Announcement

Collapse
No announcement yet.

بلال المؤذن... بلال الرئيس!

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • بلال المؤذن... بلال الرئيس!

    بلال المؤذن... بلال الرئيس!




    الوطن

    تركي الدخيل

    حسناً فعلها أوباما... وانتصر لا للحزب الديموقراطي، وليس للسود فقط، ولا للملونين، ولا للأقليات فحسب، بل لكل المهمشين في العالم.
    انتصر أوباما لكفاءة الإنسان، على حساب كفاءة النسب، ولكفاءة القدرة، على كفاءة اللون والعرق.
    انتصر ليعيد لأمريكا، شيئاً من إنسانيتها التي كادت تفقدها برعونة بوش، وذكائه الخارق، ودهاء سياساته، وأسلوبه في التعاطي مع الأشياء بمنظار الأسود والأبيض، دون أن يعي أن الأسود قد يصبح يوماً في البيت الأبيض!
    أمريكا أوباما، هي أمريكا الفرص للمؤهلين. هي التي تنتصر للعلماء والمختصين والمتعلمين والفنيين، ليكونوا مواطنين لهم ما لمواطنيها، وعليهم ما على مواطنيها، في الوقت الذي لا نزال نتناقش في طرق حل أزمة البدون، ومنح أبناء الزوجات جنسية أمهاتهم!
    هل فرحنا بفوز أوباما؟!
    فرحنا بالتغيير، لكننا نسينا (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). ففي الوقت الذي بات الرجل الأسود، ولو أنه أخذ من بياض أمه لوناً فاتحاً، يحكم أهم دول العالم، وأقواها، مع أن الأزمة الاقتصادية تفعل مفعول السحر في تلك البلاد، سلبياً بطبيعة الحال، فأين هم الملونون (بالنسبة لألواننا، لا لبيض أمريكا) من مراكز اتخاذ القرار، بل أين هم من المناصب الدنيا في بلداننا؟!
    لا تدندنوا بمنظومة الأهلية والكفاءة، فنحن نستخدم الكفاءة لتعزيز العنصرية، ونسخرها، لنقض المساواة، ونستغلها لتعميق معاني عدل خاصة بنا، وخصوصيتها تنبع من كونها مائلة على أهوائنا!
    لا أجد أبلغ من رسالة بعثها لي صديق يغوص في معاني الأحداث، عندما اعتبر أن أمريكا العظيمة اختارت بلالاً ليكون رئيساً لها في الوقت الذي لا نزال نصر على اعتبار بلال مؤذناً، دون أن نتيح له فرصة، ليكون إماماً!

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك





  • #2
    الأمير سلمان يرد على تركي الدخيل : تاريخ الإسلام والسعودية حافل بتعيين المسؤولين السو

    الأمير سلمان يرد على تركي الدخيل : تاريخ الإسلام والسعودية حافل بتعيين المسؤولين السود



    الرياض (سبق) :

    رد أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز على مقال كاتب صحيفة "الوطن" تركي الدخيل امس، والذي حمل العنوان " بلال المؤذن .. بلال الرئيس" و تساءل فيه الدخيل عن عدم تعيين "السود" في مناصب ببلداننا، وذلك في اتصال هاتفي أجراه الأمير سلمان مع الكاتب.
    وكان الدخيل تحدث في مقاله عن اختيار باراك اوباما رئيسا للولايات المتحدة، في الوقت " الذي لا نزال نصر على اعتبار بلال مؤذناً، دون أن نتيح له فرصة، ليكون إماماً"، متسائلا " أين هم الملونون من مراكز اتخاذ القرار، بل أين هم من المناصب الدنيا في بلداننا؟!".
    وقال الامير سلمان في اتصاله ، حسبما ذكر الدخيل في مقاله اليوم ، أن " تاريخ الإسلام حافل بتعيين الموالي والسود، بداية من زيد بن حارثة، الذي ذكره الله في قرآن يتلى إلى يوم القيامة (فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها).
    وتحدث الامير سلمان عن مسؤولين سعوديين كبار في هذا الإطار مثل وزير المالية في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز، محمد سرور، ورئيس التخطيط سعيد آدم، وغيرهما.

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




    Comment


    • #3
      سِرّ الأمير سلمان بن عبدالعزيز!

      سِرّ الأمير سلمان بن عبدالعزيز!




