Announcement

Collapse
No announcement yet.

الملك عبدالعزيز أخو نورة... فأخو من أنت؟

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • الفارس التغلبي
    replied
    رد: الملك عبدالعزيز أخو نورة... فأخو من أنت؟

    الأخ عبدلله علي المحترم
    قرأت مشاركتك وهي زوجات الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه
    وكذلك زوجات خادم الحرمين الشريفين وأنجاله الكرام أود أنوه لك بأن خادم الحرمين متزوج من الشيخة / تاضي بنت مشعان الفيصل آل فرحان الجرباء ( آل محمد ) وعندما يذكر الجربا معروف بالقدم بأن الجربا شيخ شمر بالرغم من أن كل قبيلة وكل بد وتجمع عشائر له شيخ خاص به إلا أن الجربا عرف بشيخ شمر

    Leave a comment:


  • أمل
    replied
    رد: الملك عبدالعزيز أخو نورة... فأخو من أنت؟

    جامعة «الأميرة نورة» للبنات



    جمال بنون - الحياة



    إلى وقت قريب كنت اعتقد أن إطلاق اسماء نساء على مدارس وكليات البنات الحكومية عيب أو مانع شرعي، المجاهرة بأسماء نساء خالدات في التاريخ الإسلامي والعربي ووضعهن داخل كتب التاريخ والتراث فقط، وما زاد من اعتقادي هو إصرار الرئاسة العامة لتعليم البنات والكليات المتوسطة على اطلاق مسميات المدارس بالارقام منذ ان تأسست وحتى الآن، ونحن من دون الدول الاخرى لدينا اسماء مدارس للبنات بالارقام، فتجد مدرسة 117 او 90 وارقام من الصعب ان تميز بينها ولا تعطي سمة واضحة حتى في مسألة البحث عنها او موقعها، تبقى حائراً ان كنت تبحث عن مدرسة ابتدائية او متوسطة او حتى ثانوية، وحتى موظفي الرئاسة يخلطون كثيراً في المسميات، وانا اتحدث عن المؤسسات التعليمية النسائية الحكومية. اما في القطاع الخاص فتوجد كلية واحدة تحمل اسم «عفت» ، واما البقية فهي تحمل اسماء اخرى، وكنت قد طالبت في مقالات سابقة بأهمية ان تستبدل بهذه الارقام مسميات لشخصيات نسائية موجودة في المجتمع، لهن مساهمات انسانية واجتماعية، وايضاً لهن مكانة مرموقة في المجتمع، وطالبت بأهمية ان نبحث في كتب التراث والثقافة عن شخصيات مؤثرة يمكن ان نطلق أسماءها على مدارس البنات والكليات الحكومية، بدلاً من الارقام التي لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا تعكس التطور الحضاري والثقافي الذي تعيشه البلاد، اعتقادي هذا قد زال الاسبوع الماضي حينما وضع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز حجر الاساس لأول جامعة للبنات، اطلق عليها اسم عمته اخت المؤسس الراحل الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - وهي الامير نورة بنت عبدالرحمن آل سعود.

    واطلاق هذا الاسم على اول جامعة للبنات في السعودية دليل قاطع على اهمية أدوار بعض الشخصيات النسائية التي اسهمت بشكل فعال في حياتنا الاجتماعية، ومكانتهن في المجتمع، ومبادرة الملك عبدالله واختياره للشخصية كانا بمثابة تقدير، وتأكيد بأنه ليس هناك اي موانع او معوقات في اطلاق اسماء نسائية على مدارس البنات، فالاميرة نورة بنت عبدالرحمن، كما وصفتها وسائل الاعلام المحلية، هي كبرى شقيقات الملك عبدالعزيز، وارتبطت بأخيها عبدالعزيز برباط وثيق منذ طفولتها المبكرة، إذ كانت تشاركه اللعب، وكانت رفيقته عند خروج الإمام عبدالرحمن بأسرته من الرياض في أعقاب موقعة المليداء عام 1897.

    وبعد سنوات من استقرار أسرة الإمام عبدالرحمن في الكويت كانت نورة عاملاً مهماً في شحذ همة أخيها عبدالعزيز في السعي نحو استعادة ملك آبائه، فقد كانت هي التي حثته عن تكرار المحاولة لاستعادة الرياض، فأخذت تقوي عزيمته وإرادته، وعندما عزم على الخروج من الكويت لاستعادة الرياض، بكت والدته بكاءً حاراً وحاولت أن تثنيه عن قصده غير أن نورة شجعته، وهو الأمر الذي انتهى إلى نجاح عبدالعزيز ذلك النجاح المعروف تاريخياً. وعرف عن الأميرة ان أخاها الملك المؤسس كان يعتمد عليها في بعض الجوانب التي تخص شؤون القبائل، خصوصاً ما يتعلق بالنساء اللاتي لهن صلات بأفراد من شيوخ القبائل وذوي السلطة في المجتمع، ومارست الأميرة نورة بشخصيتها المميزة واجبات السيدة الأولى، فكانت تستقبل زائرات الرياض من الأجنبيات.

