Announcement

Collapse
No announcement yet.

النقل الجماعي...أعوذ بالله

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • النقل الجماعي...أعوذ بالله

    النقل الجماعي...أعوذ بالله



    حليمة مظفر - الوطن


    لم أكن أتوقع أن السفر بالنقل الجماعي براً بهذا السوء وخدمات شركته بهذه البدائية والرداءة رغم أنها الوحيدة المعتمدة للنقل الداخلي في المملكة، ولكونها محتكرة ذلك على المستوى الداخلي يتوجب عليها أن تقدم خدمات على مستوى جيد لعملائها لكن العكس هو ما يحصل، وخاصة أنه يتم الاعتماد عليها في السفر براً إلى المناطق التي لا تتوفر بها مطارات، وما أكثر الذين يستخدمونه في سفرهم إلى هذه المناطق اتقاء لشر الحوادث أو لعدم القدرة الصحية أو لعدم توفر قيمة تذكرة صعود الطائرة ـ وما أكثرهم ـ أو حين تفاجأ بأن الطائرة ممتلئة ولا مكان لك فيها وتضطر للسفر برا.

    لقد ساءني جداً ما رأيته ليس لمرة واحدة لكي أعطي فرصاً عديدة لتصحيح ما أراه قبل كتابة هذا المقال، بل تعمدت أن تكون عدة مرات حين اضطررت للسفر إلى "القنفذة" إحدى المدن المأهولة بالسكان على خط الساحل الجنوبي ولا تحظى بمطار رغم حيويتها وأهميتها كنقطة استثمارية مستقبلية، أعود وأقول ساءني ما شاهدته ابتداء من دخول موقع النقل الجماعي في منطقة الكورنيش بجدة، حيث الازدحام كونها نقطة حيوية، ثم الصالة الضيقة التي تقبع فيها الكراسي القديمة والمخلخلة، وكأني حينها في محطة نقل بري بإحدى المدن الأفريقية أو الآسيوية الفقيرة وليس في مدينة جدة المدينة السياحية الاقتصادية الأولى التي لا يتوقف زائروها عنها خاصة مواسم الإجازات وفترات الحج والعمرة.

    ثم تفاجأ بوقوفك ضمن طابور لا تعرف أين أوله من آخره، بسبب قلة الموظفين الذين يباشرون عملهم بقص التذاكر وعلى وجوههم ملامح الاكتئاب والغضب، فلا يتحمل منك كلمة واحدة وهو أمام أجهزة حاسوب قديمة ترغب بتجديد جلدها، أما دورات المياه ـ أعزكم الله ـ فحدث ولا حرج، وبحق ما إن تدخلها حتى تجد نفسك في إحدى القرى البدائية، ولا تستغرب عدم النظافة، وإن كانت محطة جدة للنقل الجماعي بهذا السوء فما بالكم ببقية المحطات التي وقفت على اثنتين منها على خط الساحل الجنوبي، إنها سيئة جدا لدرجة أنه لا تجد لها وصفا يتناسب مع بدائيتها.

    وإن حالفك الحظ في الحصول على مقعد بإحدى حافلات النقل، فستكون نظافة المقعد على الأقل الذي تجلس عليه هي من أولوياتك لذلك أنصح المسافرين بحمل أدوات التنظيف معهم لأنهم مضطرون للاستعانة بها، ولا بأس بأن تجد "صرصوراً" يشاركك السفر تحت مقعدك، أما إن كنت سعيد الحظ، فسيكون نصيبك أن تركب حافلة يتوفر فيها جهاز تكييف متوسط المستوى، وإن كانت "حماتك داعية عليك" فستشعر بأنك داخل علبة سردين يتم تسخينها في"الميكروويف" حين تعبر الطريق الصحراوي، فجهاز التكييف للأسف معطل، وحين تسأل السائق: تكفيك ملامح الحرارة على جبينه لتجيبك.

    والغريب أنك تشاهد في الحافلة مكانا فارغا لجهاز فيديو ولا تفاجأ بأن تجده محشوا بالصحف، فيما جهاز التلفاز قابع بجانبه ومقفل، والدهشة الحقيقية أن تجد بجوار السائق إعلان يفيد بمنع التدخين لكن ذلك مخصص فقط للركاب وليس للسائق، بصراحة لا تكفيني هذه السطور لأكمل، ويكفي أن أقول "النقل الجماعي.. أعوذ بالله".
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.

  • #2
    رد: النقل الجماعي...أعوذ بالله

    لا ألوم الكاتبة ، فقد جربت عائلتي السفر بهذه الباصات مرة واحدة وحرموا ركوبها مرة أخرى ، هذه مصائب الاحتكار ، أما نظافة دورات المياه فهي قذرة في كل مكان يمر عليه المسافر حتى بالسيار ، هل نحن شعب قذر ، الله أعلم .

    Comment


    • #3
      رد: النقل الجماعي...أعوذ بالله

      النقل الجماعي ليس كبقيه دول العالم شركه لها أعتبار فلا..هم لها سوى الدخل فقط
      "مجرد أبدا رأئ فقط لا.غير"

      www.gusss.com

      Comment

      Working...
      X