات في الأسرة ؟ أم لإبراء ذمته فقط؟".

    وانتقالا من الشباب إلى الإصلاحيين الذين رحبوا بدعوة الأمير طلال لإنشاء حزب سياسي داخل المملكة ينضم إليه الإصلاحيون، وأعربوا عن أملهم أن يكون هناك آلية عمليه لإنشاء هذا الحزب.

    وفي تصريحاته كشف الكاتب الإصلاحي مسفر الوادعي أن هذه:"ليست المرة الأولى التي يعلن فيها الأمير طلال بن عبدالعزيز عزمه على تأسيس حزب سياسي بالمملكة فالرجل معروف بتوجهاته الإصلاحية والداعمة للإصلاحيين من قديم"


    ولكن- الوادعي- بين أن ما يميز هذا التصريح في مثل هذا الوقت الظروف القائمة حالياً وهي" تولي الملك عبد الله بن عبدالعزيز رسمياً الحكم في المملكة وهو أيضاً معروف لدى النخب والشارع بتوجهاته الإصلاحية الصادقة،إضافة إلى صلابة المقاومة الشديدة التي تبديها الجبهة المحافظة داخل الأسرة المالكة ضد توجهات الملك الإصلاحية وضد المطالبات التي يقدمها الإصلاحيون من أبناء الشعب".

    شعبية الحركة الإصلاحية

    ويرى الوادعي أن دعوة الأمير طلال لقت قبولا لدى كثير من فئات المجتمع السعودي حيث تأتي في وقت تزداد فيه شعبية الحركة الإصلاحية المنادية بالدستور الإسلامي والمجتمع المدني وبالفصل بين السلطات وبمنح الشعب حقه في إدارة شئونه والرقابه على مكتسباته مع الاحتفاظ بحق الأسرة الحاكمة في إدارة السلطة التنفيذية بالبلاد.

    كما أشار الكاتب الإصلاحي إلى أنه يجب ان نأخذ في الحسبان عند إطلاق هذه التصريحات "الموقف الحرج الذي تقفه المملكه عالمياً كونها النظام الملكي المطلق الوحيد الباقي في العالم والدولة الوحيدة التي تحرم تكوين مؤسسات المجتمع المدني وتمنع تأسيسها وازدياد الضغوط الدولية عليها لاعتماد اصلاحات سياسية ديمقراطية حقيقية".

    ووجه الوادعي دعوته إلى الأمير طلال إلى "اتخاذ إجراءات عملية حقيقة باتجاه تأسيس هذا الحزب حتى لا تفسر هذه التصريحات على أساس أنها تبادل الأدوار داخل رموز السلطة للإلتفاف على مشاريع الإصلاح الشعبية المقدمة".

    وبين أن تصريحات الأمير طلال تصب في نفس الاتجاه الذي تتبناه حركة دعوة الدستور الإسلامي والمجتمع المدني حيث يرون: أن الأسرة المالكة تعد رمزاً وطنياً محترماً ولها الدور المهم لتؤديه فيما يتعلق بتصحيح الأوضاع في البلاد وفي ضمان الوحدة الوطنية وسلامة النسيج الشعبي وخصوصاً أبناء الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن رحمه الله.

    أن الملك عبد الله بن عبدالعزيز شخصياً يعد رجل الإصلاح الأول في البلاد وقد أُعلِن ذلك مراراً وتكراراً في بياناتهم خصوصاً تلك التي أطلقت بعد توليه زمام الحكم وكان أولها بيان (معالم في طريق دولة العدل والشورى).

    أن ثمة جبهه محافظة داخل الأسرة تقود البلاد إلى الهاوية وخصوصاً مع ازدياد حركة القمع التي تمارسها وزارة الداخلية على رموز الإصلاح السلمي ومحاولة تشويه سمعتهم أو إيجاد تهم تخول لها ممارسة ما تقوم به ضدهم و من هذه التهم؛ دعم الإرهاب وتمويله والتغرير بالشباب... وخلافه.

    أما عن توقيت البيان فقال الوادعي :"وإن كانت الفكرة قديمه لدى الأمير طلال إلا أن لذلك علاقة بالإصلاحيين المعتقلين حالياً حيث كشف زملائهم في بيانهم الحالي الذي يدعون لجمع التوقيعات عليه أن من الأسباب التي دعت وزارة الداخلية لاعتقالهم هي وجود نية لديهم لتأسيس حزب سياسي في المملكة فلعله رأى أن الوقت أصبح مناسباً لاتخاذ خطوات جدية في هذا الشأن".

    وكان الدكتور عبد الله الحامد- أستاذ سابق بجامعة الإمام بالرياض وأحد أبرز الإصلاحيين بالمملكة- و الإصلاحي خالد بن سليمان العمير- من دعاة الدستور والمجتمع المدني الإسلامي وحقوق الإنسان- قد أعربوا في تصريحات سابقة عن ترحيبهم بدعوة الأمير طلال لإنشاء حزب سياسي، مشيرين إلى هناك عدد من الأمور المشتركة بين الحركة الإصلاحية في المملكة وخاصة الدعاة إلى الملكية الدستورية وما يدعو إليه الأمير طلال.

    وتتواصل حملة بدأها عدد من الإصلاحيين السعوديين قبل أيام؛ لجمع التوقيعات على خطاب يعتزمون إرساله للعاهل السعودي غرة رمضان المقبل. وتطالب الرسالة ، بإطلاق سراح 9 إصلاحيين اعتقلوا مطلع فبراير الماضي أو محاكمتهم علنيًّا.


    جدة- وليد محمود-عشرينات
    التعديل الأخير تم بواسطة أمل; الساعة 10-09-2007, 01:10 PM. سبب آخر: اضافة اسم الكاتب

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




يعمل...
X