    وتأذن لهن بزيارة ورؤية معالم معينة فيها، ولها اهتمام كبير بتنمية قدرات الأطفال وتوسيع مداركهم العلمية وتحفيزهم على التعلم، ويبدو ذلك من اهتمامها بالأطفال الذين يختمون القرآن، إذ كانت تكافئهم على ذلك... هذه المبادرة الكريمة من الرجل الاول في البلاد على اطلاق اسم نسائي على اول جامعة للنبات تأكيد على اهمية دور المرأة في السعودية ومكانتها، وهو ايضاً تكريم للرموز، كما يزيح اللبس الموجود لدى المسؤولين في قطاع تعليم البنات، وانه لا حرج في اطلاق اسماء نسائية إما خالدة، او لهن مساهمات اجتماعية. الحقيقة بقينا لسنوات طويلة نعيش في وهم ان ذكر اسماء النساء او كتابتها مخالف للعادات والتقاليد والاعراف الاجتماعية، ولهذا بقي كل مؤنث يعامل بسرية، نتيجة لهذا ظهرت لدينا أغلفة بطاقات للاحوال الشخصية تحت مسمى غلاف الحشمة، وهو ان البطاقة التي يريد الموظف ان يتعرف على شخصية البطاقة لا يرى وجهها، وكذا الحال في كثير من الامور في حياتنا الاجتماعية، حتى الانشطة التجارية كانت محتكرة ومحصورة للذكور، في الواقع هناك الكثير من الامور تغيرت في مجتمعنا، فقد ذاب جبل الجليد الذي كان موجوداً، ولكن الى حد ما، وحينما نطالب باستبدال ارقام مدارس البنات والكليات المتوسطة، او اطلاق اسماء سيدات على بعض اقسام الطالبات في الجامعات هو في الواقع مطلب ليس ترفيهياً، بل مطلب مستحق ومهم، ونحن بلد يعيش فورة اقتصادية، ونهضة حضارية شاملة، من الضروري ان تنعكس هذه النهضة إيجاباً على المجتمع.وهناك امثلة لبعض الاسماء التي برزت في المجتمع السعودي لسيدات كان لهن دور فعال ومؤثر في مجالات مختلفة على الحياة الاجتماعية والتنموية والانسانية، يكفي أن أذكر - كمثال - الاميرة حصة الشعلان زوجة الملك عبدالله بن عبد العزيز ومساهمتها الاجتماعية، وترأسها للكثير من اللجان الاسرية والاجتماعية، والاميرة عادلة بنت عبدالله وهي التي عرفت في مجال الخدمات الخيرية، والاميرة سارة العنقري زوجة امير منطقة مكة المكرمة الراحل الامير عبدالمجيد بن عبد العزيز ومشروعها الانساني الرائع في قرية طفيل، كما تبنت مشروع الاسكان الخيري للاهالي، والاميرة الجوهرة البراهيم زوجة الملك الراحل فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - واسهاماتها الخيرية العديدة.

    في الواقع مجتمعنا زاخر بأسماء الاميرات اللاتي قدمن مساهمات اجتماعية ورسخت لدى الناس أدوارهن البارزة، والى جانب هؤلاء الأميرات هناك سيدات أخريات في المجتمع السعودي كانت لهن عطاءات واضحة ومساهمات فعالة، وأرجو ألا يعتقد البعض ان الاسماء التي ذكرتها هي وحدها التي تستحق هذا، وقد ذكرتهن على سبيل المثال، واعتقد ان الجهات المعنية والمؤسسات الفكرية والانسانية لديها من الاسماء والشخصيات النسائية ما يجعلها تقتنع بضرورة ان تأخذ مكانتها في المجتمع، وليس هذا فحسب، بل من الضرورة الا يقتصر ذكر الاسماء على المؤسسات التعليمية، بل يمتد إلى المنشآت الاقتصادية، ومسميات الشوارع، وحتى الكراسي العلمية في الجامعات، لأننا بهذا نبني فكراً وثقافة إجتماعية تعبر عن رسالة حضارية، وهي ان المرأة في مجتمعنا شريكة في التنمية وفي صنع التقدم.
    وختاماً، إن كان الملك فيصل - يرحمه الله - يعتبره السعوديون باني النهضة التعليمية النسائية في البلاد من خلال قراره السياسي بأهمية تعليم المرأة، حيث افتتحت اول مدرسة في عهده، فإن التاريخ ايضاً سيذكر الملك عبدالله بن عبدالعزيز بأنه صاحب نقلة تعليمية في البلاد، وأنه اول من اطلق على جامعة للبنات اسم سيدة عظيمة هي عمته الاميرة نورة، وانه رائد الثورة التعليمية التي نعيشها الآن.