      الوطن

      تركي الدخيل

      بالنظر إلى إقامتي في الإمارات العربية المتحدة، فإني لا استطيع أن أقرأ الصحف السعودية التي تصل هنا في اليوم التالي لصدورها، إلا من خلال الإنترنت، ولأني مؤمن بأن للبيت ربا يحميه، فعادة ما أبدأ قراءاتي بالنظر إلى زاوية العبد الفقير إلى الله، وبعد أن قرأت الزاوية التي اعتدت على مكانها في النسخة الورقية، فوجئت بأن المقال الذي كتبته مُهر ـ عن طريق خطأ تم تداركه عاجلا ـ باسم الزميلة مها بدر!
      وفي الوقت الذي يصنفني البعض، بأني من مناصري المرأة، مع أن مناصرة المرأة تهمة لدى البعض، وبالنظر إلى أني مشهور بجبني، فأنا أعوذ بالله من كل تهمة لا ترضي أحداً، ولو أدى ذلك إلى أن أكون بلا لون ولا طعم ولا رائحة، لكني وجدت نفسي في فوهة المدفع، أو كأني أشارك في مظاهرة، دون أن أعلم بأهداف المظاهرة، أو بماهية الهتافات، والتي لن تخرج بطبيعة الحال، عن المقولة الشهيرة: بالروح بالدم نفديك يا (...) مع أن أحدنا لو جرح جرحاً صغيراً، لسفّل بالمظاهرة وبالمهتوف له وبالمهتوف عليهم على حد سواء!
      أقول إني سأدافع عن هذا الخطأ، ضمن دفاعي عن المرأة. وإذا كان صديق الصحافيين، وأول القارئين لهم، الأمير سلمان بن عبدالعزيز، كان يداعب الزميل عبدالرحمن الراشد قبل أسبوع، قائلاً بأنه منعه والزميل عثمان العمير، من الكتابة عن المرأة والدفاع عنها، قبل أن يتزوجا، فالحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً، وقد تزوجت جداً، لأني تأهلت في بداية العشرين من العمر، فيحق لي أن أدافع عن المرأة.
      وكنتُ أتمنى أن سمو الأمير قرأ المقال عن طريق النسخة الإليكترونية، ولم يقرأ النسخة الإليكترونية، لينتقل عتبه الذي سبق أمس قهوتي الصباحية في الثامنة بتوقيت أبوظبي، للزميلة مها بدر، لكني ربحت المعلومات التي وصلتني من سموه مشيرة إلى أن تاريخ الإسلام حافل بتعيين الموالي والسود، بداية من زيد بن حارثة، الذي ذكره الله في قرآن يتلى إلى يوم القيامة (فلما قضى زيد منها وطراً زوجناكها). متحدثاً عن مسؤولين سعوديين كبار في هذا الإطار مثل وزير المالية في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز، محمد سرور، ورئيس التخطيط سعيد آدم، وغيرهما.
      ما أود أن أقوله هو أني لم أعترض على أن بلال رضي الله عنه لم يكن إماماً، فهذه إشارة رمزية، وليست اعتراضاً بحال على واقع كان النبي صلى الله عليه وسلم يقره.
      وأؤكد أني سعيدٌ بأن يختلف معي رجل نبيل مثل الأمير سلمان بن عبدالعزيز، ويجري مع الكتاب حواراً يقول لهم فيه رأيه، ويسمع منهم آراءهم.

      الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




      Comment


      • #4
        بلال بلا مزايدات!

        بلال بلا مزايدات!




        الوطن

        تركي الدخيل

        أحياناً تجد لدى بعض الناس جرأة في ادعاء الحقائق، إلى درجة تشبه بعض الكتاب العرب الذين يتحدثون في كتبهم عن لقاء شخصي بين الملك فهد والشيخ جابر الأحمد الصباح، رحمهما الله، عقب غزو الكويت، ثم ينقل لك ما دار بينهما بالحرف، متحدثاًَ عن حوار يستغرق الساعات!
        تذكرت هذا الأمر، وأنا أقرأ كتابة من زعم أن الأمير سلمان بن عبدالعزيز عندما أكرمني باتصاله تعليقاً على مقالي يوم الأحد الماضي، الموسوم بـ"بلال المؤذن... بلال الرئيس"، متحدثاً عن التفافي على توبيخ الأمير، استناداً إلى مصادر خاصة لديه!
        المكالمة في الأحوال الطبيعية تتم بين طرفين، وليس مكالمة تبث على الهواء أمام الناس جميعاً، فكيف لهذا الدعي أن يعرف؟ ثم كيف ألتف على ما قاله لي رجل بحجم الأمير سلمان، وهو الذي زادني كرماً باتصاله بي بعد مقالي في اليوم التالي الذي عنونت له بـ:"سر الأمير سلمان بن عبدالعزيز"، مثنياً على ما نشرته حفظه الله؟!
        وما يدور بيني وبين سموه، ليس خاضعاً للمزايدات، ولا للادعاء، ولست ممن يحاول أن يتكسب بعلاقته مع المسؤولين، ولا من الذين يحاولون أن يحرضوا المسؤولين على الناس، بحثاً عن شعبية فارغة، ولكني أعود اليوم للحديث في الموضوع لأني وجدت أن كثيرين لاكوا مقالي فأبعدوا النجعة، وشرقوا فيه وغربوا، ولم أعلم بذلك إلا من تنبيه المحبين، مستحضراً بيت أبي الطيب، الطيب:
        أنام ملء جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جراها ويختصمُ

        فأقول من باب دفع سوء الفهم، ومن باب حديث " على رسلكم، إنها صفيّة"، ويجوز أن يكون ذلك مندرجاً تحت باب دفع الصائل، إني لم أقصد أن أسيء إلى سيدنا بلال بن رباح رضي الله عنه وأرضاه، معاذ الله، ولا أردت أن أقلل من قيمته، وكيف لمثلي أن يفعل ذلك، وهو الذي يكفيه فخراً وقيمة صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم، فكيف وهو الذي اصطفاه النبي مؤذناً ليكون أول مؤذن في الإسلام، فما بالك بتبشير النبي عليه السلام لبلال بالجنة؟!
        وإنما أردت أن أستخدم بلالاً، كرمز للدلالة على اللون الأسود، وعلى معاملة السود في التاريخ الإسلامي، فالجميع يعلم أنه رضي الله عنه كان حبشياً، واستخدام الشخص للترميز لفكرة سائغ في اللغة.
        فإن فُهم ذلك على أنه إساءة لبلال، فأنا أستغفر الله منه، وعزائي أني لم أقصده، وفي الصحيح من قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى".

        الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




        Comment

        Working...
        X