Announcement

Collapse
No announcement yet.

الأنموذج.. وسؤال عن الآخرين

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • الأنموذج.. وسؤال عن الآخرين

    الأنموذج.. وسؤال عن الآخرين



    د. هاشم عبده هاشم - الرياض



    @@ شعرت برغبة شديدة هذا اليوم.. لتحية رجل الأعمال المعروف المهندس عبدالله بقشان.. وأمثاله.. من الرجال الذين ارتفع لديهم الشعور بمسؤوليتهم الاجتماعية إلى أعلى المستويات وقدموا الملايين من اجل الارتقاء بالبحث العلمي في العديد من الجامعات السعودية.. وفي مقدمتها جامعة الملك سعود التي تشهد حركة مقدرة.. وملموسة في اتجاه الصعود بها إلى أعلى المراتب العلمية إن شاء الله..

    @@ والتوقف لدى هذا الرجل.. والإشادة به بصورة أكثر تحديداً.. يرجع إلى أنه صاحب مبادرات في هذا المجال وغيره..

    @@ وكما قال مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله العثمان، بعد توقيع عقد انشاء كرسي بحثي وقفي بالجامعة معه.. "فإن هذا العقد يعد باكورة الكراسي التي ستوقع في المرحلة الثانية من برنامج كراسي البحث الوقفية" وأكد الدكتور العثمان في الخبر المنشور بهذه الصحيفة يوم الخميس الماضي "ان المستهدف الأول من الكراسي البحثية هم الطلاب، اذ تسعى الجامعة - من خلالها - أن يتخرج الطالب وهو قادر على خلق فرصة عمل لنفسه أو لغيره"..

    @@ ولاشك أن هذا الهدف سيؤدي في النهاية إلى صنع جيل عامل.. لا مشكلة بطالة لديه.. كما أنه سيوفر لنا جيلاً خلاقاً.. وقادراً على المبادرة.. واكتشاف الذات بصورة أفضل..

    @@ وعندما يتصدى رجال الأعمال النابهون لمثل هذه المسؤولية، فإنهم يؤكدون بذلك مدى إحساسهم بالدور المنوط بهم تجاه وطنهم.. الذي أفاء عليهم بالكثير من النعم.. فكانوا أوفياء له.. في أكثر من صورة.. ومنها هذه المشاركات العلمية الفاعلة..

    @@ ولعل ما يميز رجل أعمال كالمهندس عبدالله بقشان.. أنه (كما قال الدكتور العثمان) صاحب مبادرات.. حيث شكره على مبادرته وأسبقيته في تمويل أول كرسي بحثي وقفي، مذكراً بأنه أول من بادر بتوقيع أول كرسي بحثي من الأفراد في المرحلة الأولى من هذا البرنامج..

    @@ وبقدر ما يتوجب علينا كأكاديميين.. وككتاب ان نقدر لهؤلاء مثل هذه المساهمات الجادة في خدمة البحث العلمي.. بقدر ما يثير هذا لدينا تساؤلات عن الأسباب الكامنة وراء غياب العديد من الأسماء القادرة في بلادنا عن المشاركة في هذا المجال وفي غيره من المجالات المهمة لتغيير صور الحياة المختلفة في هذا الوطن الى الأحسن.. والتصدي للاحتياجات الأساسية لتطوير حياة الإنسان.. والمساهمة في حل مشاكل البطالة بين شباب الوطن وشاباته، وهي المشكلة التي تقض مضجع الجميع..

    @@ ولست بحاجة إلى أن أسمي أحداً..

    @@ لكنني فقط بحاجة إلى أن اذكرهم بأن هذا الوطن يستحق منهم لفتات كبيرة.. من هذا النوع وغيره.. وأن مسؤولية بنائه تقع على عاتق الجميع.. وهم في مقدمة من يجب أن يتصدى لهذه المهمة..

    @@ فهل يسمعون قولي.؟

    @@@


    ضمير مستتر:

    @@ )مهما قدمنا للوطن.. فإن خيره علينا أكبر من أن يقابل بالعطاء).
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
Working...
X