    * كاتب اقتصادي

    Leave a comment:


  • ماجد الدوسري
    replied
    رد: الملك عبدالعزيز أخو نورة... فأخو من أنت؟

    كان العربي الاصيل في اشد الظروف قسوه ينتخي باخته امام الكل الصديق والعدو وكان ذلك مصدر فخر لهم ( الاخ والاخت) وكل فرسان العرب تعرف عزاويهم ( اسماء اخواتهم)
    مثل الملك عبدالعزيز رحمه الله ( أخو نوره)
    واصبحنا حاليا نرى حاله غريبه على مجتمعنا نرى مجموعه من المتنطعين يعتبرون ان وجود المرأه على قيد الحياه عار وان معرفه احدما لأسم أخته او امه عار كبير لا يمحى
    فهل يعتقد هولاء من اشباه الرجال بأنهم اكثر رجوله ونخوه من عبدالعزيز اخو نوره مثلا!!!
    او انهم أكثر غيرة منه؟؟؟

    Leave a comment:


  • ماجد الدوسري
    replied
    رد: الملك عبدالعزيز أخو نورة... فأخو من أنت؟

    كان العربي الاصيل في ساعة الشدة وعلى مسمع ومرائ من الجميع ينتخي باخته انا اخو فلانه
    مثل الملك عبدالعزيز رحمه الله, وكان ذلك مصدر فخر لهم جميعا ( الاخ والاخت)
    وحاليا اصبحنا نرى ناس من المتنطعين يعتبرون مجرد وجود المرأه على قيد الحياه عار عليهم
    فهل يعتقد هولاء لأنهم اشد غيره واكثر رجوله ومروءه من العرب؟

    Leave a comment:


  • ماجد الدوسري
    replied
    رد: الملك عبدالعزيز أخو نورة... فأخو من أنت؟

    العربي الاصيل في اشد المواقف وهي مواجهة الموت عند ملاقاة الاعداء في ميدان القتال ومواجهة الموت كان ينتخي بإخته انا اخو (فلانه) مثل الملك عبدالعزيز رحمه الله فهل اشباه الرجال من المتنطعين الذين يخافون ان يعرف احد اسماء نسائهم اكثر غيرة او نخوه او شجاعه من العرب؟
    اعتقد ان هذا هو مجرد شعور بالنقص لا اساس له في ديننا او تراثنا او حتى موروثنا الشعبي

    Leave a comment:


  • الملك عبدالعزيز أخو نورة... فأخو من أنت؟

    الملك عبدالعزيز أخو نورة... فأخو من أنت؟



    أميمة أحمد الجلاهمة - الوطن


    عندما أسمع أن هناك من يخجل من ذكر اسم زوجته أو أخته أو ابنته أو حتى أمه، وعندما يقال إن هناك بعض النساء لا يقبلن مناداتهن بأسماء ارتبطن بها منذ الولادة ،وأنهن يفضلن كنيتهن (بحرم فلان)، وعندما تأتيني بطاقة دعوة لمناسبة وقد كتب عليها اسمي بـ( حرم فلان)، كما جير اسم الداعية بـ(حرم فلان) وعندما أجد ملامح المرأة قد تغيرت ما أن استفسر عن اسمها لا عن كنيتها، وعندما يقال لي إن النطق بأسماء النساء عيب، وإن مناداتهن بأسمائهن يعد تصرفا يفتقد للياقة، وعندما تعامل المرأة كعقار فاليوم هي تابعة لفلان وغدا لفلان، وبعد غد لفلان، فقد انفصلت عن زوجها ثم ارتبطت بغيره، وبالتالي كانت قبل الزواج ابنة فلان ثم حرم فلان ثم تغير اسمها لتحمل اسم زوجها الحالي، عدد من الأسماء والشخص واحد، وفي واقع الأمر لا أستوعب كيف جاز لهؤلاء النسوة تقليد نساء غربيات فرضت مجتمعاتهن عليهن التخلي عن أسمائهن الخاصة والتحاقهن بأسماء أزواجهن، نساء فرض عليهن قبول معاملتهن كملكية خاصة تنسب لملاكها، والأمر لله من قبل ومن بعد، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!

