إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما الذي جرى لجامعاتنا وإبداعنا !؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما الذي جرى لجامعاتنا وإبداعنا !؟

    ما الذي جرى لجامعاتنا وإبداعنا !؟
     جريدة المدينة
    الثلاثاء, 18 نوفمبر 2008
    دلال إبراهيم زهران


    وصف الدكتور أبا الخيل سياسة جامعة الإمام في الكراسي البحثية بأنها الأمثل وذلك رداً على أسئلة حول قلة أعداد الكراسي البحثية في الجامعة مقارنة بالجامعات السعودية الأخرى. وقال «ما ندعو إليه أن يكون العلم قبل العمل والدعايات الإعلامية»! وقد أوقف 15 كرسياً بحثياً حتى يرى نتائج الكراسي الثلاث الموجودة حالياً. وأضاف: «لست مستعدًا أن أتلقى غدًا انتقادات من ممولين أو إعلاميين في تساؤلهم عن كرسي بحثي معين، واسألوا عن بعض الكراسي الكمية عند بعض الجهات»!؟

    فإذا سألنا الجهة التي يقصدها معاليه وجدنا تصريحاً لوكيل جامعة الملك سعود أن الجامعة حققت 350 مليون ريال قيمة 65 كرسي بحث في أقل من عام! وأن هناك كراسي بحث جديدة قريباً، نافياً أن يكون الهدف جمع الأموال أو إطلاق شعارات إعلامية! إذاً هناك جامعة قبلت 3 كراسي بحث فقط وأخرى قبلت 65 كرسي بحث وتقول هل من مزيد!؟


    وفي مقالتي «مأساة الجداول الجامعية» تناولت خبر فوز جامعتي الملك سعود والملك فهد للبترول بمركز متقدم في التصنيف الأسباني و "التايمز كيو إس" على التوالي ، وتصريح د. السلطان أن تصنيف التايمز للجامعة "لا يتناول مؤشرات سطحية وإنما يعتمد على معايير أكاديمية"! وبنفس المعنى وصلتني رسالة تعقيبية من عميد القبول والتسجيل توضح أن تصنيف التايمز لا يتناول مؤشرات سطحية قد تُخفي أكثر مما تُبدي من أوضاع الجامعة وإنما هو تقييم لجودة التعليم والبحوث! والأربعاء الماضي تناولت الكاتبة مرام مكاوي في مقالة (الاحتفاء بالإبداع الزائف) مشكلة ادعاء التميُّز واختلاط الإبداع الحقيقي بالمزيف. مثلاً دكتور سعودي «فلتة» أجرى عملية جراحية الأولى من نوعها على مستوى العالم ثم اتضح أنها ليست جديدة إطلاقاً ولا حتى على مستوى السعودية!؟


    هناك انتقاد واضح لجامعة الملك سعود من جامعة الإمام وجامعة الملك فهد للبترول للبهرجة الإعلامية! والكراسي العلمية هي لدعم البحوث وإيجاد حلول لمشاكل المجتمع لكن كثرتها «كموضة» يجعل الجامعة في موقف حساس تحت مساءلة من الممول والمجتمع المنتظِر لنتائج في الواقع وليس لبحوث تُنشر في دوريات بوصفها أحد شروط الترقية! وأيضاً انتقاد احتفائنا بإبداعات علمية زائفة تتزايد. فالبحث العلمي العربي يعاني أزمة مصداقية طالتنا! وأختم بتعليق لقارئ أضحكني: نتمنى زيادة عدد الكراسي والطاولات يعني مقاعد ومباني جامعية!؟


    دلال إبراهيم زهران

    [email protected]

    http://al-madina.com/node/73861
يعمل...
X