إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الموبايل ينافس المصحف في التراويح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الموبايل ينافس المصحف في التراويح

    الموبايل ينافس المصحف في التراويح





    جدل واسع بالسعودية مستمر منذ بداية شهر رمضان بعد أن اكتشف المصلون أن إمامهم يصلى بهم التراويح مستعينا بالتقنية الحديثة في قراءة القرآن الكريم، وذلك من خلال قراءته للآيات الكريمة خلال الصلاة من جواله الخاص بعد أن قام بتحميلها عليه بصوته.

    ويرى بعض المشايخ أن الاستعانة بالقرآن المسجل على أجهزة الموبايل سيعمل على انقراض حفظة الكتاب الكريم، بينما يرى آخرون أنه عامل مساعد للإمام في ظروف معينة.

    هذا الجدل دفع وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالسعودية الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ إلى منع الأئمة من قراءة القرآن الكريم في صلاتي التراويح والقيام عبر جهاز الهاتف الجوال.

    وقال آل الشيخ في تصريحات صحفية: إن قراءة القرآن من جهاز الجوال أو من اللوحات الإلكترونية من قبل بعض الأئمة عمل لا ينبغي، ومن يقوم بذلك فسوف يتم اتخاذ اللازم حيال ذلك أما القراءة عن طريق المصحف فهناك علماء أجازوا القراءة من المصحف بضوابط معينة".

    انقراض حفظة القرآن

    وباستطلاع أراء بعض الأئمة والعلماء حول استخدام القرآن المسجل على الهاتف الجوال ويرى "ضيف السالمي" إمام مسجد "التعاون" بجدة ضرورة صدور مثل هذا القرار، ويقول" إذا اعتمد الأئمة على الجوال فسيمنع ذلك الكثيرين من حفظ القرآن الكريم ومراجعته، وقد يؤدي ذلك إلى ظهور أجيال لا تحفظ القرآن عن ظهر قلب بسبب اعتمادهم على هذه التقنية".

    وأكد السالمي أن "هذه الوسائل التقنية يمكن الاستفادة منها باعتبارها وسائل مكملة خاصة مع تقدم التقنية على خلاف ما عاشه الآباء والأجداد الذين درسوا وتعلموا من المصحف الورقي وحفظوه في الكتاتيب وفي حلق العلم والمدارس عن ظهر قلب".

    المصحف هو الأساس

    القرآن المسجل وسيلة للإنقاذ في وجهة نظر جابر العلي إمام مسجد "الأندلس" ويقول:" في حال عدم تمكن الإمام من الحفظ أو المراجعة أو إذا حدث له ظرف معين، يكون الجوال الوسيلة التي تنقذ الموقف".

    ويضيف:" أرفض استخدام أي إمام للأجهزة الإلكترونية في الصلاة، فالمصاحف الورقية والحمد لله موجودة ومتوفرة ويمكن الاستعانة بها في أي وقت لاسيما أنه تتوفر منه العديد من المقاسات الكبيرة والصغيرة التي يمكن حملها في الجيب.. المصحف الورقي يعد الأساس في ذلك لأن له خصائصه التي خصه الله بها عن بقية الأجهزة".

    وأوضح بأن العلماء والفقهاء السابقين قد أدركوا ذلك الأمر وأجاز العديد منهم حمل المصحف في الصلاة والقراءة منه.

    ليس هناك محظورا شرعيا

    محمد الخطيب ،إمام مسجد "التوبة" بجدة يؤكد أنه ليس هناك محظورا شرعيا وقال:" بعض العلماء والخطباء يستعينون بالتقنية في أمورهم العبادية لاسيما أداء خطبة الجمعة فما المانع في التراويح".

    وأكد على ضرورة الاستفادة من التقنية وتوظيفها في الخير والعبادة والبر، رافضاً اعتبار التقنية عائق في الأمور العبادية كعدم حفظ القرآن عن ظهر قلب، مؤكداً أن الدين الإسلامي يستوعب كل جديد وكل تقنية ويوظفها في الدعوة إليه وفي الخير للعالم أجمع.

    وعن الحكم الشرعي يرى الدكتور "فهد بن سعد" أستاذ الفقه بجامعة أم القرى أن القراءة من جهاز تقني أو الكتروني أثناء الصلاة لاشيء فيه وهو جائز، موضحاً أن الدين فيه سعة والحمد لله.

    وأوضح في حديثه بأن الأفضل للإمام أن يقرأ من المصحف أثناء الصلاة في حال حاجته لذلك، مشيراً في نفس الوقت إلى أنه لا محظور شرعي في قراءة القرآن من المصحف الإلكتروني لأنه ليس من مبطلات الصلاة لاسيما إذا لم تكن هناك حركة كثيرة.

    وتماشيا مع الرأي السابق يقول الأستاذ الدكتور أحمد الحجي الكردي الخبير في الموسوعة الفقهية وعضو هيئة الإفتاء في دولة الكويت أن "كثير من الفقهاء يقولون أن الصلاة تبطل إذا قرأ المصلي من المصحف في صلاته إماماً كان أو منفرداً أو مقتدياً، وبعضهم أجاز ذلك في النوافل، وبعضهم أجازه في الفروض أيضاً مع الكراهة، بشرط أن لا يكثر الحركة".

    في المقابل يرى الدكتور عبدالحي يوسف رئيس قسم الثقافة الإسلامية وعضو هيئة التدريس بجامعة الخرطوم بالسودان بأنه "لا تجوز القراءة من جهاز الهاتف الجوال في النافلة وفي الفرض من باب أولى لما يستلزمه ذلك من كثرة الحركة والضغط على الأزرار؛ مما يخرج الصلاة عن حدها وخشوعها".

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




يعمل...
X