    عندما أتأمل ذلك كله.. أعجب من الملك عبد العزيز رحمه الله مؤسس المملكة العربية السعودية، الرجل الذي حير عقول المؤرخين العرب والغرب لقوته وبعد نظره، الملك الذي استطاع تكوين مملكة يهابها القاصي والداني، إذ كيف لهذا الملك الأسطورة التباهي بشقائق الرجال وهو في ذلك يماثل موقف العرب النشامى في زمانه، في حين أجد الكثير من رجالنا وأبنائنا هذه اليوم رافضين لذلك.

    ثم كيف استطاع هذا الملك الفذ أن يعلن ويتباهى بأخوته لأخته الكبرى رحمها الله، كيف له وفي أشد الساعات ضراوة وعندما تتعانق السيوف حول الأعناق، الإعلان وبصوت يجلجل الأرض ( أنا أخو نورة) نورة مجردة من الكنية، نورة فقط، اسم كان يعني الكثير للملك عبد العزيز، فهو الاسم الذي كان يجد في حروفه وصاحبته تحفيزا قويا للسير قدما، مع كونه الملك الذي استطاع بفضل الله وتوفيقه توحيد الأرض وتوحيد الإنسان وتوحيد الهمم والتطلعات، وهو فوق هذا وذاك عرف حقيقة دينه، فالقرآن الكريم يضم من بين سوره الكريمة سورة (مريم)عليها السلام، والسنة النبوية الشريفة حافلة بأسماء صحابيات جليلات، كما أن أسماء زوجات النبي عليه الصلاة والسلام رضي الله عنهن معروفة، فقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يذكرهن بالاسم، كما كان يذكر أسماء بناته رضي الله عنهن أجمعين.

    والحقيقة أن الأميرة( نورة بنت عبد الرحمن) تعني لي الكثير كامرأة سعودية، فالملك عبد العزيز لم يتردد في ذكر اسمها، بل من الإعلان أمام العالم تقديره لها وثقته بها، ولكننا هذه الأيام قلما استنكرنا على من لا يسير منا سير الملك عبد العزيز في هذا الشأن، فالنساء عند البعض تعرف بـ(الأهل ) أو بـ(الجماعة ) أو حتى بـ( كرمكم الله)!!.

    ومنذ أيام تابعنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وهو يكمل مسيرة والده رحمه الله معلنا فخره بعمته رحمها الله، هو فخره بنساء الوطن، فلقد وضع بيده بارك الله بهما حجر الأساس لأكبر جامعة مخصصة للبنات في العالم، واختار اسم عمته رحمها الله ليكون عنوانا لها، فلا أدري أهو تكريم لها أم هو تكريم لبناتنا.

    إن جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، ستكون مدار حديث الأوساط الأكاديمية عالميا خلال عامين بإذن الله، الوقت الذي حدد بحول الله للانتهاء من إنشاء مرافقها المتشعبة، كما أنها ستكون بإذن الله أضخم جامعة للبنات في العالم، فقد خطط لها لتستوعب 40 ألف طالبة ضمن 15 كلية متعددة التخصصات علمية وإنسانية على اختلافها، كما تضم منطقة تعليمية للطب تستوعب هي بدورها 6 كليات طبية للطب العام والأسنان، والعلوم التطبيقية والتمريض ،والعلاج الطبيعي، والصيدلة، ومدرسة للعلوم الأساسية، إضافة إلى مستشفى تعليمي بسعة 700 سرير، إضافة إلى مجمعات سكنية للطالبات وأعضاء هيئة التدريس وترفيهية، ومكتبة عامة تشتمل على أكثر من خمسة ملايين كتاب، كما تم تصميم نظام نقل حديث يتمثل في تسيير مركبات آلية مبرمجة بتوقيت دقيق ورحلات متكررة على مدار الساعة وتغطي كافة مرافق المدينة الجامعية، وعدة مرافق عامة لا يتسع المقال لتفصيلها مع أهميتها.

    هذا الحدث مهم دون شك لنا كنساء هذا الوطن وللشعب السعودي كافة، فهو يرد على من يشكك في احترام المملكة العربية السعودية لبناتها ولبنات حواء عموما، فهذه الرعاية خصت بنساء البلاد دون رجالها، وبالتالي لن أستغرب لو تابعت خلال الأيام القادمة أصواتاً حقوقية تهرع إلينا من الغرب أو الشرق تتهمنا بممارسة التمييز ضد الرجال، وتطالب الحكومة برفع كافة أنواع التمييز ضد الرجل !


    *أكاديمية سعودية في جامعة الملك فيصل
Working...
X